📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
القسم الثاني: توحيد الألوهية
نوع: محتوى تعليمي
المراد به: إفرادُ اللهِ بالعبادة، كالصلاة، والدعاء، والخوف، والرجاء، والتوكل، ونحو ذلك.
دليله: قول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾(١).
ويسمَّى: (توحيد العبادة).
نوع: محتوى تعليمي
كل من رضي أن يُعبد من دون الله.
نوع: محتوى تعليمي
القسم الثالث: توحيد الأسماء والصفات
نوع: محتوى تعليمي
المراد به: إفراد الله بالكمال المطلق في أسمائه وصفاته وذلك بإثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه، أو أثبته له رسوله ﷺ من الأسماء الحسنى والصفات العُلى على الوجه الذي يليق بجلال الله وعظمته، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل؛ كإثبات اسم السميع، وصفة السمع، وإثبات صفة القدرة، ونفي ما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه رسوله ﷺ، كنفي العجز والنوم عنه جل وعلا.
دليله: قول الله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾(٢).
نوع: محتوى تعليمي
هذه الأقسام الثلاثة للتوحيد متلازمة، من لم يؤمن بها جميعًا لم يكن موحِّدًا.
نوع: محتوى تعليمي
معنى العبودية
نوع: محتوى تعليمي
الخُضوع والتذلُّل لله، فالخلق كلهم خاضعون له سبحانه وتعالى.
نوع: METADATA
(١) سورة النحل آية ٣٦. (٢) سورة الشورى آية ١١.
📄 النص الكامل للصفحة
القسم الثاني: توحيد الألوهية
المراد به: إفرادُ اللهِ بالعبادة، كالصلاة، والدعاء، والخوف، والرجاء، والتوكل، ونحو ذلك.
دليله: قول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾(١).
ويسمَّى: (توحيد العبادة).
كل من رضي أن يُعبد من دون الله.
القسم الثالث: توحيد الأسماء والصفات
المراد به: إفراد الله بالكمال المطلق في أسمائه وصفاته وذلك بإثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه، أو أثبته له رسوله ﷺ من الأسماء الحسنى والصفات العُلى على الوجه الذي يليق بجلال الله وعظمته، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل؛ كإثبات اسم السميع، وصفة السمع، وإثبات صفة القدرة، ونفي ما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه رسوله ﷺ، كنفي العجز والنوم عنه جل وعلا.
دليله: قول الله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾(٢).
هذه الأقسام الثلاثة للتوحيد متلازمة، من لم يؤمن بها جميعًا لم يكن موحِّدًا.
معنى العبودية
الخُضوع والتذلُّل لله، فالخلق كلهم خاضعون له سبحانه وتعالى.
(١) سورة النحل آية ٣٦. (٢) سورة الشورى آية ١١.