صفحة 21 - صفحة 21 - كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

ثالثًا: التَّوْحِيدُ أَوَّلُ الْوَاجِبَاتِ

نوع: محتوى تعليمي

فأول ما يجب على العباد توحيد الله تعالى. والدليل على هذا: قوله تعالى: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾(١). وهذا يدل على أن التوحيد أوجب الواجبات.

نوع: محتوى تعليمي

رابعًا: التَّوْحِيدُ أَسَاسُ قَبُولِ الْأَعْمَالِ

نوع: محتوى تعليمي

فتوحيد الله تعالى هو أساس قبول كل عمل، فإن الله تعالى لا يقبل عمل المشركين وإن كان في ظاهره عملاً صالحاً؛ كالصدقة والبر ونحو ذلك. والدليل على هذا: قول الله تعالى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ﴾(٢).

نوع: محتوى تعليمي

خامسًا: التَّوْحِيدُ أَعْظَمُ حُقُوقِ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ

نوع: محتوى تعليمي

والدليل على هذا: حديث مُعَاذِ بن جَبَلٍ ﷺ قال: كُنتُ رِدْفَ رسولِ اللهِ ﷺ على حِمَارٍ يُقَالُ له: (عُفَيْرٌ)، قال: فقال: «يَا مُعَاذُ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ على الْعِبَادِ؟ وما حَقُّ الْعِبَادِ على اللهِ؟»، قال: قلتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قال: «فَإِنَّ حَقَّ اللهِ على الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوا اللهَ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَحَقَّ الْعِبَادِ على اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا»، قالَ: قلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قالَ: «لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا»(٣).

نوع: METADATA

(١) سورة الإسراء آية ٢٣. (٢) سورة الأنبياء آية ٩٤. (٣) أخرجه البخاري (٢٨٥٦)، ومسلم (٣٠)، والرِّدف والرَّديف هو: الذي تحمله خلفك على ظهر الدابة.

📄 النص الكامل للصفحة

ثالثًا: التَّوْحِيدُ أَوَّلُ الْوَاجِبَاتِ فأول ما يجب على العباد توحيد الله تعالى. والدليل على هذا: قوله تعالى: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾(١). وهذا يدل على أن التوحيد أوجب الواجبات. رابعًا: التَّوْحِيدُ أَسَاسُ قَبُولِ الْأَعْمَالِ فتوحيد الله تعالى هو أساس قبول كل عمل، فإن الله تعالى لا يقبل عمل المشركين وإن كان في ظاهره عملاً صالحاً؛ كالصدقة والبر ونحو ذلك. والدليل على هذا: قول الله تعالى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ﴾(٢). خامسًا: التَّوْحِيدُ أَعْظَمُ حُقُوقِ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ والدليل على هذا: حديث مُعَاذِ بن جَبَلٍ ﷺ قال: كُنتُ رِدْفَ رسولِ اللهِ ﷺ على حِمَارٍ يُقَالُ له: (عُفَيْرٌ)، قال: فقال: «يَا مُعَاذُ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ على الْعِبَادِ؟ وما حَقُّ الْعِبَادِ على اللهِ؟»، قال: قلتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قال: «فَإِنَّ حَقَّ اللهِ على الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوا اللهَ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَحَقَّ الْعِبَادِ على اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا»، قالَ: قلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قالَ: «لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا»(٣). (١) سورة الإسراء آية ٢٣. (٢) سورة الأنبياء آية ٩٤. (٣) أخرجه البخاري (٢٨٥٦)، ومسلم (٣٠)، والرِّدف والرَّديف هو: الذي تحمله خلفك على ظهر الدابة.