سؤال مربع-1: ومع ذلك فإنه غير شائع الاستعمال في الأرصاد الفلكية الحديثة ربما لعيوبه التالية:
الإجابة: العدسة ذات القطر الكبير تكون ثقيلة الوزن ويتركز سمكها في وسطها، أما أطرافها فتكون أقل كثيرًا في السمك، وتحمل عادة من أطرافها ما قد يعرضها لبعض الانحناءات وتغير الشكل تحت تأثير وزنها الكبير، وهذا السبب فإن أكبر منظار كاسر يبلغ قطر عدسته 102 سم فقط، في مرصد (Yerkes) الشكل ٦-٣ التابع لجامعة شيكاغو. إن الزجاج المصنع للعدسة يجب أن يكون نقيًا جدًا سليما من الفقاعات والشوائب، وتام التجانس وهذا يتطلب تقنية عالية في التصنيع مما يجعل سعره باهظًا.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يتحدث عن سبب عدم شيوع استعمال نوع معين من المناظير (الكاسرة) في الأرصاد الفلكية الحديثة، ويطلب منا استنتاج هذه الأسباب من النص المرفق. الفكرة هنا هي قراءة النص بعناية وتحديد العيوب المذكورة التي تجعل هذا المنظار غير شائع. النص يذكر عدة نقاط: 1. يتحدث عن أن العدسة ذات القطر الكبير تكون **ثقيلة الوزن**. 2. يوضح أن سمكها يتركز في الوسط بينما أطرافها أقل سمكًا بكثير. 3. يذكر أنها تُحمل عادة من أطرافها، وهذا الوزن الكبير قد يعرضها **لانحناءات وتغير في الشكل**. 4. يضرب مثالاً على أن أكبر منظار كاسر قطره 102 سم فقط، مما يشير إلى صعوبة صنع عدسة أكبر من ذلك. 5. يشرح أن تصنيع العدسة يتطلب زجاجًا **نقيًا جدًا وخاليًا من العيوب** وتقنية عالية، مما **يرفع سعرها** ويجعلها **باهظة الثمن**. إذن، الإجابة التي تجمع هذه العيوب هي النص المرفق نفسه، لأنه يوضح أسباب عدم شيوع الاستعمال: **الثقل والوزن، مشاكل الانحناء والتشوه بسبب طريقة الحمل والوزن، الصعوبة التقنية والتكلفة العالية للتصنيع، والقيود العملية على حجم العدسة**.