📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: METADATA
الدرس ١٢
نوع: محتوى تعليمي
حماية النبي ﷺ للتوحيد وسدُّه الطرق الموصلة للشرك
نوع: محتوى تعليمي
نهيه ﷺ عن اتخاذ قبره عيداً
نوع: محتوى تعليمي
نهى النبي ﷺ عن اتخاذ قبره عيداً؛ لئلا يكون ذلك ذريعة ووسيلة لعبادته من دون الله تعالى، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، وَلَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا، وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ»(١). وقد دلَّ الحديث على مسائل منها:
أ) تحريم اتخاذ قبر النبي ﷺ عيداً، بأن يعتاد المجيء إليه على وجه مخصوص، واجتماع معهود، كما هو حال الأعياد، ومن ذلك: أن يتخذ قبره عيداً للصلاة والدعاء وغير ذلك من وسائل الشرك، كما اتخذ المشركون أعياداً زمانية ومكانية.
ب) إذا كان هذا حراماً في قبر النبي ﷺ وقبره أفضل قبر على وجه الأرض، فمن باب أولى أن يكون حراماً في جميع القبور.
ج) قوله ﷺ: «وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ»، يعني: أن ما ينالني منكم من الصلاة والسلام يحصل مع قربكم من قبري وبُعدكم عنه، فلا حاجة لكم إلى اتخاذه عيداً تترددون إليه لأجل ذلك.
نوع: محتوى تعليمي
دعاؤه ﷺ أن لا يجعل الله قبره وثناً
نوع: محتوى تعليمي
دعا النبي ﷺ ربه جل وعلا أن لا يُتخذ قبره وثناً يُعبد من دون الله تعالى، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﷺ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا، لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»(٢).
نوع: NON_EDUCATIONAL
رابط الدرس الرقمي
🔍 عناصر مرئية
QR code for digital lesson access
📄 النص الكامل للصفحة
الدرس ١٢
حماية النبي ﷺ للتوحيد وسدُّه الطرق الموصلة للشرك
نهيه ﷺ عن اتخاذ قبره عيداً
نهى النبي ﷺ عن اتخاذ قبره عيداً؛ لئلا يكون ذلك ذريعة ووسيلة لعبادته من دون الله تعالى، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، وَلَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا، وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ»(١). وقد دلَّ الحديث على مسائل منها:
أ) تحريم اتخاذ قبر النبي ﷺ عيداً، بأن يعتاد المجيء إليه على وجه مخصوص، واجتماع معهود، كما هو حال الأعياد، ومن ذلك: أن يتخذ قبره عيداً للصلاة والدعاء وغير ذلك من وسائل الشرك، كما اتخذ المشركون أعياداً زمانية ومكانية.
ب) إذا كان هذا حراماً في قبر النبي ﷺ وقبره أفضل قبر على وجه الأرض، فمن باب أولى أن يكون حراماً في جميع القبور.
ج) قوله ﷺ: «وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ»، يعني: أن ما ينالني منكم من الصلاة والسلام يحصل مع قربكم من قبري وبُعدكم عنه، فلا حاجة لكم إلى اتخاذه عيداً تترددون إليه لأجل ذلك.
دعاؤه ﷺ أن لا يجعل الله قبره وثناً
دعا النبي ﷺ ربه جل وعلا أن لا يُتخذ قبره وثناً يُعبد من دون الله تعالى، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﷺ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا، لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»(٢).
رابط الدرس الرقمي
--- VISUAL CONTEXT ---
**FIGURE**: Untitled
Description: QR code for digital lesson access