صفحة 53 - صفحة 53 - كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: METADATA

الدرس ١٢

نوع: محتوى تعليمي

حماية النبي ﷺ للتوحيد وسدُّه الطرق الموصلة للشرك

نوع: محتوى تعليمي

نهيه ﷺ عن اتخاذ قبره عيداً

نوع: محتوى تعليمي

نهى النبي ﷺ عن اتخاذ قبره عيداً؛ لئلا يكون ذلك ذريعة ووسيلة لعبادته من دون الله تعالى، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، وَلَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا، وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ»(١). وقد دلَّ الحديث على مسائل منها: أ) تحريم اتخاذ قبر النبي ﷺ عيداً، بأن يعتاد المجيء إليه على وجه مخصوص، واجتماع معهود، كما هو حال الأعياد، ومن ذلك: أن يتخذ قبره عيداً للصلاة والدعاء وغير ذلك من وسائل الشرك، كما اتخذ المشركون أعياداً زمانية ومكانية. ب) إذا كان هذا حراماً في قبر النبي ﷺ وقبره أفضل قبر على وجه الأرض، فمن باب أولى أن يكون حراماً في جميع القبور. ج) قوله ﷺ: «وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ»، يعني: أن ما ينالني منكم من الصلاة والسلام يحصل مع قربكم من قبري وبُعدكم عنه، فلا حاجة لكم إلى اتخاذه عيداً تترددون إليه لأجل ذلك.

نوع: محتوى تعليمي

دعاؤه ﷺ أن لا يجعل الله قبره وثناً

نوع: محتوى تعليمي

دعا النبي ﷺ ربه جل وعلا أن لا يُتخذ قبره وثناً يُعبد من دون الله تعالى، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﷺ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا، لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»(٢).

نوع: NON_EDUCATIONAL

رابط الدرس الرقمي

🔍 عناصر مرئية

QR code for digital lesson access

📄 النص الكامل للصفحة

الدرس ١٢ حماية النبي ﷺ للتوحيد وسدُّه الطرق الموصلة للشرك نهيه ﷺ عن اتخاذ قبره عيداً نهى النبي ﷺ عن اتخاذ قبره عيداً؛ لئلا يكون ذلك ذريعة ووسيلة لعبادته من دون الله تعالى، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، وَلَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا، وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ»(١). وقد دلَّ الحديث على مسائل منها: أ) تحريم اتخاذ قبر النبي ﷺ عيداً، بأن يعتاد المجيء إليه على وجه مخصوص، واجتماع معهود، كما هو حال الأعياد، ومن ذلك: أن يتخذ قبره عيداً للصلاة والدعاء وغير ذلك من وسائل الشرك، كما اتخذ المشركون أعياداً زمانية ومكانية. ب) إذا كان هذا حراماً في قبر النبي ﷺ وقبره أفضل قبر على وجه الأرض، فمن باب أولى أن يكون حراماً في جميع القبور. ج) قوله ﷺ: «وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ»، يعني: أن ما ينالني منكم من الصلاة والسلام يحصل مع قربكم من قبري وبُعدكم عنه، فلا حاجة لكم إلى اتخاذه عيداً تترددون إليه لأجل ذلك. دعاؤه ﷺ أن لا يجعل الله قبره وثناً دعا النبي ﷺ ربه جل وعلا أن لا يُتخذ قبره وثناً يُعبد من دون الله تعالى، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﷺ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا، لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»(٢). رابط الدرس الرقمي --- VISUAL CONTEXT --- **FIGURE**: Untitled Description: QR code for digital lesson access