سؤال ثانياً: ثانياً: العمليات الخارجية وهي تنقسم إلى مجموعتين: أ- عملية التجوية يقصد بها عملية تفكيك الصخر وتفتته ميكانيكياً أو تحلله كيميائياً وهو ثابت في مكانه تحت أحوال الطقس اليومية. وتعد بمنزلة المرحلة الأولى في عمليات تعرية البيئة الطبيعية التي تؤدي إلى تفكيك الصخور؛ تمهيداً لنقلها بعد ذلك بعوامل متحركة كالرياح أو المياه الجارية أو الجليد أو التيارات المحيطية أو غير ذلك، وتنقسم عملية التجوية إلى الأقسام الآتية: التجوية الميكانيكية: وهي عمليات تفكك الصخر إلى مفتتات صغيرة الحجم دون تغير تركيبه المعدني، وتقع على إثر ما يأتي: إصابة أسطح الصخور بالحرارة العالية نهاراً والباردة ليلاً وهو ما يؤدي إلى تمدد الجزيئات المعدنية للصخر وانكماشها، ويؤدي تكرار هذه العملية - لا سيما في المناطق الحارة الجافة - إلى: - تفتت الصخر. - توغل الماء في فتحات الصخور وشقوقها، وعند انخفاض درجات الحرارة ليلاً يتجمد الماء الذي في شقوق الصخور ومن ثم تتسع تلك الشقوق ويتفتت الصخر كما هي الحال في مناطق المناخ البارد. - توغل جذور الأشجار في فتحات الشقوق الصخرية والتسبب في اتساعها.
الإجابة: في مكانه تحت أحوال الطقس اليومية
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. النص يتحدث عن عملية التجوية، ويبدأ بتعريفها. التعريف يقول إنها عملية تفكيك الصخر وتفتته وهو ثابت في مكانه. الفكرة هنا هي أن نبحث في النص عن العبارة التي تصف حالة الصخر أثناء هذه العملية. النص يوضح أن الصخر يبقى في مكانه ولا ينتقل أثناء عملية التجوية، بل يحدث التفكك تحت تأثير أحوال الطقس العادية. لذلك، عندما نبحث عن إكمال التعريف أو تحديد الحالة، نجد أن العبارة "في مكانه تحت أحوال الطقس اليومية" هي التي تصف بدقة حالة ثبات الصخر أثناء تعرضه لعوامل التجوية. إذن الإجابة هي: **في مكانه تحت أحوال الطقس اليومية**