📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب لغتي الخالدة - الصف 8 - الفصل 1 | المادة: العربية | المرحلة: الصف 8 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نموذج اختبار (۳)
نوع: محتوى تعليمي
نموذج اختبار (۳)
أتدرب
نوع: محتوى تعليمي
أتدرب
في نموذج الاختبارِ حتى أُنمِّيَ المهاراتِ القِرائيَّةَ والمعرفيَّةَ، وأسعى إلى توظيفِها في الحياةِ اليوميَّةِ، وتوجيهِها نحو اكتسابِ الخبراتِ وتوسيعِ المداركِ؛ ممَّا يزيدُ من فُرصِ التَّعلُّمِ مدى الحياة.
أنا طالبٌ مُعَدٌّ للحياة، ومُنافِسٌ عالميًّا
أقرأُ النَّصَّ، ثُمَّ أُجيبُ:
نوع: محتوى تعليمي
أقرأُ النَّصَّ، ثُمَّ أُجيبُ:
سِيَرُ أعلام النبلاء *
نوع: محتوى تعليمي
سِيَرُ أعلام النبلاء *
نوع: محتوى تعليمي
يُعدُّ كتاب (سِيَرِ أَعلامِ النبلاء) من أمتع كتب التراجم وأجلِّها، ألَّفه مؤرخ الإسلام شمس الدين أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (٦٧٣ - ٧٤٨)، وتناول فيه ترجمة أعلام الإسلام على مدى سبعة قرون، فأصبح بذلك من أوسع كتب التراجم، وأوثقها، وأكثرها ضَبْطًا ونفعًا.
وقد نظَّم الذهبيُّ كتاب (سِيَر أعلام النبلاء) على الطبقات، والطبقة هنا تعني الجيل من الناس، فبدأ بطبقة الصحابة، ثم التابعين، ثم مَن بعدهم، وهكذا، وجعله في خمس وثلاثين طبقة، وهذا التقسيم الذي استعمله الذهبي قد استعمله غيره من المؤلفين المسلمين في عَرْضِ التراجم منذ فترة مبكرة من تاريخ الحركة التأليفية، وهو تقسيم إسلامي أصيل في التفكير التاريخي، ولم يكن نتيجة مؤثرات خارجية، ويدعم هذا التقسيم حديثُ النبي ﷺ: "خير أمتي قَرْنِي، ثم الذين يَلُونَهُم، ثم الذين يَلُونَهُم". (أخرجه البخاري: ٣٦٥٠)، و (مسلم: ٢٥٣٥).
وقد امتاز الكتاب بعدد من الخصائص، منها:
١. الشمول النوعي: فقد تنوعت تراجمه، فشملت كثيرًا من فئات الناس، من الخلفاء، والملوك، والأمراء والسلاطين، والوزراء، والنُّقَباء، والقضاة، والقُرَّاء، والمُحَدِّثين، والفقهاء، والأدباء، واللغويين، والنحاة، والشعراء، والفلاسفة، وغيرهم.
٢. الشمول المكاني: فالكتاب شامل تراجم الأعلام من كافة أنحاء العالم الإسلامي، من الأندلس غربًا إلى أقصى المشرق، وهو شمول قلَّ وجوده في كثير من الكتب العامة التي تناولت تراجم المسلمين.
٣. توحيد الأسس العامة لمكونات الترجمة: فالذهبيُّ يُعنى في معظم التراجم بذكر اسم المترجَم له، ولقبه وكنيته، ونسبته، ثم مولده أو ما يدل على عمره، ونشأته، ودراسته وأخذه عن الشيوخ الذين التقى بهم وروى عنهم وأفاد منهم، ثم تلامذته الذين أخذوا عنه وانتفعوا بعلمه وتخرجوا عليه، وما خلَّف من آثار علمية أو أدبية أو اجتماعية، ويبين بعد ذلك منزلته العلمية وعقيدته من خلال أقاويل العلماء الثقات فيه ممن كان وثيق الصلة به، ثم غالبًا ما يُنهي الترجمة بتحديد تاريخ وفاة المترجَم له، ويدقق في ذلك تدقيقًا بارعًا.
٤. تنوع التراجم من حيث الطول والقِصَر: وهذه من الأمور الواضحة، فقد نَجِدُ ترجمة لا تزيد على بضعة أسطر، بينما نَجِدُ ترجمة أخرى قد تبلغ عدة صفحات، وذلك حسب طبيعة المترجَم له، وقيمته العلمية أو الأدبية، أو مكانته السياسية، وحسب توافر المعلومات عنه.
٥. المنهج النقدي: اتسم منهج الذهبيّ في نقد الأعلام بالعدل والإنصاف وعدم التعصب والتحرّي الدقيق في ذلك، فكان ينقل آراء الموافقين والمخالفين في المترجَم له؛ ليُقدِّم صورة كاملة عنه.
نوع: METADATA
* سير أعلام النبلاء، للذهبي، الجزء الأول، مؤسسة الرسالة، الطبعة الثالثة، ١٤٠٥هـ (بتصرف)
📄 النص الكامل للصفحة
--- SECTION: نموذج اختبار (۳) ---
نموذج اختبار (۳)
--- SECTION: أتدرب ---
أتدرب
في نموذج الاختبارِ حتى أُنمِّيَ المهاراتِ القِرائيَّةَ والمعرفيَّةَ، وأسعى إلى توظيفِها في الحياةِ اليوميَّةِ، وتوجيهِها نحو اكتسابِ الخبراتِ وتوسيعِ المداركِ؛ ممَّا يزيدُ من فُرصِ التَّعلُّمِ مدى الحياة.
أنا طالبٌ مُعَدٌّ للحياة، ومُنافِسٌ عالميًّا
--- SECTION: أقرأُ النَّصَّ، ثُمَّ أُجيبُ: ---
أقرأُ النَّصَّ، ثُمَّ أُجيبُ:
سِيَرُ أعلام النبلاء *
يُعدُّ كتاب (سِيَرِ أَعلامِ النبلاء) من أمتع كتب التراجم وأجلِّها، ألَّفه مؤرخ الإسلام شمس الدين أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (٦٧٣ - ٧٤٨)، وتناول فيه ترجمة أعلام الإسلام على مدى سبعة قرون، فأصبح بذلك من أوسع كتب التراجم، وأوثقها، وأكثرها ضَبْطًا ونفعًا.
وقد نظَّم الذهبيُّ كتاب (سِيَر أعلام النبلاء) على الطبقات، والطبقة هنا تعني الجيل من الناس، فبدأ بطبقة الصحابة، ثم التابعين، ثم مَن بعدهم، وهكذا، وجعله في خمس وثلاثين طبقة، وهذا التقسيم الذي استعمله الذهبي قد استعمله غيره من المؤلفين المسلمين في عَرْضِ التراجم منذ فترة مبكرة من تاريخ الحركة التأليفية، وهو تقسيم إسلامي أصيل في التفكير التاريخي، ولم يكن نتيجة مؤثرات خارجية، ويدعم هذا التقسيم حديثُ النبي ﷺ: "خير أمتي قَرْنِي، ثم الذين يَلُونَهُم، ثم الذين يَلُونَهُم". (أخرجه البخاري: ٣٦٥٠)، و (مسلم: ٢٥٣٥).
وقد امتاز الكتاب بعدد من الخصائص، منها:
١. الشمول النوعي: فقد تنوعت تراجمه، فشملت كثيرًا من فئات الناس، من الخلفاء، والملوك، والأمراء والسلاطين، والوزراء، والنُّقَباء، والقضاة، والقُرَّاء، والمُحَدِّثين، والفقهاء، والأدباء، واللغويين، والنحاة، والشعراء، والفلاسفة، وغيرهم.
٢. الشمول المكاني: فالكتاب شامل تراجم الأعلام من كافة أنحاء العالم الإسلامي، من الأندلس غربًا إلى أقصى المشرق، وهو شمول قلَّ وجوده في كثير من الكتب العامة التي تناولت تراجم المسلمين.
٣. توحيد الأسس العامة لمكونات الترجمة: فالذهبيُّ يُعنى في معظم التراجم بذكر اسم المترجَم له، ولقبه وكنيته، ونسبته، ثم مولده أو ما يدل على عمره، ونشأته، ودراسته وأخذه عن الشيوخ الذين التقى بهم وروى عنهم وأفاد منهم، ثم تلامذته الذين أخذوا عنه وانتفعوا بعلمه وتخرجوا عليه، وما خلَّف من آثار علمية أو أدبية أو اجتماعية، ويبين بعد ذلك منزلته العلمية وعقيدته من خلال أقاويل العلماء الثقات فيه ممن كان وثيق الصلة به، ثم غالبًا ما يُنهي الترجمة بتحديد تاريخ وفاة المترجَم له، ويدقق في ذلك تدقيقًا بارعًا.
٤. تنوع التراجم من حيث الطول والقِصَر: وهذه من الأمور الواضحة، فقد نَجِدُ ترجمة لا تزيد على بضعة أسطر، بينما نَجِدُ ترجمة أخرى قد تبلغ عدة صفحات، وذلك حسب طبيعة المترجَم له، وقيمته العلمية أو الأدبية، أو مكانته السياسية، وحسب توافر المعلومات عنه.
٥. المنهج النقدي: اتسم منهج الذهبيّ في نقد الأعلام بالعدل والإنصاف وعدم التعصب والتحرّي الدقيق في ذلك، فكان ينقل آراء الموافقين والمخالفين في المترجَم له؛ ليُقدِّم صورة كاملة عنه.
* سير أعلام النبلاء، للذهبي، الجزء الأول، مؤسسة الرسالة، الطبعة الثالثة، ١٤٠٥هـ (بتصرف)