📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نشاط (4)
نوع: محتوى تعليمي
اقرأ الآية الآتية، ووضح كيف دلت على أن القرآن الكريم، والسنة النبوية والإجماع هي المرجع للاستدلال.
قال تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ (1)
(1) سورة النساء، الآية (59).
نوع: محتوى تعليمي
الرابع: القياس على شيء ثبت بالأصول الثلاثة المتقدمة.
نوع: محتوى تعليمي
التقويم
س1
نوع: QUESTION_HOMEWORK
ما مصادر الأحكام الشرعية؟
س2
نوع: QUESTION_HOMEWORK
بين العلاقة بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي للدليل.
س3
نوع: QUESTION_HOMEWORK
مثل لما يأتي:
نوع: METADATA
88
نوع: NON_EDUCATIONAL
وزارة التعليم
Ministry of Education
2025 - 1447
✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية
عدد الأسئلة: 7
سؤال نشاط (4): اقرأ الآية الآتية، ووضح كيف دلت على أن القرآن الكريم، والسنة النبوية والإجماع هي المرجع للاستدلال.
قال تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ (1)
(1) سورة النساء، الآية (59).
الإجابة: س: نشاط ٤ - دلالة الآية
القرآن الكريم بقوله: ﴿فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ﴾ أي إلى كتاب الله.
س: نشاط ٤ (تابع)
السنة النبوية بقوله: ﴿وَالرَّسُولِ﴾ أي الرجوع إلى سنة الرسول ﷺ.
الإجماع من قوله: ﴿وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
لنفهم هذا السؤال. الآية الكريمة تأمرنا إذا حصل نزاع في أمر ما أن نرده إلى الله وإلى الرسول. كلمة "فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ" تعني الرجوع إلى كتاب الله تعالى، وهو القرآن الكريم، لأنه كلام الله. وكلمة "وَالرَّسُولِ" تعني الرجوع إلى ما جاء به الرسول ﷺ من قول أو فعل أو تقرير، وهذا هو السنة النبوية. أما الإجماع، فهو اتفاق علماء الأمة على حكم شرعي، ودلالة الآية عليه تكون من قوله تعالى "وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا"، حيث أن الرجوع إلى هذه المصادر يؤدي إلى الفهم الصحيح والتأويل الأحسن للأمور، وهذا يتضمن ما أجمع عليه العلماء لأنه جزء من فهم الدين الصحيح. إذن، الآية دلت على أن المرجع للاستدلال هو: **القرآن الكريم، والسنة النبوية، والإجماع**.
سؤال س1: ما مصادر الأحكام الشرعية؟
الإجابة: س1: مصادر الأحكام الشرعية: القرآن الكريم، والسنة النبوية، والإجماع، والقياس.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
في علم أصول الفقه، عندما نريد معرفة حكم شرعي لأمر ما، نرجع إلى مصادر معتمدة. هذه المصادر هي الأدلة التي يستند إليها العلماء لاستنباط الأحكام. المصادر الأساسية والأصلية التي يتفق عليها العلماء هي: أولاً القرآن الكريم، وهو كلام الله المنزل. ثانياً السنة النبوية، وهي كل ما صدر عن النبي ﷺ من قول أو فعل أو تقرير. ثالثاً الإجماع، وهو اتفاق مجتهدي الأمة الإسلامية بعد عصر النبي على حكم شرعي. رابعاً القياس، وهو إلحاق أمر غير منصوص على حكمه بأمر منصوص على حكمه لاشتراكهما في العلة. إذن، مصادر الأحكام الشرعية هي: **القرآن الكريم، والسنة النبوية، والإجماع، والقياس**.
سؤال س2: بين العلاقة بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي للدليل.
الإجابة: س2: العلاقة أن المعنى الاصطلاحي مأخوذ من المعنى اللغوي
فالدليل لغة: ما يرشد ويدل، واصطلاحا: ما يستدل به.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
كلمة "الدليل" لها معنيان: معنى لغوي نستخدمه في اللغة العامة، ومعنى اصطلاحي خاص يستخدمه علماء أصول الفقه. العلاقة بينهما أن المعنى الاصطلاحي مبني على المعنى اللغوي ويأخذ منه الجوهر الأساسي. ففي اللغة، الدليل هو ما يدل ويُرشد إلى الشيء، مثل العلامة أو الإشارة التي توصل للمطلوب. أما في الاصطلاح الشرعي (أصول الفقه)، فالدليل هو: الأمر الذي يُستدل به على حكم شرعي عملي، أي هو المصدر أو الطريق الذي يهدي العالم إلى معرفة الحكم من القرآن أو السنة أو غيرهما. إذن، العلاقة هي أن المعنى الاصطلاحي مأخوذ من المعنى اللغوي، حيث أن الدليل في الشرع هو ما يرشد ويدل على الحكم، تماماً كما يدل الدليل اللغوي على مكان أو شيء.
سؤال س3 أ: مثل لما يأتي:
أ- حكم شرعي في الزكاة ثبت بالقرآن.
الإجابة: س3: أ- وجوب الزكاة (مثل قوله تعالى: ﴿وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾).
خطوات الحل:
- **الشرح:**
الزكاة ركن من أركان الإسلام، وقد ثبت وجوبها بالقرآن الكريم في عدة آيات. مثال على ذلك قول الله تعالى في سورة البقرة: "وَآتُوا الزَّكَاةَ". هذه الآية نص صريح يأمر بإيتاء الزكاة، مما يدل على أن حكم وجوب الزكاة ثبت بالقرآن مباشرة. إذن، المثال هو: **وجوب الزكاة**.
سؤال س3 ب: مثل لما يأتي:
ب- حكم شرعي في الصيام ثبت بالسنة.
الإجابة: س3: ب- من أكل أو شرب ناسياً وهو صائم فصومه صحيح
ويتم صومه.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
في أحكام الصيام، هناك تفصيلات لم ترد في القرآن الكريم بشكل مباشر، بل بينتها السنة النبوية. مثال على ذلك حكم من أكل أو شرب ناسياً وهو صائم. فقد ورد في الحديث عن النبي ﷺ أنه قال: "مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ". هذا الحديث يبين أن الأكل أو الشرب ناسياً لا يبطل الصيام، بل يستمر الشخص في صيامه. إذن، المثال هو: **صحة صوم من أكل أو شرب ناسياً**.
سؤال س3 ج: مثل لما يأتي:
ج- حكم شرعي في الآداب ثبت بالإجماع.
الإجابة: س3: ج- إجماع العلماء على وجوب رد السلام.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
الإجماع هو مصدر من مصادر التشريع، ويحدث عندما يجمع علماء الأمة على حكم شرعي. في باب الآداب والسلوكيات الإسلامية، هناك أحكام أجمع عليها العلماء. مثال واضح هو وجوب رد السلام. فقد أجمع العلماء على أن رد السلام واجب على من سلم عليه، مستندين إلى نصوص من القرآن والسنة تؤكد ذلك، مثل قوله تعالى: "وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا". إذن، المثال هو: **وجوب رد السلام**.
سؤال س3 د: مثل لما يأتي:
د- حكم شرعي في البيوع ثبت بالقياس.
الإجابة: س3: د- تحريم الربا في الأوراق النقدية قياساً على الذهب للحد
والفضة.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
القياس هو إلحاق فرع بأصل في الحكم لاشتراكهما في العلة. في المعاملات المالية والبيوع، حرم الإسلام الربا في الذهب والفضة كما ورد في النصوص. مع ظهور الأوراق النقدية (كالنقود الورقية)، لم يرد نص صريح بحكمها، فقاس العلماء الأوراق النقدية على الذهب والفضة. العلة المشتركة هي أنها أموال تقوم مقام الذهب والفضة في الثمنية والتعامل، وبالتالي يطبق عليها حكم الربا. إذن، المثال هو: **تحريم الربا في الأوراق النقدية قياساً على الذهب والفضة**.