تفسير الآيات وما يُستفاد منها - صفحة 57 - كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 8 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 8 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 8 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: تفسير الآيات وما يُستفاد منها

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 8 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 8 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

تفسير الآيات وما يُستفاد منها

نوع: محتوى تعليمي

تفسير الآيات وما يُستفاد منها:

تفسير الآية 1

نوع: محتوى تعليمي

الآية 1: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ﴾ يعظم الله تعالى وينزهه، عن كل ما لا يليق به من النقص والعيب ﴿مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ﴾ المنزَّه عن كل نقص ﴿الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ العزيز الذي لا يغالب، الحكيم في تدبيره وصنعه، الذي يضع كل شيء في موضعه اللائق به.

وهذه الآية تفيد

نوع: محتوى تعليمي

وهذه الآية تفيد:

نوع: محتوى تعليمي

• أن كل المخلوقات تنزه الله تعالى عن العيوب والنقائص وعما لا يليق به.

تفسير الآيات 2-4

نوع: محتوى تعليمي

الآية 2: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ﴾ أرسل في العرب الذين لا يقرؤون، وليس عندهم كتاب سابق، رسولاً منهم إلى الناس جميعًا، ﴿يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ﴾ ويطهرهم من الشرك والعقائد الفاسدة، ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَٰبَ وَالْحِكْمَةَ﴾ ويعلمهم القرآن والسنة، ﴿وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ وإن كانوا من قبل بعثته لفي انحراف واضح عن الحق. الآية 3: ﴿وَءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ﴾ كما أرسله سبحانه إلى قوم آخرين لم يجيئوا بعد، وسيجيئون من العرب ومن غيرهم. ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾. الآية 4: ﴿ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ﴾ ذلك البعث للرسول ﷺ في أمة العرب وغيرهم، فضل من الله، يعطيه مَن يشاء من عباده. ﴿وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: تفسير الآيات وما يُستفاد منها --- تفسير الآيات وما يُستفاد منها: --- SECTION: تفسير الآية 1 --- الآية 1: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ﴾ يعظم الله تعالى وينزهه، عن كل ما لا يليق به من النقص والعيب ﴿مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ﴾ المنزَّه عن كل نقص ﴿الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ العزيز الذي لا يغالب، الحكيم في تدبيره وصنعه، الذي يضع كل شيء في موضعه اللائق به. --- SECTION: وهذه الآية تفيد --- وهذه الآية تفيد: • أن كل المخلوقات تنزه الله تعالى عن العيوب والنقائص وعما لا يليق به. --- SECTION: تفسير الآيات 2-4 --- الآية 2: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ﴾ أرسل في العرب الذين لا يقرؤون، وليس عندهم كتاب سابق، رسولاً منهم إلى الناس جميعًا، ﴿يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ﴾ ويطهرهم من الشرك والعقائد الفاسدة، ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَٰبَ وَالْحِكْمَةَ﴾ ويعلمهم القرآن والسنة، ﴿وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ﴾ وإن كانوا من قبل بعثته لفي انحراف واضح عن الحق. الآية 3: ﴿وَءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ﴾ كما أرسله سبحانه إلى قوم آخرين لم يجيئوا بعد، وسيجيئون من العرب ومن غيرهم. ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾. الآية 4: ﴿ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ﴾ ذلك البعث للرسول ﷺ في أمة العرب وغيرهم، فضل من الله، يعطيه مَن يشاء من عباده. ﴿وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.