سؤال 1: 1. التفكير الناقد: كون فرضية مستعيناً بالشكل أدناه عن أثر الأضواء ليلاً على إفراز الميلاتونين واحتمالية تأثير ضوء الجوال والمصابيح في غرف النوم ليلاً على الساعة البيولوجية.
الإجابة: الفرضية: التعرض للضوء ليلاً يقلل إفراز هرمون الميلاتونين وذلك لأن ضوء الجوال والمصابيح في غرف النوم يثبط الميلاتونين مما قد يؤدي إلى تأخر النوم واضطراب الساعة البيولوجية (الإيقاع اليومي).
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. الفكرة هنا هي أن السؤال يطلب منا تكوين فرضية، وهي تخمين علمي مبني على ملاحظة أو معلومة أولية. الشكل المرفق (الذي لا نراه لكن نعرف موضوعه) يوضح العلاقة بين التعرض للأضواء ليلاً وإفراز هرمون الميلاتونين. نعلم أن الميلاتونين هرمون تفرزه الغدة الصنوبرية في الدماغ، ووظيفته الرئيسية هي تنظيم دورة النوم والاستيقاظ (الساعة البيولوجية). إفرازه يزيد في الظلام ويقل عند التعرض للضوء. بناءً على هذه المعلومة العلمية، وعند ربطها بموضوع السؤال عن أضواء الجوال والمصابيح في غرف النوم ليلاً، يمكننا استنتاج أن هذه الأضواء، كونها مصادر ضوء اصطناعي، ستؤثر على هذه العملية الطبيعية. فهي ستقلل من إفراز الميلاتونين لأن الجسم سيتعامل معها كما لو كان وقت النهار. عندما يقل الميلاتونين، فإن الإشارة التي يرسلها الجسم للاستعداد للنوم تضعف، مما قد يجعل الشخص يستغرق وقتاً أطول ليغفو (تأخر النوم). تكرار هذا الأمر ليلاً بعد ليل قد يؤدي إلى خلل في نظام التوقيت الداخلي للجسم، وهو ما نسميه اضطراب الساعة البيولوجية أو الإيقاع اليومي. إذن، بناءً على فهمنا للعلاقة بين الضوء والميلاتونين، يمكن صياغة الفرضية.