تفسير الآيات وما يُستفاد منها: - صفحة 84 - كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 8 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 8 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 8 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: تفسير الآيات وما يُستفاد منها:

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 8 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 8 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

تفسير الآيات وما يُستفاد منها:

نوع: محتوى تعليمي

تفسير الآيات وما يُستفاد منها:

نوع: محتوى تعليمي

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥٓ ۚ﴾ وتدبروه: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَن يَخْلُقُوا۟ ذُبَابًا وَلَوِ ٱجْتَمَعُوا۟ لَهُۥ ۖ﴾ إن الأصنام والأنداد التي تعبدونها من دون الله، لن تقدر مجتمعة على خَلْق ذبابة واحدة، فكيف بخلق ما هو أكبر ﴿وَإِن يَسْلُبْهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيْـًٔا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ﴾ ولا تقدر أن تستخلص ما يسلبه الذباب منها، فهل بعد ذلك من عَجْز؟ ﴿ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلْمَطْلُوبُ﴾ فهما ضعيفان معًا: ضَعُفَ الطالب الذي هو المعبود من دون الله أن يستنقذ ما أخذه الذباب منه، وضَعُفَ المطلوب الذي هو الذباب، كما ضعف العابد المشرك والمعبود الصنم، فكيف تُتَّخذ هذه الأصنام والأنداد آلهة، وهي بهذا الهوان؟! ﴿مَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦٓ ۗ﴾ أي هؤلاء المشركون لم يعظموا الله حق تعظيمه، إذ جعلوا له شركاء، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ﴾ أي هو سبحانه كامل القوة، العزيز الذي لا يغالب.

ونستفيد من الآيتين فوائد منها

نوع: محتوى تعليمي

ونستفيد من الآيتين فوائد منها

نوع: محتوى تعليمي

• التنديد بالشرك وبيان بطلانه بالأدلة الجليّة والبراهين العقلية. • ما قدر الله حق قدره، من ساوى بالله معبودًا غير الله لا يضر ولا ينفع.

نوع: METADATA

٨٤ وزارة التعليم Ministry of Education 2026 - 1448

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: تفسير الآيات وما يُستفاد منها: --- تفسير الآيات وما يُستفاد منها: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥٓ ۚ﴾ وتدبروه: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَن يَخْلُقُوا۟ ذُبَابًا وَلَوِ ٱجْتَمَعُوا۟ لَهُۥ ۖ﴾ إن الأصنام والأنداد التي تعبدونها من دون الله، لن تقدر مجتمعة على خَلْق ذبابة واحدة، فكيف بخلق ما هو أكبر ﴿وَإِن يَسْلُبْهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيْـًٔا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ﴾ ولا تقدر أن تستخلص ما يسلبه الذباب منها، فهل بعد ذلك من عَجْز؟ ﴿ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلْمَطْلُوبُ﴾ فهما ضعيفان معًا: ضَعُفَ الطالب الذي هو المعبود من دون الله أن يستنقذ ما أخذه الذباب منه، وضَعُفَ المطلوب الذي هو الذباب، كما ضعف العابد المشرك والمعبود الصنم، فكيف تُتَّخذ هذه الأصنام والأنداد آلهة، وهي بهذا الهوان؟! ﴿مَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦٓ ۗ﴾ أي هؤلاء المشركون لم يعظموا الله حق تعظيمه، إذ جعلوا له شركاء، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ﴾ أي هو سبحانه كامل القوة، العزيز الذي لا يغالب. --- SECTION: ونستفيد من الآيتين فوائد منها --- ونستفيد من الآيتين فوائد منها • التنديد بالشرك وبيان بطلانه بالأدلة الجليّة والبراهين العقلية. • ما قدر الله حق قدره، من ساوى بالله معبودًا غير الله لا يضر ولا ينفع. ٨٤ وزارة التعليم Ministry of Education 2026 - 1448