📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب لغتي الخالدة - الصف 8 - الفصل 1 | المادة: العربية | المرحلة: الصف 8 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
ملاحظاتي
نوع: محتوى تعليمي
ملاحظاتي
نص القراءة - قصة اختراع رسام القلب
نوع: محتوى تعليمي
وقال (أينتهوفن) بتمعن: «إن فكرةَ الجهاز صحيحةٌ، ولكنْ لابدَّ من طريقةٍ لانتقال التيار الكهربائي بسرعةٍ ودقةٍ إلى الجهاز للتسجيل، كل ما نريده هو شيءٌ أكثر حساسيةً للكهرباء حتى يسجِّلَ التيارَ فورًا». وأخذ (أينتهوفن) يفكر مدةً طويلة في جهاز الأستاذ (والر) ويبحث عن طريقة لتحسينه.
وبمشيئةِ الله تعالى رأى (أينتهوفن) في يومٍ من الأيامِ جِلفانومترًا بسيطًا من اختراع (سويجر) لإظهار أيِّ تيارٍ كهربائيٍّ، وكان مصنوعًا من خيطٍ رفيعٍ من الكوارتز فوقه طبقةٌ من الفضةِ، وموضوعًا بين قُطْبَي مغناطيس، وهو حساس جدًّا لدرجةِ أنَّ أيَّ تيارٍ كهربائيٍّ ضَئِيلٍ يسبِّبُ ذبذبةَ الخيطِ فورًا.
وحينها عرفَ أن الجلفانومتر إذا وُصِلَ بجهاز تسجيلٍ فسوف يحصل على جهازٍ موثوقٍ به لتسجيلِ حركةِ القلبِ. وهكذا ابتدأ في صنع هذا الجهاز.
ومع أنَّ أول جهازٍ أتمَّه (أينتهوفن) في سنة ألفٍ وتسع مئةٍ وثلاثٍ للميلاد كان ضخمًا وغيرَ متقنِ الصنع، لم يكن ذلك ليسوءَه؛ لأنه أثبت -دون شكٍّ - صحةَ فِكْرَته، وبالتالي أمكن تكبير وتصوير ضربات القلب بالفوتوغرافيا على الفور.
ومع مرور الأيامِ أُدخِلتْ كثيرٌ من التحسيناتِ على رسّامِ القلبِ الكهربائيّ الأصليّ الذي صنعه (أينتهوفن)، واليوم توجد أنواع صغيرة يمكن حملها إلى جانب سرير المريض حتى تسجلَ رسمَ قلبهِ، وحتى يتمكن الطبيب من قراءةِ التشخيص.
إنَّ رسّامَ القلبِ الكهربائيَّ لا غنى عنه الآن ؛ إذْ يُعَدُّ أساسَ الدراسةِ العلميةِ لأمراضِ القلب.
الوحدة الأولى
نوع: METADATA
١
تقنيات
بيانات الصفحة والوزارة
نوع: METADATA
وزارة التعليم
Ministry of Education
2026 - 1448
٢٨
📄 النص الكامل للصفحة
--- SECTION: ملاحظاتي ---
ملاحظاتي
--- SECTION: نص القراءة - قصة اختراع رسام القلب ---
وقال (أينتهوفن) بتمعن: «إن فكرةَ الجهاز صحيحةٌ، ولكنْ لابدَّ من طريقةٍ لانتقال التيار الكهربائي بسرعةٍ ودقةٍ إلى الجهاز للتسجيل، كل ما نريده هو شيءٌ أكثر حساسيةً للكهرباء حتى يسجِّلَ التيارَ فورًا». وأخذ (أينتهوفن) يفكر مدةً طويلة في جهاز الأستاذ (والر) ويبحث عن طريقة لتحسينه.
وبمشيئةِ الله تعالى رأى (أينتهوفن) في يومٍ من الأيامِ جِلفانومترًا بسيطًا من اختراع (سويجر) لإظهار أيِّ تيارٍ كهربائيٍّ، وكان مصنوعًا من خيطٍ رفيعٍ من الكوارتز فوقه طبقةٌ من الفضةِ، وموضوعًا بين قُطْبَي مغناطيس، وهو حساس جدًّا لدرجةِ أنَّ أيَّ تيارٍ كهربائيٍّ ضَئِيلٍ يسبِّبُ ذبذبةَ الخيطِ فورًا.
وحينها عرفَ أن الجلفانومتر إذا وُصِلَ بجهاز تسجيلٍ فسوف يحصل على جهازٍ موثوقٍ به لتسجيلِ حركةِ القلبِ. وهكذا ابتدأ في صنع هذا الجهاز.
ومع أنَّ أول جهازٍ أتمَّه (أينتهوفن) في سنة ألفٍ وتسع مئةٍ وثلاثٍ للميلاد كان ضخمًا وغيرَ متقنِ الصنع، لم يكن ذلك ليسوءَه؛ لأنه أثبت -دون شكٍّ - صحةَ فِكْرَته، وبالتالي أمكن تكبير وتصوير ضربات القلب بالفوتوغرافيا على الفور.
ومع مرور الأيامِ أُدخِلتْ كثيرٌ من التحسيناتِ على رسّامِ القلبِ الكهربائيّ الأصليّ الذي صنعه (أينتهوفن)، واليوم توجد أنواع صغيرة يمكن حملها إلى جانب سرير المريض حتى تسجلَ رسمَ قلبهِ، وحتى يتمكن الطبيب من قراءةِ التشخيص.
إنَّ رسّامَ القلبِ الكهربائيَّ لا غنى عنه الآن ؛ إذْ يُعَدُّ أساسَ الدراسةِ العلميةِ لأمراضِ القلب.
--- SECTION: الوحدة الأولى ---
١
تقنيات
--- SECTION: بيانات الصفحة والوزارة ---
وزارة التعليم
Ministry of Education
2026 - 1448
٢٨