صفحة 65 - صفحة 65 - كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

فضائل سورة الإخلاص

نوع: محتوى تعليمي

١. تُشرع القراءة بها مع سورة الكافرون في ركعتي الطواف، وفي الركعتين قبل الفجر، وفي الركعتين بعد المغرب. ٢. أن سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلاً سمع رجلاً يقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له، وكأن الرجل يتقالها، فقال الرسول ﷺ: «والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن» (١).

نوع: محتوى تعليمي

تفسير سورة الإخلاص

نوع: محتوى تعليمي

﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ أي: واحد في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ أي: المقصود في قضاء الحاجات. ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ أي: ليس له ولد، ولا والد، ولا صاحبة ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ أي: ولم يكن له من خلقه مماثل ولا مشابه، لا في ذاته ولا في أسمائه ولا في صفاته ولا في أفعاله.

نوع: METADATA

(١) أخرجه البخاري (٥٠١٣).

📄 النص الكامل للصفحة

فضائل سورة الإخلاص ١. تُشرع القراءة بها مع سورة الكافرون في ركعتي الطواف، وفي الركعتين قبل الفجر، وفي الركعتين بعد المغرب. ٢. أن سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلاً سمع رجلاً يقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له، وكأن الرجل يتقالها، فقال الرسول ﷺ: «والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن» (١). تفسير سورة الإخلاص ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ أي: واحد في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ أي: المقصود في قضاء الحاجات. ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ أي: ليس له ولد، ولا والد، ولا صاحبة ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ أي: ولم يكن له من خلقه مماثل ولا مشابه، لا في ذاته ولا في أسمائه ولا في صفاته ولا في أفعاله. (١) أخرجه البخاري (٥٠١٣).