صفحة 94 - كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

التقويم

س1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ضع علامة (✓) بعد العبارة الصحيحة، وعلامة (X) بعد العبارة الخطأ فيما يأتي:

س2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

علل ما يأتي:

نوع: METADATA

وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

نوع: METADATA

94

📄 النص الكامل للصفحة

التقويم --- SECTION: س1 --- ضع علامة (✓) بعد العبارة الصحيحة، وعلامة (X) بعد العبارة الخطأ فيما يأتي: أ. تكفل الله تعالى بحفظ القرآن الكريم من الضياع والنقصان. ✓ X ب. القرآن الكريم: كلام الله المعجز، المنزل على محمد ﷺ، المتعبد بتلاوته، المنقول إلينا نقلاً متواتراً. ✓ X ج. لا يحتج بالقراءة الشاذة في الأحكام الشرعية. ✓ X --- SECTION: س2 --- علل ما يأتي: أ. لا قدرة لأحد أن يأتي بشيء مثل القرآن أو بمثل سورة منه. ب. القرآن الكريم قطعي الثبوت. وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447 94

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 5

سؤال س1-أ: ضع علامة (✓) بعد العبارة الصحيحة، وعلامة (X) بعد العبارة الخطأ فيما يأتي: أ) تكفل الله تعالى بحفظ القرآن الكريم من الضياع والنقصان.

الإجابة: أ-1: صح

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. العبارة تقول: "تكفل الله تعالى بحفظ القرآن الكريم من الضياع والنقصان." هذا يتعلق بوعد الله تعالى في القرآن نفسه، حيث يقول الله في سورة الحجر: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾. هذا الوعد الإلهي يعني أن الله تكفل بحفظ القرآن من أي تحريف أو ضياع أو نقصان عبر الزمن. إذن العبارة صحيحة، ويجب وضع علامة (✓).

سؤال س1-ب: ضع علامة (✓) بعد العبارة الصحيحة، وعلامة (X) بعد العبارة الخطأ فيما يأتي: ب) القرآن الكريم: كلام الله المعجز، المنزل على محمد ﷺ، المتعبد بتلاوته، المنقول إلينا نقلاً متواتراً.

الإجابة: ب-1: صح

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الفكرة هنا هي تعريف القرآن الكريم. العبارة تعرّف القرآن بأنه: 1. كلام الله المعجز: أي أنه معجزة خالدة. 2. المنزل على محمد ﷺ: بواسطة جبريل عليه السلام. 3. المتعبد بتلاوته: أي أن قراءته عبادة. 4. المنقول إلينا نقلاً متواتراً: أي نقله جماعة عن جماعة يستحيل تواطؤهم على الكذب. هذا التعريف جامع وشامل لخصائص القرآن، وهو التعريف الصحيح عند أهل العلم. إذن العبارة صحيحة، ويجب وضع علامة (✓).

سؤال س1-ج: ضع علامة (✓) بعد العبارة الصحيحة، وعلامة (X) بعد العبارة الخطأ فيما يأتي: ج) لا يحتج بالقراءة الشاذة في الأحكام الشرعية.

الإجابة: ج-1: صح

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. القراءة الشاذة هي القراءة التي لم تبلغ درجة التواتر، أو التي خالفت الرسم العثماني، أو التي لم تصح سنداً. في الأحكام الشرعية (مثل الحلال والحرام، والفرائض والحدود) يشترط أن يكون الدليل قطعي الثبوت أو قوياً جداً. القراءة الشاذة لا تصل إلى هذا المستوى من القوة والثبوت، لذلك لا يُحتج بها في استنباط الأحكام الشرعية، وإنما قد تُذكر في فضائل الأعمال أو التفسير. إذن العبارة صحيحة، ويجب وضع علامة (✓).

سؤال س2-أ: علل ما يأتي: أ) لا قدرة لأحد أن يأتي بشيء مثل القرآن أو بمثل سورة منه.

الإجابة: لأنه كلام الله المعجز، وقد تحدى الله الإنس والجن أن يأتوا بمثله أو بمثل سورة منه فعجزوا.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يطلب تعليل سبب عدم قدرة أحد على الإتيان بمثل القرآن. الفكرة هنا ترتبط بإعجاز القرآن. الله تعالى تحدى الناس في القرآن أن يأتوا بمثله، فقال: ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾ (الإسراء: 88). ثم خفف التحدي إلى عشر سور، فقال: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ﴾ (هود: 13). ثم إلى سورة واحدة، فقال: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ (البقرة: 23). عجز العرب - وهم أفصح الناس - عن هذه المعجزة رغم تحديهم الشديد، وهذا دليل على أن القرآن كلام الله، وليس من صنع البشر. إذن التعليل هو: لأنه كلام الله المعجز، وقد تحدى الله الإنس والجن أن يأتوا بمثله أو بمثل سورة منه فعجزوا.

سؤال س2-ب: علل ما يأتي: ب) القرآن الكريم قطعي الثبوت.

الإجابة: لأنه منقول إلينا نقلاً متواتراً محفوظاً في الصدور والسطور، فثبوته يقيني لا شك فيه.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يطلب تعليل سبب كون القرآن قطعي الثبوت. المقصود بـ"قطعي الثبوت" أن ثبوت القرآن عن النبي ﷺ ثبوتاً يقينياً لا شك فيه. وذلك لأن القرآن: 1. نُقل إلينا **نقلاً متواتراً**، أي نقله جمع كثير عن جمع كثير يستحيل تواطؤهم على الكذب، من عهد النبي ﷺ إلى يومنا هذا. 2. حُفظ في **الصدور** عن طريق الحفاظ الذين يحفظونه كاملاً. 3. حُفظ في **السطور** (المصاحف) بالرسم العثماني الذي أجمع عليه الصحابة. هذا التوازن بين الحفظ في الصدور والسطور، والنقل المتواتر عبر الأجيال، جعل ثبوت القرآن يقينياً لا يتطرق إليه الشك. إذن التعليل هو: لأنه منقول إلينا نقلاً متواتراً محفوظاً في الصدور والسطور، فثبوته يقيني لا شك فيه.