تفسير الآيات ٨٢-٨٤ - صفحة 117 - كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: تفسير الآيات ٨٢-٨٤

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

تفسير الآيات ٨٢-٨٤

نوع: محتوى تعليمي

تفسير الآيات ٨٢-٨٤

نوع: محتوى تعليمي

﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا﴾ أي: نجعل نعيمها ﴿لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ﴾ تجبرًا وتكبرًا في الأرض ﴿وَلَا فَسَادًا﴾ ولا ظلمًا للناس وعملاً بالمعاصي ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ أي: والخاتمة الحسنة، والنهاية السعيدة في الجنة إنما هي لمن اتقى الله سبحانه بفعل أوامره واجتناب نواهيه. ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾ من جاء يوم القيامة بالأعمال الصالحة، فله خير منها بالفوز بالجنة. ﴿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ومن جاء بالأعمال السيئة، فلا يجازى إلا بقدر ما عمل.

الفوائد والاستنباطات

نوع: محتوى تعليمي

الفوائد والاستنباطات

نوع: محتوى تعليمي

١. التحذير من التجبر والاستطالة على الناس، وبيان أن ذلك من الفساد في الأرض. ٢. بيان أن العاقبة الحسنة وهي الجنة لأهل الإيمان والتقوى. ٣. بيان فضل الله تعالى ورحمته بعباده حيث ضاعف لهم الحسنات، ولم يضاعف عليهم السيئات. ٤. لقد اهتم الإسلام بقضية المكافأة على العمل الصالح والعمل المثمر، وفي ذلك يقول الله تعالى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ (١)، وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله ﷺ فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال: «إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بيّن ذلك، فمن همَّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وإن همَّ بها فعلمها كتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة. وإن همَّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وإن همَّ بها فعلمها كتبها الله سيئة واحدة» (٢).

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: تفسير الآيات ٨٢-٨٤ --- تفسير الآيات ٨٢-٨٤ ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا﴾ أي: نجعل نعيمها ﴿لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ﴾ تجبرًا وتكبرًا في الأرض ﴿وَلَا فَسَادًا﴾ ولا ظلمًا للناس وعملاً بالمعاصي ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ أي: والخاتمة الحسنة، والنهاية السعيدة في الجنة إنما هي لمن اتقى الله سبحانه بفعل أوامره واجتناب نواهيه. ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾ من جاء يوم القيامة بالأعمال الصالحة، فله خير منها بالفوز بالجنة. ﴿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ومن جاء بالأعمال السيئة، فلا يجازى إلا بقدر ما عمل. --- SECTION: الفوائد والاستنباطات --- الفوائد والاستنباطات ١. التحذير من التجبر والاستطالة على الناس، وبيان أن ذلك من الفساد في الأرض. ٢. بيان أن العاقبة الحسنة وهي الجنة لأهل الإيمان والتقوى. ٣. بيان فضل الله تعالى ورحمته بعباده حيث ضاعف لهم الحسنات، ولم يضاعف عليهم السيئات. ٤. لقد اهتم الإسلام بقضية المكافأة على العمل الصالح والعمل المثمر، وفي ذلك يقول الله تعالى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ (١)، وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله ﷺ فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال: «إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بيّن ذلك، فمن همَّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وإن همَّ بها فعلمها كتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة. وإن همَّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وإن همَّ بها فعلمها كتبها الله سيئة واحدة» (٢).