سؤال س: آليات التحكم بالثبات الداخلي: 2. فسر الآتي: آليات التحكم بالثبات الداخلي في الغدة النخامية التي تبدأ عملها من وقت الولادة.
الإجابة: تتمثل في آلية التغذية الراجعة الإيجابية أثناء الولادة، إذ يؤدي ضغط رأس الجنين على عنق الرحم إلى إرسال إشارات عصبية للدماغ ففزر الغدة النخامية (الفص الخلفي) هرمون الأوكسيتوسين الذي يزيد انقباضات الرحم فتزداد قوة الضغط على عنق الرحم ومفزر المزيد من الأوكسيتوسين، وتستمر هذه الحلقة حتى تتم الولادة أو تتوقف.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يطلب تفسير آلية عمل محددة في الغدة النخامية تبدأ من وقت الولادة. الفكرة هنا هي فهم مفهوم "الثبات الداخلي"، وهو قدرة الجسم على الحفاظ على بيئته الداخلية مستقرة رغم التغيرات الخارجية. في سياق الولادة، تبدأ العملية عندما يضغط رأس الجنين على عنق الرحم. هذا الضغط يعمل كمحفز، فيرسل إشارات عصبية إلى الدماغ. تستقبل هذه الإشارات الغدة النخامية، وتحديداً الفص الخلفي منها، مما يحفزها على إفراز هرمون الأوكسيتوسين. دور الأوكسيتوسين هو زيادة قوة وتكرار انقباضات الرحم. هذه الانقباضات المتزايدة تؤدي بدورها إلى زيادة الضغط على عنق الرحم من قبل رأس الجنين. هذه الزيادة في الضغط تعيد تحفيز الدماغ لإفراز المزيد من الأوكسيتوسين. إذن، نلاحظ هنا حلقة: الضغط → إشارة → أوكسيتوسين → انقباض → مزيد من الضغط. هذه الحلقة تستمر وتتعزز نفسها، مما يدفع عملية الولادة للأمام. تُسمى هذه الآلية "التغذية الراجعة الإيجابية" لأن تأثير الهرمون (الأوكسيتوسين) يعزز المحفز الأصلي (الضغط). لذلك الإجابة هي: **تتم العملية من خلال آلية التغذية الراجعة الإيجابية، حيث يؤدي ضغط رأس الجنين إلى إفراز الأوكسيتوسين الذي يزيد الانقباضات والضغط، مما يحفز مزيداً من الإفراز حتى اكتمال الولادة.**