التقويم - كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 2 | المادة: الدراسات الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: التقويم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 2 | المادة: الدراسات الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: تمارين وأسئلة

📝 ملخص الصفحة

📝 صفحة تمارين وأسئلة

هذه الصفحة تحتوي على أسئلة مرقمة للواجبات والتقييم.

راجع تبويب الواجبات للإجابات الكاملة على أسئلة الصفحة.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

التقويم

نوع: محتوى تعليمي

التقويم

1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

أحدد المراد بـ (الخوف من الله)، ومتى يكون خوفًا محمودًا.

2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

أوضح أقسام الخوف من غير الله تعالى من خلال الجدول التالي:

3

نوع: QUESTION_HOMEWORK

أبين الأسباب الجالبة للخوف من الله تعالى.

4

نوع: QUESTION_HOMEWORK

أعرف الرجاء لغة وشرعًا.

5

نوع: QUESTION_HOMEWORK

أوضح أنواع الرجاء، مع التمثيل لكل نوع.

6

نوع: QUESTION_HOMEWORK

أبين كيف يجمع المؤمن بين الخوف من الله تعالى و رجاء رحمته؟

نوع: METADATA

وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

نوع: METADATA

34

🔍 عناصر مرئية

An empty table with three columns and three rows, intended for the student to fill in categories, examples, and rulings related to types of fear from other than Allah.

📄 النص الكامل للصفحة

التقويم أحدد المراد بـ (الخوف من الله)، ومتى يكون خوفًا محمودًا. أوضح أقسام الخوف من غير الله تعالى من خلال الجدول التالي: أبين الأسباب الجالبة للخوف من الله تعالى. أعرف الرجاء لغة وشرعًا. أوضح أنواع الرجاء، مع التمثيل لكل نوع. أبين كيف يجمع المؤمن بين الخوف من الله تعالى و رجاء رحمته؟ وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447 34

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 6

سؤال 1: أحدد المراد بـ (الخوف من الله)، ومتى يكون خوفًا محمودًا.

الإجابة: الخوف من الله: انزعاج القلب من الله وخشيته توقعًا لعقابه، ويكون محمودًا إذا دفع للطاعة.

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|-------| | **المعطى** | مفهوم (الخوف من الله) وسؤال عن وقت كونه محمودًا. | | **المطلوب** | 1. تحديد مراد (الخوف من الله). 2. بيان متى يكون هذا الخوف محمودًا. |
  2. **المبدأ المستخدم:** تعريف الخوف من الله في **اللغة** و**الاصطلاح الشرعي**، وشروط كون الخوف **محمودًا** (أي مقبولًا شرعًا ومطلوبًا).
  3. **الخطوة 1: تعريف الخوف من الله لغةً وشرعًا** - **لغةً:** الخوف هو الانزعاج والاضطراب القلبِي توقعًا لما يُكره. - **شرعًا:** هو **انزعاج القلب وخشيته من الله تعالى** توقعًا لعقابه على المعاصي والتفريط.
  4. **الخطوة 2: تحديد متى يكون الخوف محمودًا** > الخوف المحمود هو الذي ينتج عنه فعل مطلوب أو ترك محظور شرعًا. - يكون الخوف من الله **محمودًا** إذا: 1. دفع صاحبه إلى **الطاعة** و**العبادة**. 2. منعه من **المعصية** و**الذنب**. 3. كان خوفًا مقترنًا بالرجاء، لا يقود إلى اليأس من رحمة الله.
  5. **النتيجة النهائية:** - **مراد الخوف من الله:** هو انزعاج القلب وخشيته من جلال الله تعالى، توقعًا لعقابه على التقصير. - **كونه محمودًا:** عندما يكون دافعًا إيجابيًا يحفز العبد على أداء الواجبات واجتناب المحرمات، ولا يصل به إلى حد القنوط أو اليأس.

سؤال 2: أوضح أقسام الخوف من غير الله تعالى من خلال الجدول التالي: (القسم، مثال، الحكم)

الإجابة: 1) خوف العبادة (السر): شرك أكبر. 2) خوف محرم (ترك واجب): محرم. 3) خوف طبيعي (من عدو): مباح.

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|-------| | **المعطى** | طلب توضيح أقسام الخوف من غير الله تعالى. | | **المطلوب** | تصنيف أقسام هذا الخوف وعرضها في جدول يشمل: (القسم، مثال، الحكم الشرعي). |
  2. **المبدأ المستخدم:** التصنيف الشرعي لأنواع **الخوف من غير الله** بناءً على متعلقه وسببه، وبيان الحكم (شرك، محرم، مباح) لكل قسم.
  3. **الخطوة 1: حصر وتحديد الأقسام الرئيسية للخوف من غير الله** بناءً على المصادر الشرعية، ينقسم الخوف من غير الله إلى ثلاثة أقسام رئيسية:
  4. **الخطوة 2: إنشاء الجدول الموضح** | القسم | المثال | الحكم الشرعي | |--------|--------|--------------| | **خوف العبادة (السر)** | أن يخاف من مخلوق (ككاهن أو وثن) كما يخاف من الله، معتقدًا أنه يُنفّذ مشيئة مستقلة. | **شرك أكبر** (يخرج من الملة) لأنه صرف للعبادة لغير الله. | | **خوف محرم** | أن يخاف من شخص ظالم حتى يترك واجبًا (كالشهادة بالحق) أو يفعل معصية. | **محرم** (لكنه لا يصل إلى الشرك) لأنه خوف أدى إلى ترك واجب أو فعل محرم. | | **خوف طبيعي (غريزي)** | أن يخاف من عدو بشري، أو حيوان مفترس، أو كارثة طبيعية. | **مباح** (أو قد يكون واجبًا كالخوف من عدو للتحصن) لأنه خوف فطري من سبب حقيقي للأذى. |
  5. > **ملاحظة مهمة:** الفارق الجوهري بين **خوف العبادة** و**الخوف الطبيعي** هو الاعتقاد؛ فخوف العبادة يقوم على اعتقاد قدرة المُخَاف منه على النفع والضرر استقلالاً كالقدرة الإلهية.
  6. **النتيجة النهائية:** تم تصنيف الخوف من غير الله إلى ثلاثة أقسام بحسب متعلقه وسببه، وبيان حكم كل قسم مع مثال توضيحي، كما هو موضح في الجدول أعلاه.

سؤال 3: أبين الأسباب الجالبة للخوف من الله تعالى.

الإجابة: الأسباب الجالبة للخوف: معرفة الله وأسمائه، تذكر الذنوب، تدبر القرآن، تذكر الموت والآخرة.

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|-------| | **المعطى** | سؤال عن الأسباب التي تجلب وتقوي الخوف من الله تعالى. | | **المطلوب** | ذكر وتوضيح الأسباب الجالبة للخوف من الله. |
  2. **المبدأ المستخدم:** الأسباب التي تُثمر في قلب العبد **خشية الله** و**مهابة**ه، وهي أسباب متعلقة بالعلم والعمل والتفكر.
  3. **الخطوة 1: استعراض الأسباب الرئيسية** هناك عدة أسباب تعين على تحقيق الخوف المحمود من الله، ومن أبرزها:
  4. **الخطوة 2: تفصيل كل سبب على حدة** 1. **معرفة الله تعالى وأسمائه وصفاته:** - كلما ازداد العبد معرفة **بجلال الله** و**عظمته** و**قوته** و**علمه** المحيط، ازداد خوفه وهيبة. - مثل: معرفة أن الله **الرقيب** الذي يرى كل شيء، **والمنتقم** من الظالمين. 2. **تذكر الذنوب والمعاصي:** - استحضار تقصير العبد تجاه ربه، وما اقترفه من ذنوب، مع العلم بأن الله سيحاسبه عليها إن لم يتب. - قوله تعالى: "وَإِذَا مُسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ". 3. **تدبر آيات القرآن الكريم:** - القرآن مليء بآيات الوعيد والعقاب لأهل الكفر والمعاصي، وآيات الوعد والرحمة للمتقين. - التدبر في هذه الآيات يوقظ القلب ويُحدث الخشية. 4. **تذكر الموت وسكراته، والآخرة وأهوالها:** - التفكر في **حقيقة الموت** وأنه آتٍ لا محالة، ثم في **أهوال القبر** و**يوم القيامة** و**الصراط** و**النار**. - هذا التذكر من أعظم ما يرقق القلب ويجلب الخوف من مقام الله تعالى. 5. **الاستماع إلى مواعظ الصالحين وذكرهم:** - فإن لقاء الصالحين وسماع أخبار المتقين يُذكِّر بالله ويبعث على الخشية. 6. **التفكر في مصير الأمم المكذبة السابقة:** - النظر فيما حل بالأمم التي عصت رسلها من العذاب في الدنيا، وهو جزء من عذاب الآخرة.
  5. > **خلاصة:** هذه الأسباب **متكاملة**؛ فالمعرفة تولد التفكر، والتفكر يولد الخشية، والخشية تدفع إلى العمل الصالح والتوبة.
  6. **النتيجة النهائية:** تتلخص **الأسباب الجالبة لخوف الله** في: تعميق المعرفة بالله وأسمائه، واستحضار الذنوب، وتدبر القرآن، والتذكير الدائم بالموت والآخرة وأحوالها، بالإضافة إلى مجالسة الصالحين والاعتبار بمصير السابقين.

سؤال 4: أعرف الرجاء لغة وشرعًا.

الإجابة: لغة: الأمل. شرعًا: طمع العبد في رحمة الله وفضله مع العمل بالأسباب.

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|-------| | **المعطى** | طلب تعريف الرجاء في اللغة والشرع. | | **المطلوب** | 1. تعريف الرجاء لغةً. 2. تعريف الرجاء شرعًا. |
  2. **المبدأ المستخدم:** الفرق بين التعريف **اللغوي** العام للكلمة، والتعريف **الاصطلاحي الشرعي** الذي يحدد معناه في سياق العبادة والعقيدة.
  3. **الخطوة 1: التعريف اللغوي للرجاء** - في **اللغة العربية:** الرجاء هو **الأمل** و**الترقب** و**التوقع** لحصول شيء محبوب في المستقبل. - وهو ضد **اليأس** و**القنوط**.
  4. **الخطوة 2: التعريف الشرعي للرجاء** - في **الاصطلاح الشرعي:** الرجاء له تعريف أخص، فهو ليس مجرد أمل عادي. - **تعريفه:** هو **طمع العبد في فضل الله تعالى ورحمته ومغفرته**، مع **قيامه بالأسباب المأمور بها** من الطاعات واجتناب المعاصي، وليس مجرد تمنٍّ بلا عمل. - وهذا التعريف يجمع بين: 1. **الطمع الإيجابي** في رحمة الله الواسعة. 2. **العمل الصالح** الذي يبرر هذا الأمل. 3. **الابتعاد عن المعاصي** التي تحول دون تحقيق هذا الرجاء.
  5. > **تنبيه مهم:** الرجاء الشرعي المحمود **مقترن بالعمل**، فأمل المغفرة مع الإصرار على الذنب هو **غرور** وليس رجاءً صحيحًا.
  6. **النتيجة النهائية:** - **الرجاء لغةً:** هو الأمل والتوقع للخير. - **الرجاء شرعًا:** هو طمع القلب في نيل رحمة الله وثوابه، مصحوبًا بالسعي في فعل ما يرضيه وترك ما يغضبه.

سؤال 5: أوضح أنواع الرجاء، مع التمثيل لكل نوع.

الإجابة: 1) رجاء عبادة (محمود). 2) رجاء مباح (في مخلوق). 3) رجاء شركي (في غير الله).

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|-------| | **المعطى** | طلب توضيح أنواع الرجاء مع التمثيل لكل نوع. | | **المطلوب** | حصر أنواع الرجاء وذكر مثال توضيحي لكل نوع. |
  2. **المبدأ المستخدم:** التقسيم الشرعي **لِلرجاء** بحسب متعلقه (أي: من يرجوه الإنسان) وبحسب الحكم المترتب عليه.
  3. **الخطوة 1: تحديد أنواع الرجاء الرئيسية** ينقسم الرجاء إلى ثلاثة أنواع رئيسية:
  4. **الخطوة 2: تفصيل كل نوع مع تمثيل له** 1. **الرجاء المحمود (رجاء العبادة):** - **وصفه:** هو رجاء الله تعالى وحده، والطمع في فضله ورحمته ومغفرته، مع فعل الطاعات وترك المعاصي. - **حكمه:** محمود ومطلوب شرعًا، وهو من أعظم العبادات القلبية. - **مثال:** رجاء العبد أن يتقبل الله صيامه وقيامه، وأن يدخله الجنة برحمته. 2. **الرجاء المباح (الرجاء في المخلوق ضمن قدرته المأذون بها):** - **وصفه:** هو الرجاء في أمر دنيوي مباح من مخلوق، فيما يقدر عليه هذا المخلوق وفيما أذن الله له فيه. - **حكمه:** مباح ولا إثم فيه. - **مثال:** رجاء الطالب في معلمه أن يشرح له الدرس (وهذا ضمن قدرة المعلم وواجبه)، أو رجاء المريض في الطبيب أن يعالجه. 3. **الرجاء المذموم أو الشركي:** - **وصفه:** نوعان: أ. **الرجاء الشركي:** وهو الرجاء في غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله (كطلب المغفرة والجنة من وثن أو قبر). - *حكمه:* **شرك أكبر** يخرج من الملة. - *مثال:* أن يرجو الإنسان صنمًا أن يشفع له عند الله أو ينفعه. ب. **الرجاء الكاذب (الغرور):** وهو رجاء رحمة الله ومغفرته مع الإصرار على المعاصي وترك الطاعات. - *حكمه:* محرم وهو من الغرور المهلك. - *مثال:* أن يقول الإنسان: "الله غفور رحيم" ويستمر في ارتكاب الذنوب دون ندم أو توبة.
  5. > **خلاصة:** النوع المحمود هو ما كان خالصًا لله مع العمل، والمباح ما كان في الأمور الدنيوية الجائزة، والمذموم ما كان في غير الله أو مقرونًا بالمعصية.
  6. **النتيجة النهائية:** أنواع الرجاء هي: 1. **محمود** (رجاء الله مع العمل). 2. **مباح** (رجاء المخلوق في أمر دنيوي ضمن قدرته). 3. **مذموم/شركي** (إما رجاء غير الله فيما لا يقدِر عليه إلا الله، أو رجاء مقرون بالإصرار على الذنب).

سؤال 6: أبين كيف يجمع المؤمن بين الخوف من الله تعالى ورجاء رحمته؟

الإجابة: يجمع بينهما: يخاف عقاب الله فيترك المعصية، ويرجو رحمة الله فيحسن الظن ويعمل الصالحات.

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|-------| | **المعطى** | سؤال عن كيفية الجمع بين الخوف من الله ورجاء رحمته. | | **المطلوب** | بيان الكيفية التي يجمع بها المؤمن بين هذين المقامين العظيمين في قلبه وحياته. |
  2. **المبدأ المستخدم:** **الاعتدال** و**التوازن** في الشعورين، وعدم إفراط القلب في أحدهما على حساب الآخر، كما دلَّت عليه النصوص الشرعية.
  3. **الخطوة 1: فهم أهمية الجمع بينهما** - الخوف المحض قد يؤدي إلى **اليأس** والقنوط من رحمة الله. - الرجاء المحض قد يؤدي إلى **الأمن من مكر الله** والاغترار والاستمرار في المعصية. - القلب السليم يجمع بينهما كجناحي طائر، فلا يستقيم سيره إلا بهما معًا.
  4. **الخطوة 2: كيفية الجمع بين الخوف والرجاء في مقام العمل** يمكن توضيح كيفية الجمع من خلال الحالات التالية: | الحالة أو الموقف | دور **الخوف** | دور **الرجاء** | النتيجة المتوازنة | |-------------------|----------------|----------------|-------------------| | **عند فعل المعصية أو التفكير فيها** | يخاف من عقاب الله وسخطه، فيبتعد عنها ويقلع. | - | يهرب من المعصية خوفًا من العقاب. | | **بعد الوقوع في المعصية** | يخاف من سوء العاقبة ويستحضر ذنبه، فيسرع إلى **التوبة** والندم. | يرجو مغفرة الله ورحمته ليتوب عليه، فلا ييأس. | يتوب توبة نصوحًا، لا يقنط ولا يتمادى. | | **عند أداء الطاعة** | يخاف من **الرياء** و**رد العمل** وعدم القبول. | يرجو أن يتقبل الله عمله ويثيبه عليه. | يُخلص في العمل ويحسن الظن بالله في القبول. | | **في حال المرض أو الشدة** | يخاف أن يكون هذا عقابًا على ذنب، فيراجع نفسه. | يرجو أن يكون هذا تكفيرًا للسيئات ورفعًا للدرجات. | يصبر ويحتسب ويرجع إلى الله. | | **عند ذكر الموت والآخرة** | يخاف من أهوال اليوم الآخر إذا قصَّر. | يرجو رحمة الله ومغفرته إذا أحسن. | يجتهد في العمل مع حسن الظن بالله.
  5. **الخطوة 3: قاعدة عامة في الجمع** - إذا نظر العبد إلى **ذنوبه** و**تقصيره**، غلب عليه جانب **الخوف** ليدفعه إلى التوبة والاستغفار. - إذا نظر إلى **فضل الله** و**سعة رحمته**، غلب عليه جانب **الرجاء** ليدفعه إلى الشكر وزيادة الطاعة. - **المؤمن** يكون خوفه ورجاؤه في حال الصحة سواء، وأما عند الاحتضار فيغلب جانب الرجاء كما ورد في السنة.
  6. > **قول السلف:** "مثل الخوف والرجاء مثل الجناحين للطائر، فمتى استويا استوى الطيران، ومتى نقص أحدهما وقع النقص، ومتى ذهبا صار الطائر في حد الموت."
  7. **النتيجة النهائية:** يجمع المؤمن بين **الخوف** و**الرجاء** بأن يجعل خوفه حاجزًا يمنعه من الوقوع في المعاصي، ورجاءه محرِّكًا يحفزه على الإكثار من الطاعات، مع مراجعة قلبه باستمرار ليكون في حالة توازن، فيخاف العقاب على تقصيره ويرجو الرحمة على إحسانه.

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 10 بطاقة لهذه الصفحة

ما المراد بـ (الخوف من الله) في الاصطلاح الشرعي؟

  • أ) الخوف من عذاب القبر والنار فقط.
  • ب) انزعاج القلب وخشيته من الله تعالى توقعًا لعقابه على المعاصي والتفريط.
  • ج) الخوف الطبيعي الذي يشعر به الإنسان عند رؤية ما يخيف.
  • د) التوقف عن فعل المعاصي خوفًا من نظرة الناس.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: انزعاج القلب وخشيته من الله تعالى توقعًا لعقابه على المعاصي والتفريط.

الشرح: ١. الخوف من الله ليس مجرد خوف عادي. ٢. في الاصطلاح الشرعي، هو انزعاج القلب وخشيته من جلال الله. ٣. ينتج هذا الانزعاج عن توقع عقاب الله على التقصير في الطاعة أو فعل المعصية.

تلميح: هو شعور قلبي مرتبط بتوقع العقاب.

التصنيف: تعريف | المستوى: سهل

متى يكون الخوف من الله خوفًا محمودًا؟

  • أ) عندما يكون مصحوبًا باليأس والقنوط من رحمة الله.
  • ب) عندما يجعل الإنسان يعتزل الناس ولا يعمل في الدنيا.
  • ج) عندما يكون دافعًا للطاعة ومانعًا من المعصية.
  • د) عندما يكون خوفًا من المخلوقين أكثر من الخالق.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: عندما يكون دافعًا للطاعة ومانعًا من المعصية.

الشرح: ١. الخوف المحمود هو الخوف المقبول شرعًا. ٢. يكون محمودًا عندما يحقق فائدة إيجابية. ٣. هذه الفائدة هي: دفع صاحبه إلى فعل الطاعات وترك المحرمات.

تلميح: فكر في النتيجة العملية لهذا الخوف في حياة العبد.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل

ما تعريف الرجاء في الاصطلاح الشرعي؟

  • أ) الأمل في حصول شيء محبوب في المستقبل دون شرط.
  • ب) الاعتماد الكلي على الله مع ترك الأسباب.
  • ج) طمع العبد في فضل الله تعالى ورحمته ومغفرته، مع قيامه بالأسباب المأمور بها من الطاعات.
  • د) الثقة بأن الله سيعفو عن جميع الذنوب بغض النظر عن العمل.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: طمع العبد في فضل الله تعالى ورحمته ومغفرته، مع قيامه بالأسباب المأمور بها من الطاعات.

الشرح: ١. الرجاء الشرعي ليس أملًا مجردًا. ٢. هو طمع القلب في نيل رحمة الله وثوابه. ٣. شرطه الأساسي: أن يكون مصحوبًا بالسعي في فعل الطاعات وترك المعاصي.

تلميح: هو أمل مقترن بعمل، وليس مجرد تمنٍ.

التصنيف: تعريف | المستوى: متوسط

أي مما يلي يمثل نوع الرجاء المحمود (رجاء العبادة)؟

  • أ) رجاء المريض في الطبيب أن يعالجه.
  • ب) رجاء العبد أن يتقبل الله صيامه وقيامه، وأن يدخله الجنة برحمته.
  • ج) رجاء الإنسان من صنم أن يشفع له عند الله.
  • د) قول الإنسان 'الله غفور رحيم' وهو مصرّ على المعاصي.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: رجاء العبد أن يتقبل الله صيامه وقيامه، وأن يدخله الجنة برحمته.

الشرح: ١. الرجاء المحمود هو رجاء الله وحده. ٢. متعلقه هو ثواب الله ورضاه ومغفرته. ٣. يجب أن يكون مقرونًا بالعمل الصالح كالصيام والقيام. ٤. المثال الصحيح يجمع بين هذه العناصر.

تلميح: هو الرجاء الخالص لله المقترن بالعمل الصالح.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

كيف يجمع المؤمن بين الخوف من الله ورجاء رحمته عند أداء الطاعة؟

  • أ) يترك الطاعة تمامًا لأنه يخاف ألا تُقبل، ويعتمد على الرجاء فقط.
  • ب) يخاف من الرياء ورد العمل، ويرجو أن يتقبل الله عمله ويثيبه عليه.
  • ج) يرجو القبول فقط دون أي خوف، لأنه واثق من حسن نيته.
  • د) يخاف من عقاب الله فقط، ولا يفكر في الثواب أو الرحمة.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: يخاف من الرياء ورد العمل، ويرجو أن يتقبل الله عمله ويثيبه عليه.

الشرح: ١. عند أداء الطاعة، يكون القلب في حالة مختلطة. ٢. جانب الخوف: يخاف أن يقع في الرياء أو أن يرد الله عمله لعدم الإخلاص أو القبول. ٣. جانب الرجاء: يرجو ويطمع في أن يتقبل الله منه العمل ويثيبه عليه بالجنة والرحمة. ٤. الجمع بينهما يحقق الإخلاص وحسن الظن بالله.

تلميح: فكر في المشاعر القلبية المصاحبة لفعل الخير.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: صعب

أي مما يلي يمثل أحد الأسباب الجالبة للخوف من الله تعالى؟

  • أ) الانشغال بالدنيا وزينتها.
  • ب) تدبر آيات القرآن الكريم.
  • ج) الاستهانة بالذنوب الصغيرة.
  • د) الابتعاد عن مجالسة الصالحين.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: تدبر آيات القرآن الكريم.

الشرح: الأسباب الجالبة للخوف من الله هي ما يوقظ القلب ويقوي خشيته، ومن أهمها: ١. معرفة الله وأسمائه وصفاته. ٢. تذكر الذنوب والمعاصي. ٣. تدبر آيات القرآن الكريم. ٤. تذكر الموت والآخرة وأهوالها.

تلميح: فكر في الأمور التي تزيد معرفة العبد بربه وتذكره بعظمته.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل

ما تعريف الرجاء في اللغة العربية؟

  • أ) الطمع في فضل الله مع العمل.
  • ب) اليقين التام بنيل المطلوب.
  • ج) الأمل والتوقع للخير.
  • د) الخوف من فوات الأجر.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: الأمل والتوقع للخير.

الشرح: ١. التعريف اللغوي: هو المعنى العام للكلمة في اللغة. ٢. الرجاء في اللغة: يعني الأمل والترقب والتوقع لحصول شيء محبوب في المستقبل. ٣. وهو ضد اليأس والقنوط.

تلميح: هو المعنى العام للكلمة قبل أن يأخذ المصطلح الشرعي معنى أخص.

التصنيف: تعريف | المستوى: سهل

أي مما يلي يمثل مثالاً على الرجاء المباح؟

  • أ) رجاء العبد أن يتقبل الله صيامه.
  • ب) رجاء الإنسان من وثن أن يغفر ذنبه.
  • ج) رجاء المريض في الطبيب أن يعالجه.
  • د) رجاء المغفرة مع الإصرار على المعصية.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: رجاء المريض في الطبيب أن يعالجه.

الشرح: الرجاء المباح هو أحد أنواع الرجاء الثلاثة: ١. الرجاء المحمود: رجاء الله مع العمل. ٢. الرجاء المباح: رجاء المخلوق في أمر دنيوي ضمن قدرته (مثل: رجاء الطالب في معلمه). ٣. الرجاء المذموم: رجاء غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله، أو الرجاء مع الإصرار على الذنب.

تلميح: هو الرجاء في أمر دنيوي من مخلوق، ضمن قدرته وما أذن الله له فيه.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

أي مما يلي يمثل مثالاً على الرجاء المذموم (الشركي)؟

  • أ) رجاء العبد في رحمة الله بعد التوبة.
  • ب) رجاء الإنسان من قبر ولي أن يشفع له عند الله.
  • ج) رجاء الأب في ابنه أن يبره.
  • د) رجاء التاجر في ربح تجارته.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: رجاء الإنسان من قبر ولي أن يشفع له عند الله.

الشرح: الرجاء المذموم نوعان: ١. الرجاء الشركي: وهو الرجاء في غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله (كطلب المغفرة من وثن أو قبر). حكمه: شرك أكبر. ٢. الرجاء الكاذب (الغرور): وهو رجاء رحمة الله مع الإصرار على المعاصي. حكمه: محرم. المثال المذكور في الإجابة الصحيحة يقع تحت النوع الأول.

تلميح: هو الرجاء في غير الله تعالى فيما لا يقدر عليه إلا الله، كالمغفرة والجنة.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

عند التفكير في الذنوب والتقصير، ماذا يغلب على قلب المؤمن ليحقق التوازن بين الخوف والرجاء؟

  • أ) يغلب عليه جانب الرجاء ليتشجع على المعصية.
  • ب) يغلب عليه جانب الخوف فييأس من رحمة الله.
  • ج) يغلب عليه جانب الرجاء ليدفعه إلى الشكر.
  • د) يغلب عليه جانب الخوف ليدفعه إلى التوبة والاستغفار.

الإجابة الصحيحة: d

الإجابة: يغلب عليه جانب الخوف ليدفعه إلى التوبة والاستغفار.

الشرح: كيفية الجمع بين الخوف والرجاء: ١. إذا نظر العبد إلى ذنوبه وتقصيره، غلب عليه جانب الخوف ليدفعه إلى التوبة والاستغفار. ٢. إذا نظر إلى فضل الله وسعة رحمته، غلب عليه جانب الرجاء ليدفعه إلى الشكر وزيادة الطاعة. ٣. القلب السليم يجمع بينهما كجناحي طائر، فيتوازن بين الخوف من العقاب على التقصير والرجاء في الرحمة على الإحسان.

تلميح: فكر في أثر النظر إلى الذنوب والتقصير على مشاعر القلب تجاه الله.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: صعب