📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 8 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 8 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
ما يستفاد من الآيات:
نوع: محتوى تعليمي
ما يستفاد من الآيات:
نوع: محتوى تعليمي
• يُنصب للعباد يوم القيامة موازين توزن بها أعمالهم وصحائفهم، فمن ثقلت موازينه نجا، ومن خفت موازينه خسر وهلك.
تفسير الآيات:
نوع: محتوى تعليمي
تفسير الآيات:
نوع: محتوى تعليمي
﴿أَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ [الآية 105] يقال لهم: ألم تكن آيات القرآن تتلى عليكم في الدنيا، فكنتم بها تكذبون؟
﴿قَالُوا۟ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَآلِّينَ﴾ [الآية 106] أي: غلبت علينا الشقاوة الناشئة عن الإعراض عن الحق والإقبال على ما يضر، ربنا غلبت علينا لذاتنا وأهواؤنا وكنا في فعلنا ضالين عن الهدى.
﴿رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَٰلِمُونَ﴾ [الآية 107] نستحق العقوبة.
﴿قَالَ ٱخْسَـُٔوا۟ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ [الآية 108] قال الله عز وجل لهم: امكثوا في النار أذلاء ولا تخاطبوني. فانقطع عند ذلك دعاؤهم ورجاؤهم.
﴿إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِى يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ [الآية 109] إنه كان فريق من عبادي -وهم المؤمنون- يَدْعون قائلين: ربنا آمنا فاستر ذنوبنا، وارحمنا، وأنت خير الراحمين.
﴿فَٱتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّىٰٓ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِى وَكُنتُم مِّنْهُم تَضْحَكُونَ﴾ [الآية 110] فاشتغلتم بالاستهزاء بهم حتى نسيتم ذكر الله، فبقيتم على تكذيبكم، ﴿وَكُنتُم مِّنْهُم تَضْحَكُونَ﴾ وقد كنتم تضحكون منهم سخرية واستهزاء.
﴿إِنِّى جَزَيْتُهُمُ ٱلْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ﴾ [الآية 111] إني جزيت هذا الفريق من عبادي المؤمنين الفوز بالجنة؛ بسبب صبرهم على الأذى وطاعة الله.
نوع: METADATA
١٠٠
وزارة التعليم
Ministry of Education
2026 - 1448
📄 النص الكامل للصفحة
--- SECTION: ما يستفاد من الآيات: ---
ما يستفاد من الآيات:
• يُنصب للعباد يوم القيامة موازين توزن بها أعمالهم وصحائفهم، فمن ثقلت موازينه نجا، ومن خفت موازينه خسر وهلك.
--- SECTION: تفسير الآيات: ---
تفسير الآيات:
﴿أَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ [الآية 105] يقال لهم: ألم تكن آيات القرآن تتلى عليكم في الدنيا، فكنتم بها تكذبون؟
﴿قَالُوا۟ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَآلِّينَ﴾ [الآية 106] أي: غلبت علينا الشقاوة الناشئة عن الإعراض عن الحق والإقبال على ما يضر، ربنا غلبت علينا لذاتنا وأهواؤنا وكنا في فعلنا ضالين عن الهدى.
﴿رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَٰلِمُونَ﴾ [الآية 107] نستحق العقوبة.
﴿قَالَ ٱخْسَـُٔوا۟ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ [الآية 108] قال الله عز وجل لهم: امكثوا في النار أذلاء ولا تخاطبوني. فانقطع عند ذلك دعاؤهم ورجاؤهم.
﴿إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِى يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ [الآية 109] إنه كان فريق من عبادي -وهم المؤمنون- يَدْعون قائلين: ربنا آمنا فاستر ذنوبنا، وارحمنا، وأنت خير الراحمين.
﴿فَٱتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّىٰٓ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِى وَكُنتُم مِّنْهُم تَضْحَكُونَ﴾ [الآية 110] فاشتغلتم بالاستهزاء بهم حتى نسيتم ذكر الله، فبقيتم على تكذيبكم، ﴿وَكُنتُم مِّنْهُم تَضْحَكُونَ﴾ وقد كنتم تضحكون منهم سخرية واستهزاء.
﴿إِنِّى جَزَيْتُهُمُ ٱلْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ﴾ [الآية 111] إني جزيت هذا الفريق من عبادي المؤمنين الفوز بالجنة؛ بسبب صبرهم على الأذى وطاعة الله.
١٠٠
وزارة التعليم
Ministry of Education
2026 - 1448