سؤال 2: 2. استعن بالشكل المجاور لتوضيح العوامل التي تساعد في عودة الدم إلى القلب.
الإجابة: انقباض العضلات الهيكلية يضغط على الأوردة فيدفع الدم باتجاه القلب، وتعمل الصمامات الوريدية على منع رجوع الدم للخلف أثناء ارتخاء العضلات؛ فيستمر الدم في التحرك نحو القلب.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. يطلب منا توضيح العوامل التي تساعد الدم على العودة إلى القلب، مع الاستعانة بالشكل المجاور. الفكرة هنا هي فهم آلية عودة الدم عبر الأوردة إلى القلب، وهو مسار يتطلب عوامل مساعدة لأن ضغط الدم في الأوردة يكون منخفضاً مقارنة بالشرايين. من خلال الشكل، يمكننا ملاحظة عاملين رئيسيين: 1. **انقباض العضلات الهيكلية المحيطة بالأوردة**: عندما تتحرك أو نمارس نشاطاً، تنقبض عضلاتنا الهيكلية. هذا الانقباض يضغط على جدران الأوردة المجاورة، مما يدفع الدم الموجود داخلها للتحرك. ولأن الأوردة تحتوي على صمامات تسمح للدم بالمرور في اتجاه واحد فقط (نحو القلب)، فإن هذا الضغط يدفع الدم للأمام في الاتجاه الصحيح. 2. **الصمامات الوريدية**: هذه الصمامات تشبه أبواباً صغيرة تفتح في اتجاه القلب فقط. عندما يرتخي العضلات ويتوقف الضغط، هناك احتمال أن يعود الدم للخلف بفعل الجاذبية أو الضغط المنخفض. هنا تأتي وظيفة الصمامات؛ فهي تغلق لمنع الدم من الرجوع للخلف، مما يحافظ على استمرار حركة الدم نحو القلب حتى في فترات الراحة بين انقباضات العضلات. إذن، هذان العاملان يعملان معاً: الانقباض العضلي يدفع الدم، والصمامات تضمن استمرار تدفقه في الاتجاه الصحيح وتمنع رجوعه. لذلك، الإجابة هي: **انقباض العضلات الهيكلية يضغط على الأوردة فيدفع الدم باتجاه القلب، وتعمل الصمامات الوريدية على منع رجوع الدم للخلف أثناء ارتخاء العضلات؛ فيستمر الدم في التحرك نحو القلب.**