سؤال تعريفات: تعريفات
الإجابة: درجة التشبع: هي الحد الذي لا يمكن أن يقبل الهواء بعده أي زيادة في بخار الماء في درجة حرارة معينة. درجة الندى أو درجة التكثف: هي درجة الحرارة التي يتحول فيها بخار الماء العالق في الهواء إلى نقط مائية؛ أي يتكثف. الرطوبة النسبية: هي النسبة المئوية بين مقدار بخار الماء الموجود فعلاً في وحدة حجم معينة من الهواء ما درجة حرارة معينة وبين مقدار ما يمكن أن يحمله هذا الحجم ليصل إلى درجة التشبع في درجة حرارته نفسها وعند مقدار الضغط نفسه.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذه التعريفات الثلاثة المتعلقة بالرطوبة في الغلاف الجوي. الفكرة هنا هي أن الهواء يحتوي على بخار ماء، وهذه التعريفات تصف حالات وقياسات مختلفة لهذا البخار. أولاً، **درجة التشبع**: تخيل أن الهواء مثل إسفنجة. درجة التشبع هي النقطة التي تصبح فيها الإسفنجة ممتلئة تماماً بالماء ولا تستطيع امتصاص قطرة أخرى. في حالة الهواء، هي درجة الحرارة المحددة التي يصبح عندها الهواء محملاً بأقصى كمية ممكنة من بخار الماء، بحيث لا يقبل أي زيادة إضافية. ثانياً، **درجة الندى أو درجة التكثف**: هذه هي درجة الحرارة التي يبدأ عندها بخار الماء الموجود في الهواء بالتحول من الحالة الغازية إلى الحالة السائلة (أي يتكثف) على شكل قطرات ماء صغيرة، مثل ما نراه على سطح زجاج بارد أو في شكل ضباب. إذا انخفضت درجة حرارة الهواء إلى هذه الدرجة أو أقل، يبدأ التكثف. ثالثاً، **الرطوبة النسبية**: هذه هي مقياس كمي يخبرنا بمدى قرب الهواء من حالة التشبع. هي ليست كمية مطلقة لبخار الماء، بل نسبة مئوية. تحسب بقسمة كمية بخار الماء الموجودة فعلياً في الهواء (عند درجة حرارة وضغط معينين) على أقصى كمية يستطيع الهواء حملها (أي كمية التشبع) عند نفس درجة الحرارة ونفس الضغط، ثم ضرب الناتج في 100 للحصول على النسبة المئوية. إذا كانت الرطوبة النسبية 50%، فهذا يعني أن الهواء يحمل نصف الكمية القصوى التي يستطيع حملها. إذا وصلت إلى 100%، فهذا يعني أن الهواء وصل إلى درجة التشبع. إذن، هذه التعريفات مترابطة: **درجة التشبع** تصف الحالة القصوى، و**درجة الندى** هي درجة الحرارة الحرجة لحدوث التكثف، و**الرطوبة النسبية** هي المقياس الذي يربط بين الكمية الفعلية والكمية القصوى.