سؤال نشاط ٢: بالتعاون مع زملائي أبين الحكم والسبب للحالات الآتية: - أطل من الدور العلوي قائلاً: أغيثوني من الحريق - مضى على زواجه عشر سنين ولم يرزق بمولود فاستغاث بأحد المشعوذين أن يرزقه مولوداً - اعتدى عليه اللصوص فاستغاث من شرهم بالجن - تعطلت سيارة مسافر فاستغاث برجال أمن الطرق
الإجابة: - الحالة الأولى: الحكم: مشروع (جائز)، السبب: من قبيل الاستغاثة بخلق من الدور العلوي فيما يقدر عليه، وهو إنقاذه من الحريق. - الحالة الثانية: الحكم: شرك أكبر (محرم)، السبب: لأنه استغاث بمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله. - الحالة الثالثة: الحكم: شرك أكبر (محرم)، السبب: لأنه استغاث بالجن وهم غائبون عنه. - الحالة الرابعة: الحكم: مشروع (جائز)، السبب: لأن تعطل سيارة مسافر واستغاثته برجال أمن الطرق على المشاهدة للحضور.
خطوات الحل:
- | الحالة | الحكم | السبب | |---|---|---| | الاستغاثة لإنقاذ من حريق | مشروع (جائز) | الاستغاثة بمخلوق قادر على المساعدة في حدود قدرته. | | الاستغاثة بمشعوذ لطلب الولد | شرك أكبر (محرم) | الاستغاثة بمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله. | | الاستغاثة بالجن لدرء شر اللصوص | شرك أكبر (محرم) | الاستغاثة بغائبين عن الحضور، وهذا من الشرك. | | الاستغاثة برجال أمن الطرق | مشروع (جائز) | الاستغاثة بحاضر قادر على المساعدة. |
- **مفهوم الاستغاثة المشروعة والممنوعة:** * **الاستغاثة المشروعة:** هي طلب العون من مخلوق حي حاضر قادر على تقديم المساعدة. * **الاستغاثة الممنوعة (الشرك الأكبر):** هي طلب العون من ميت، أو غائب، أو مخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله.
- **ملخص الأحكام:** * الاستغاثة بخلق قادر على المساعدة في حدود قدرته جائزة. * الاستغاثة بمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله شرك أكبر.
- > **تنبيه:** يجب التفريق بين الاستعانة والاستغاثة. الاستعانة أعم وتشمل طلب العون في الأمور الدنيوية المباحة، أما الاستغاثة فهي طلب الغوث والنجدة عند الشدائد والكرب.