الجهاز التناسلي الذكري: الغدد والأعضاء الخارجية - كتاب أنظمة جسم الإنسان - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أنظمة جسم الإنسان - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أنظمة جسم الإنسان | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: الجهاز التناسلي الذكري: الغدد والأعضاء الخارجية

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أنظمة جسم الإنسان - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أنظمة جسم الإنسان | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

مستوى الصعوبة: متوسط

📝 ملخص الصفحة

تتناول هذه الصفحة مكونات الجهاز التناسلي الذكري، مع التركيز على الغدد التناسلية التابعة والأعضاء التناسلية الخارجية. تبدأ بشرح غدة البروستات، وهي أكبر الغدد التناسلية التابعة، وتقع أسفل عنق المثانة، وتفرز حوالي 20-30% من مكونات السائل المنوي، مما يساعد في تغذية الحيوانات المنوية وتسهيل حركتها ومعادلة حموضة البول.

ثم تنتقل إلى الغدة البصلية الإحليلية، التي توجد بجذر القضيب وتنتج سائلًا لزجًا (المذي) يُلين مجرى البول ويُزيل الحموضة، مما يساهم في معادلة حمضية السائل المنوي. بعد ذلك، تُغطي الأعضاء التناسلية الخارجية، بما في ذلك القضيب، الذي يتكون من أعمدة أنسجة ويستخدم للتبول والتكاثر، وكيس الصفن، الذي يحفظ الخصيتين وينظم درجة حرارتهما.

تختتم الصفحة بنشاط تعليمي يطلب من الطلاب البحث في مدى ملاءمة درجة حرارة جسم الإنسان لتكوين الحيوانات المنوية وأهمية موقع الخصيتين خارج الجسم، مما يعزز فهم المفاهيم الرئيسية.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

ب. غدة البروستات (Prostatic gland)

نوع: محتوى تعليمي

ب. غدة البروستات (Prostatic gland)

نوع: محتوى تعليمي

تُعد غدة البروستات الأكبر حجمًا من الغدد التناسلية التابعة، وهي غدة وحيدة تقع أسفل عنق المثانة، وتفرز (20-30%) تقريبًا من مكونات السائل المنوي؛ وذلك من خلال فتحات قنوات صغيرة بداخل الإحليل البروستاتي، وهذا السائل يعمل على تغذية الحيوانات المنوية، وتسهيل حركتها، وكذلك معادلة حموضة البول حول الحيوانات المنوية.

ج. الغدة البصلية الإحليلية (Bulbourethral gland)

نوع: محتوى تعليمي

ج. الغدة البصلية الإحليلية (Bulbourethral gland)

نوع: محتوى تعليمي

توجد هذه الغدد بجذر القضيب (Root of the penis)، وتنتج سائلًا لزجًا صافيًا (المذي) يصب مباشرة في مجرى البول، يُلين هذا السائل مجرى البول ويُزيل أي درجة حموضة قد تكون موجودة بسبب القطرات المتبقية من البول؛ لذلك هو مهم لمعادلة حمضية السائل المنوي.

الأعضاء التناسلية الخارجية (External genitalia)

نوع: محتوى تعليمي

الأعضاء التناسلية الخارجية (External genitalia)

أ. القضيب (Penis):

نوع: محتوى تعليمي

أ. القضيب (Penis):

نوع: محتوى تعليمي

العضو الجنسي الخارجي، ويستعمل أساسًا للتبول، بالإضافة للتكاثر، وهو أسطواني الشكل، ويتكون من الجذر، والجسم، والنسيج الطلائي للقضيب الذي يحتوي على الجلد والقلفة والحشفة. ويتكون جسم القضيب من ثلاثة أعمدة من الأنسجة؛ اثنان منها أجسام كهفية (Cavernous bodies) على الجانب العلوي، وجسم إسفنجي واحد (Spongy body) على الجانب السفلي، و يمر به الجزء الثالث من الإحليل (Spongy urethra or Penile urethra) الذي يخترق الجسم الإسفنجي حتى فتحة الصماخ البولي التي توجد بحشفة القضيب (Glans penis)، وهو يستعمل لإخراج البول وقذف المني.

ب. كيس الصفن (Scrotum):

نوع: محتوى تعليمي

ب. كيس الصفن (Scrotum):

نوع: محتوى تعليمي

هو كيس معلق أسفل القضيب مكون من الجلد والعضلات الملساء، وهو ثنائي الغرف، يحفظ الخصيتين، ويعمل على تنظيم درجة حرارة الجو المحيط بهما.

1-13

نوع: QUESTION

نشاط (1-13) تثبيت المفاهيم الرئيسة: ابحث: هل درجة حرارة جسم الإنسان عند (37) درجة مناسبة لتكوين الحيوانات المنوية؟ وعلل أهمية وجود الخصيتين في موقع خارج الجسم.

نوع: NON_EDUCATIONAL

وزارة التعليم Ministry of Education 387 2025 - 1447

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: ب. غدة البروستات (Prostatic gland) --- ب. غدة البروستات (Prostatic gland) تُعد غدة البروستات الأكبر حجمًا من الغدد التناسلية التابعة، وهي غدة وحيدة تقع أسفل عنق المثانة، وتفرز (20-30%) تقريبًا من مكونات السائل المنوي؛ وذلك من خلال فتحات قنوات صغيرة بداخل الإحليل البروستاتي، وهذا السائل يعمل على تغذية الحيوانات المنوية، وتسهيل حركتها، وكذلك معادلة حموضة البول حول الحيوانات المنوية. --- SECTION: ج. الغدة البصلية الإحليلية (Bulbourethral gland) --- ج. الغدة البصلية الإحليلية (Bulbourethral gland) توجد هذه الغدد بجذر القضيب (Root of the penis)، وتنتج سائلًا لزجًا صافيًا (المذي) يصب مباشرة في مجرى البول، يُلين هذا السائل مجرى البول ويُزيل أي درجة حموضة قد تكون موجودة بسبب القطرات المتبقية من البول؛ لذلك هو مهم لمعادلة حمضية السائل المنوي. --- SECTION: الأعضاء التناسلية الخارجية (External genitalia) --- الأعضاء التناسلية الخارجية (External genitalia) --- SECTION: أ. القضيب (Penis): --- أ. القضيب (Penis): العضو الجنسي الخارجي، ويستعمل أساسًا للتبول، بالإضافة للتكاثر، وهو أسطواني الشكل، ويتكون من الجذر، والجسم، والنسيج الطلائي للقضيب الذي يحتوي على الجلد والقلفة والحشفة. ويتكون جسم القضيب من ثلاثة أعمدة من الأنسجة؛ اثنان منها أجسام كهفية (Cavernous bodies) على الجانب العلوي، وجسم إسفنجي واحد (Spongy body) على الجانب السفلي، و يمر به الجزء الثالث من الإحليل (Spongy urethra or Penile urethra) الذي يخترق الجسم الإسفنجي حتى فتحة الصماخ البولي التي توجد بحشفة القضيب (Glans penis)، وهو يستعمل لإخراج البول وقذف المني. --- SECTION: ب. كيس الصفن (Scrotum): --- ب. كيس الصفن (Scrotum): هو كيس معلق أسفل القضيب مكون من الجلد والعضلات الملساء، وهو ثنائي الغرف، يحفظ الخصيتين، ويعمل على تنظيم درجة حرارة الجو المحيط بهما. --- SECTION: 1-13 --- نشاط (1-13) تثبيت المفاهيم الرئيسة: ابحث: هل درجة حرارة جسم الإنسان عند (37) درجة مناسبة لتكوين الحيوانات المنوية؟ وعلل أهمية وجود الخصيتين في موقع خارج الجسم. وزارة التعليم Ministry of Education 387 2025 - 1447

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 1

سؤال نشاط (1-13): ابحث: هل درجة حرارة جسم الإنسان عند (37) درجة مناسبة لتكوين الحيوانات المنوية؟ وعلل أهمية وجود الخصيتين في موقع خارج الجسم.

الإجابة: س: ليست درجة حرارة جسم الإنسان عند (٣٧) درجة مناسبة لتكوين الحيوانات المنوية؛ إذ تحتاج الخصيتان لدرجة حرارة أقل من حرارة الجسم بنحو (٣-٢) درجات (حوالي ٣٤-٣٥م). لذلك توجد الخصيتان خارج الجسم داخل كيس الصفن للمحافظة على هذه الدرجة الأقل من الأنسجة، مما يضمن تكوين حيوانات منوية سليمة وتنمو وتخزنها بالحرارة المرتفعة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يتكون من جزأين مترابطين. الجزء الأول يسأل عن مدى ملاءمة درجة حرارة الجسم (37 درجة مئوية) لتكوين الحيوانات المنوية، والجزء الثاني يطلب تعليل سبب وجود الخصيتين خارج الجسم. الفكرة الأساسية هنا هي العلاقة بين درجة الحرارة وعملية تكوين الحيوانات المنوية (عملية تُسمى "التكوين النطفي"). نعلم أن درجة حرارة الجسم الداخلية ثابتة تقريباً عند 37°C، ولكن عملية إنتاج الحيوانات المنوية في الخصيتين تحتاج إلى بيئة ذات درجة حرارة أقل من هذه بقليل لتعمل بكفاءة. إذا كانت الحرارة مرتفعة جداً (كحرارة الجسم الداخلية)، فقد يتأثر إنتاج الحيوانات المنوية سلباً أو يتوقف. ولذلك، لكي تحافظ الخصيتان على درجة الحرارة المنخفضة اللازمة، فإنهما موجودتان خارج تجويف الجسم الرئيسي، داخل كيس يسمى "كيس الصفن". هذا الموقع يسمح لهما بأن تكونا في درجة حرارة أقل من حرارة الجسم بحوالي 2-3 درجات مئوية (أي حوالي 34-35°C). إذن، الإجابة هي: **لا، درجة حرارة 37°C ليست مناسبة. تحتاج الخصيتان إلى درجة حرارة أقل (حوالي 34-35°C) لتكوين الحيوانات المنوية بكفاءة، ولهذا توجد خارج الجسم في كيس الصفن للمحافظة على هذه الدرجة المناسبة.**