ملخص الصفحة
تتناول هذه الصفحة استكمالاً لموضوع طرق حفظ الأحافير، حيث تذكر طريقتين إضافيتين هما آثار الحفر والقوالب والنماذج، ثم تناقش أهمية دراسة الأحافير، وتختتم بتجربة عملية لصنع قالب ونموذج.
طرق حفظ الأحافير (استكمال):
* رابعاً: آثار الحفر: تحفر بعض الحيوانات مثل الديدان جحوراً في الرواسب الطرية، وعندما تمتلئ هذه الجحور بالرواسب وتتصلب، تُحفظ كأحافير تُعرف بآثار الحفر. هذا النوع هو الأثر الوحيد للحيوانات التي لا تملك هياكل صلبة.
* خامساً: القوالب والنماذج: إذا طُمرت صدفة في الرواسب وتحللت مادتها العضوية، فإن الرواسب تملأ التجويف الداخلي للصدفة مكونة ما يُسمى بالنموذج. بينما ينطبق شكل الصدفة الخارجي على الرواسب المحيطة مكوناً ما يُسمى بالقالب.
أهمية دراسة الأحافير:
تساعد الأحافير في:
* تحديد العمر النسبي للصخور.
* التعرف على البيئات الرسوبية القديمة وأشكال الحياة السائدة فيها.
* فهم توزيع القارات والبحار قديماً (الجغرافيا القديمة).
* عمل الخرائط الجغرافية.
* مقارنة الوحدات الصخرية مع بعضها.
* معرفة المناخ السائد قديماً (مثل أحافير المرجان والنخيل التي تدل على مناخ دافئ).
تجربة عملية: عمل قالب ونموذج
تهدف التجربة إلى تمييز القالب عن النموذج عملياً باستخدام صدفة بحرية مجوفة والصلصال.
خطوات العمل:
1. اقرأ نموذج السلامة في المختبر.
(تعليمات السلامة العامة للتعامل في المختبر).
2. احصل على صدفة بحرية مجوفة وصلصال.
(تجهيز المواد المطلوبة لإجراء التجربة).
3. غط سطح الصدفة بشكل كامل بالصلصال.
(يتم تغطية الصدفة بالصلصال الطري لتسجيل شكلها).
4. افصل وبشكل دقيق الصدفة عن الصلصال.
(بعد أن يجف الصلصال قليلاً أو يتشكل، تُزال الصدفة بحذر لتترك أثرها).
التحليل:
5. ميز في قطعة الصلصال بين القالب والنموذج.
* القالب: هو التجويف أو الانطباع الخارجي الذي تركته الصدفة على سطح الصلصال. يمثل الشكل الخارجي للصدفة.
* النموذج: هو الجزء البارز من الصلصال الذي كان داخل التجويف الداخلي للصدفة المجوفة. يمثل الشكل الداخلي للصدفة.
6. أيهما - في نظرك - يعطي صورة تقريبية لشكل الصدفة، القالب أم النموذج؟
القالب يعطي صورة تقريبية أفضل للشكل الخارجي العام للصدفة، بما في ذلك تفاصيل السطح الخارجي. بينما النموذج يعطي فكرة عن التجويف الداخلي فقط.
7. في حال لم تكن الصدفة مجوفة، هل يمكن أن يكون لدينا القالب؟
نعم، يمكن الحصول على القالب حتى لو لم تكن الصدفة مجوفة، حيث أن القالب يتكون من انطباع الشكل الخارجي للجسم على المادة المحيطة (الصلصال). أما النموذج فلا يتكون إلا إذا كان هناك تجويف داخلي يملؤه الصلصال.
---
الأشكال التوضيحية:
* الشكل ٤-٦: أحفورة سمكة محفوظة بطريقة التفحم، حيث يظهر الهيكل العظمي والزعانف باللون البني الداكن/الأسود داخل مصفوفة صخرية فاتحة اللون.
* الشكل ٤-٧: جذع شجرة متحجر، حيث حل معدن السليكا محل المادة العضوية الأصلية للخشب (عملية الإحلال)، ويظهر الجذع بأنماط حبيبات الخشب وألوان متعددة.
* الشكل ٤-٨: أثر قدم متحجر (على الأرجح لديناصور)، مطبوع على سطح صخري. يظهر الأثر بشكل واضح مع تفاصيل الأصابع ومخالب، وهو مثال على أحفورة الطبع.