سؤال ١: أعرف العبادة، وأبين حكم صرف شيء من العبادة لغير الله تعالى.
الإجابة: تعريف العبادة: اسم جامع لكل ما يُحبُّه الله تعالى ويرضاه. حكم صرفها لغير الله: شِركٌ بالله تعالى ويُبطلُ العمل.
خطوات الحل:
- **الخطوة 1: تحديد المعطيات والمطلوب** | العنصر | التفصيل | |--------|---------| | **المعطيات** | سؤال يتضمن جزأين: طلب تعريف العبادة، وطلب بيان حكم صرف شيء منها لغير الله. | | **المطلوب** | 1. تعريف العبادة. <br> 2. بيان الحكم الشرعي لصرف أي نوع من العبادة لغير الله تعالى. |
- **الخطوة 2: المبدأ أو القاعدة المستخدمة** - المبدأ الأول: **التعريف الشرعي للعبادة** كما جاء في كتب العقيدة. - المبدأ الثاني: **حكم الشرك في العبادة** المستمد من أصل التوحيد وقاعدة "أن العبادة حق خالص لله تعالى". > تنبيه: يُستند في ذلك إلى النصوص القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف.
- **الخطوة 3: خطوات الحل التفصيلية** 1. **تعريف العبادة**: - العبادة في اللغة: الطاعة والخضوع. - العبادة في الشرع: **اسم جامع لكل ما يُحبُّه الله ويرضاه** من الأقوال الظاهرة (كالصلاة والذكر) والباطنة (كالمحبة والخوف والرجاء) والأفعال الظاهرة (كالصدقة والحج) والباطنة (كالإخلاص والتوكل). - وهذا التعريف يشمل: - **كل قول أو فعل** يقر به الشرع. - ما يكون **خالصاً لوجه الله** تعالى. - ما يكون **موافقاً لسنة الرسول ﷺ**. 2. **بيان حكم صرف العبادة لغير الله**: - العبادة **حق خالص لله تعالى**، فلا يجوز صرف أي نوع منها لأحد سواه. - **حكم هذا الصرف**: - هو **شرك بالله تعالى**، لأنه إشراك لغيره في حق من حقوقه الخاصة به. - وهو **من أكبر الكبائر** وأعظم الظلم. - **يُبطل العمل** الذي صرف لغير الله، ويحبط جميع الأعمال إذا كان الشرك أكبر. - قال تعالى: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الزمر: 65].
- **الخطوة 4: الإجابة النهائية** - **التعريف النهائي للعبادة**: هي التعبُّد لله تعالى بفعل كل ما أمر به، واجتناب ما نهى عنه، خضوعاً ومحبةً وتعظيماً. - **الحكم النهائي لصرف العبادة لغير الله**: هذا الفعل يُعتبر **شركاً أكبر** مُخرِجاً من ملة الإسلام، وهو **باطل ومُحبِط للأعمال** ولا يقبله الله تعالى.