17. ما أهمية استعمال ثلاث محطات رصد لتحديد المركز السطحي للزلزال؟
(من الصفحة السابقة) استنادًا إلى الخريطة في الصفحة السابقة، تُظهر طريقة التثليث أن استخدام ثلاث محطات رصد زلزالية على الأقل يسمح برسم دوائر نصف قطرها هو المسافة المقدرة بين كل محطة ومركز الزلزال. نقطة تقاطع هذه الدوائر الثلاث تحدد موقع المركز السطحي للزلزال بدقة. استخدام محطتين فقط يعطي نقطتي تقاطع محتملتين، بينما تعطي ثلاث محطات نقطة تقاطع واحدة محددة.
18. هل يمكن أن يؤثر هذا الزلزال في المناطق المجاورة للجزيرة العربية؟
(من الصفحة السابقة) يعتمد ذلك على قوة الزلزال وعمقه. إذا كان الزلزال قويًا جدًا (ذو عزم زلزالي كبير) وضحلًا، فقد تنتشر موجاته الزلزالية (خاصة الموجات السطحية) لمسافات بعيدة وتُشعر به في المناطق المجاورة. كما يمكن أن يتسبب الزلزال البحري القوي في توليد أمواج تسونامي قد تضرب السواحل المجاورة.
19. صف التغير في حركة الموجات عند اقترابها من الشاطئ.
يوضح الشكل المرفق أن الموجات المحيطية تخضع لتغيرات عند اقترابها من الشاطئ حيث يصبح قاع البحر ضحلاً. هذه التغيرات تشمل:
- تناقص الطول الموجي: يصبح المسافة بين قمتين متتاليتين للموجة أقصر.
- زيادة ارتفاع الموجة (السعة): يصبح الفرق بين قمة وقاع الموجة أكبر.
- زيادة انحدار الموجة: تصبح مقدمة الموجة أكثر حدة وانحدارًا.
- تكسر الموجة: في المياه الضحلة جدًا، ينكسر طرف الموجة ويسقط نحو الأمام.
20. كيف تختلف حركة المياه والطاقة في الموجة المحيطية؟
يوضح الشكل أن حركة المياه والطاقة تختلف باختلاف العمق:
- في المياه العميقة: تتحرك جزيئات الماء في مدارات دائرية، وتنتقل الطاقة للأمام مع تقدم الموجة مع بقاء كتلة الماء في مكانها تقريبًا.
- عند اقترابها من الشاطئ (في المياه الضحلة): تتحول الحركة الدائرية إلى حركة اهتزازية بيضاوية، ثم إلى حركة ذهابًا وإيابًا عند القاع. تتركز الطاقة بسبب تناقص العمق، مما يؤدي إلى زيادة ارتفاع الموجة وانحدارها حتى تنكسر وتتحرر طاقتها على الشاطئ.
21. ماذا يمكن أن نستنتج بعد قراءة النص السابق؟
أ) تستطيع الحيوانات التنبؤ بالزلازل لأنها تشعر باهتزازات الأرض قبل الإنسان. - هذا استنتاج غير دقيق؛ النص يشير إلى أن هذه فرضية وليست حقيقة مؤكدة.
ب) لا تستطيع الحيوانات التنبؤ بالزلازل. - هذا استنتاج قاطع جدًا؛ النص يذكر أن العلماء شككوا في الإمكانية ولكن دون نفي قاطع.
ج) هناك حاجة لدراسة إضافية وبحث قبل تأكيد أو نفي قدرة الحيوانات على التنبؤ بالزلازل. - هذا هو الاستنتاج الصحيح المستمد من النص، حيث يشير إلى وجود تقارير عن سلوك غريب ولكن عدم وجود صلة مؤكدة علميًا، مما يستدعي مزيدًا من البحث.
د) الحيوانات تتنبأ بالزلازل منذ قرون. - هذا وصف للحوادث التاريخية المسجلة، وليس استنتاجًا من النص الذي يشكك في تفسيرها كتنبؤ.
22. أي التصرفات الآتية لا تدل على تنبؤ الحيوانات بالزلازل؟
أ) الحركة العنيفة للأسماك. - النص ذكر هذا التصرف كأحد الحوادث المسجلة قبل الزلازل.
ب) هجرة النحل لخلاياه. - النص ذكر هذا التصرف كأحد الحوادث المسجلة قبل الزلازل.
ج) وضع الدجاج للبيض. - هذا هو التصرف الذي لا يدل على تنبؤ بالزلازل. النص ذكر التصرف الغريب المرتبط بالزلازل هو توقف الدجاج عن طرح البيض، وليس وضعه للبيض.
د) هجرة الثعابين لجحورها. - النص ذكر هجرة حيوانات مثل الثعابين كأحد الحوادث المسجلة قبل الزلازل.