سؤال نشاط: نشاط: بيّن الله تعالى في هذه الآيات أن من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا الله وقت نزول الأمطار، خلال استماعنا لنشرات الأخبار نجد أنها تحدد أحياناً بعض الأيام التي يتوقع فيها نزول الأمطار، فهل هذا يتعارض مع ما جاء في الآيات؟ أوضح ذلك.
الإجابة: لا يتعارض؛ لأن ما يذكر في نشرات الأخبار توقعات مبنية على أسباب ومؤشرات قد تصيب وقد تخطئ، أما العلم اليقيني بوقت نزول الغيث وتفاصيله فهو من الغيب الذي استأثر الله تعالى به.
خطوات الحل:
- | القضية | التفاصيل | |---|---| | **السؤال** | هل توقعات الأرصاد الجوية تتعارض مع علم الله بالغيب؟ | | **الجواب** | لا يوجد تعارض. | | **التبرير** | توقعات الأرصاد مبنية على مؤشرات وظواهر قابلة للتغيير، بينما علم الله بالغيب مطلق ويقيني. |
- **المبدأ:** التفريق بين العلم الظني (التوقعات) والعلم اليقيني (علم الله بالغيب).
- 1. **توقعات الأرصاد الجوية:** تعتمد على دراسة الظواهر الجوية الحالية والتنبؤ بما سيحدث بناءً على هذه المعطيات. 2. **طبيعة التوقعات:** هذه التوقعات ليست قطعية، بل هي احتمالات مبنية على نماذج رياضية وفيزيائية. 3. **علم الله بالغيب:** علم الله شامل ومطلق، ويعلم تفاصيل كل شيء قبل حدوثه. 4. **الخلاصة:** بما أن توقعات الأرصاد الجوية تعتمد على الاحتمالات وليست علما يقينيا، فإنها لا تتعارض مع علم الله بالغيب.
- > **تنبيه:** يجب التفريق بين التوقع المبني على أسس علمية وبين العلم المطلق الذي يختص به الله تعالى.
- إذًا، توقعات الأرصاد الجوية لا تتعارض مع الآيات؛ لأنها مجرد تنبؤات احتمالية وليست علماً يقينياً بالغيب.