سؤال س:: مستعينا بالشكل أعلاه وضح المقصود بقولنا: "عدد الألياف العضلية المرتبطة بكل خلية عصبية ونوعها، يعتمد على طبيعة العمل المطلوب من ناحية الدقة والقوة".
الإجابة: س: وضح المقصود بقولنا عدد الألياف العضلية المقصود أن حجم وحدة الحركة يختلف حسب نوع العمل: - الأعمال الدقيقة (مثل حركات الأصابع): تكون الخلية العصبية مرتبطة بعدد قليل من الألياف العضلية؛ فيكون الاستجابة أدق والتحكم أعلى. - الأعمال القوية (مثل الجري): تكون الخلية العصبية مرتبطة بعدد كبير من الألياف العضلية؛ فينتج قوة انقباض أكبر.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، الفكرة هنا هي ربط مفهوم "وحدة الحركة" في الجهاز العصبي العضلي بطبيعة العمل الذي يقوم به الجسم. وحدة الحركة تتكون من خلية عصبية حركية واحدة وجميع الألياف العضلية التي تتصل بها. السؤال يطلب توضيح كيف أن عدد هذه الألياف ونوعها (سريعة الانقباض أو بطيئة الانقباض) ليس ثابتاً، بل يتغير ليتناسب مع المهمة. بالنظر إلى الشكل المرفق (المفترض)، يمكننا استنتاج أن: - عند الحاجة إلى حركات دقيقة وحساسة، مثل الكتابة أو العزف على آلة موسيقية، تكون وحدة الحركة صغيرة. أي أن الخلية العصبية الواحدة تتصل بعدد قليل من الألياف العضلية. هذا يسمح للدماغ بالتحكم الدقيق في كل ليفة على حدة، مما يجعل الحركة أنعم وأكثر دقة. - عند الحاجة إلى حركات قوية وكبيرة، مثل رفع وزن ثقيل أو القفز، تكون وحدة الحركة كبيرة. أي أن الخلية العصبية الواحدة تتصل بعدد كبير من الألياف العضلية. عند إرسال إشارة واحدة، تنقبض كل هذه الألياف معاً، مما ينتج قوة انقباض كبيرة وكافية لإنجاز العمل المطلوب. إذن، المقصود من العبارة هو أن الجهاز العصبي يعدل حجم وتركيب وحدة الحركة (عدد ونوع الألياف المرتبطة بخلية عصبية واحدة) بشكل مرن، ليتناسب مع متطلبات الدقة أو القوة للحركة المراد أداؤها.