سؤال 1: أختار الإجابة الصحيحة فيما يلي: حكم صلاة الكسوف: ( ) فرض كفاية. ( ) سُنَّة مؤكدة. ( ) فرض عين.
الإجابة: سنة مؤكدة
خطوات الحل:
- **الخطوة 1: جدول المعطيات والمطلوب** | العنصر | الوصف | |--------|--------| | **المعطى** | السؤال عن حكم شرعي لصلاة الكسوف. | | **المطلوب** | تحديد الحكم الصحيح من بين الخيارات المعطاة (فرض كفاية، سنة مؤكدة، فرض عين). |
- **الخطوة 2: المبدأ أو التعريف المستخدم** يُقصد بـ **حكم الصلاة** التكليف الشرعي الذي يحدد وجوبها أو استحبابها. صلاة الكسوف من **السنن المؤكدة** التي حافظ عليها النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بها.
- **الخطوة 3: تحليل الخيارات** 1. **فرض كفاية:** ليس صحيحاً، لأن الفرض الكفائي يسقط عن الجميع إذا قام به البعض (كصلاة الجنازة)، وصلاة الكسوف ليست من هذا القبيل. 2. **سنة مؤكدة:** هذا هو الحكم الصحيح، فهي من السنن التي واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم وندب المسلمين إليها. 3. **فرض عين:** ليس صحيحاً، لأنها ليست واجبة على كل فرد بعينه كالصلوات الخمس. > **ملاحظة:** ورد في الحديث الشريف: "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لاَ يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَادْعُوا اللَّهَ وَكَبِّرُوا وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا" (متفق عليه). وهذا يدل على التأكيد والندب، لا الوجوب.
- **الخطوة 4: الإجابة النهائية** بناءً على الدليل الشرعي والإجماع الفقهي، فإن الحكم الصحيح لصلاة الكسوف هو أنها **سُنَّة مؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم**.