الدرس الثاني عشر: الحنث في اليمين - صفحة 245 - كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: الدرس الثاني عشر: الحنث في اليمين

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 قضية رعاية الأم العجوز

المفاهيم الأساسية

الرعاية الوالدية: واجب شرعي وأخلاقي على الأبناء تجاه والديهم، خاصة عند كبر سنهم واحتياجهم للعناية.

خريطة المفاهيم

```markmap

قضية رعاية الأم العجوز

أطراف القضية

حيزان الفهيدي

  • الابن الأكبر
  • يعيش وحيداً
  • يعاني من أمراض مزمنة
  • يرفض التنازل عن رعاية أمه

غالب الفهيدي

  • الابن الأصغر
  • يسكن في مدينة أخرى
  • يريد نقل الأم للعيش مع أسرته
  • يريد توفير الخدمة والرعاية لها

الأم

  • امرأة طاعنة في السن
  • تحتاج إلى رعاية ومتابعة
  • لا تملك سوى خاتم نحاس

سبب النزاع

  • ليس مالاً أو عقاراً
  • التنازع على حق رعاية الأم
  • رفض حيزان التنازل عن الخدمة

مسار القضية

بداية الخلاف

  • تطور بين الأخوين
  • وصوله إلى ساحة القضاء

في المحكمة الشرعية

  • محكمة الأسياح
  • جلسات متتالية
  • تحولت لقضية رأي عام
  • شعار: "أيهما يفوز بالرعاية؟"

الحلقة الحاسمة

  • إحضار الأم للمحكمة
  • سؤال القاضي: "أي ولديك تختارين؟"
  • إجابة الأم: الإشارة لكليهما قائلة "هذا عيني تلك وذلك عيني تلك"
```

نقاط مهمة

  • النزاع الأسري يمكن أن يكون حول أمور معنوية مثل حق الرعاية وليس فقط المال.
  • للمحاكم الشرعية دور في فض النزاعات الأسرية عندما يعجز الأطراف عن الوصول لحل.
  • للأم الحق في الاختيار في من ترغب في العيش معه عند الحاجة.
  • القضية تحولت إلى قضية رأي عام على مستوى المحافظة مما يدل على أهميتها المجتمعية.

---

حل النشاط

السؤال: بعد قراءتك قصة حيزان وأخيه، ما الحكم المنطقي في هذه القضية؟ وما المبرر؟

الإجابة:

الحكم المنطقي هو أن تبقى الأم مع الابن الذي تختاره هي، وهو ما حدث فعلاً عندما طلب القاضي إحضارها للمحكمة ووجه إليها السؤال مباشرة. المبرر هو أن الأم هي صاحبة المصلحة المباشرة في هذه القضية، وهي الأدرى بظروفها واحتياجاتها، ولها الحق الشرعي والإنساني في اختيار من ترتاح له وتثق في رعايته لها، خاصة أنها في سن تحتاج فيه إلى الرعاية والمتابعة الدقيقة.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

اختلف حيزان الفهيدي مع شقيقه الأصغر، واتجهـا إلى المحكمة للنظر في قضيتهما. الخصومة بين حيزان وشقيقه الوحيد لم تكن بسبب مال أو عقار، بل كانا يتنازعان على امرأة طاعنة في السن تحتاج إلى الرعاية والمتابعة. إنها والدتهما العجوز التي لا تملك في هذه الدنيا سوى خاتم من النحاس في إصبع يدها، وكانت الأم في كنف ابنيها الأكبر حيزان الذي كان يعيش وحيداً ويعاني أمراضاً مزمنة كذلك، وعندما تقدمت به السن جاء شقيقه الأصغر غالب الذي يسكن في مدينة أخرى، ليأخذ أمه تعيش مع أسرته، ويوفر لها الخدمة والرعاية المطلوبة. تطور الخلاف بين حيزان وأخيه غالب حتى وصلا إلى ساحة القضاء بسبب رفض حيزان التنازل عن خدمة أمه بحجة أنه ما زال قادراً على رعايتها، وأن لا شيء ينقصها، واشتد بينهما الخلاف الذي وصل إلى باب مسدود استدعى تدخل المحكمة الشرعية لفض النزاع، وقال حيزان حينها: (بيني وبينك حكم الله يا غالب) يقصد شقيقه. توجه الشقيقان إلى محكمة الأسياح لتتوالى الجلسات، وتتحول إلى قضية رأي عام على مستوى المحافظة، تحت شعار: "أيهما يفوز بالرعاية؟" وعندما لم يصلا إلى حل عن طريق تقارب وجهات النظر، طلب القاضي إحضار أمهما إلى المحكمة لتحسم الأمر وتختار بنفسها من تريد. وفي الجلسة المحددة جاء بها يتشاوران على حملها، ووضعاهـا أمـام القاضي الذي وجه إليها سؤالاً لا تزال - على رغم تقدمها بالعمر - تدرك كل أبعاده: أي ولديك تختارين يا أم حيزان؟ لم تكن الإجابة أفضل من كل محاولات تقريب وجهات النظر. نظرت الأم إليهما وأشارت إلى حيزان، قالت: هذا (عيني تلك) وذلك عيني تلك) ليس عندي قول غير هذا. المصدر: العربية نت، ٤ مايو ٢٠١٩

نوع: محتوى تعليمي

بعد قراءتك قصة حيزان وأخيه، ما الحكم المنطقي في هذه القضية؟ وما المبرر؟

📄 النص الكامل للصفحة

اختلف حيزان الفهيدي مع شقيقه الأصغر، واتجهـا إلى المحكمة للنظر في قضيتهما. الخصومة بين حيزان وشقيقه الوحيد لم تكن بسبب مال أو عقار، بل كانا يتنازعان على امرأة طاعنة في السن تحتاج إلى الرعاية والمتابعة. إنها والدتهما العجوز التي لا تملك في هذه الدنيا سوى خاتم من النحاس في إصبع يدها، وكانت الأم في كنف ابنيها الأكبر حيزان الذي كان يعيش وحيداً ويعاني أمراضاً مزمنة كذلك، وعندما تقدمت به السن جاء شقيقه الأصغر غالب الذي يسكن في مدينة أخرى، ليأخذ أمه تعيش مع أسرته، ويوفر لها الخدمة والرعاية المطلوبة. تطور الخلاف بين حيزان وأخيه غالب حتى وصلا إلى ساحة القضاء بسبب رفض حيزان التنازل عن خدمة أمه بحجة أنه ما زال قادراً على رعايتها، وأن لا شيء ينقصها، واشتد بينهما الخلاف الذي وصل إلى باب مسدود استدعى تدخل المحكمة الشرعية لفض النزاع، وقال حيزان حينها: (بيني وبينك حكم الله يا غالب) يقصد شقيقه. توجه الشقيقان إلى محكمة الأسياح لتتوالى الجلسات، وتتحول إلى قضية رأي عام على مستوى المحافظة، تحت شعار: "أيهما يفوز بالرعاية؟" وعندما لم يصلا إلى حل عن طريق تقارب وجهات النظر، طلب القاضي إحضار أمهما إلى المحكمة لتحسم الأمر وتختار بنفسها من تريد. وفي الجلسة المحددة جاء بها يتشاوران على حملها، ووضعاهـا أمـام القاضي الذي وجه إليها سؤالاً لا تزال - على رغم تقدمها بالعمر - تدرك كل أبعاده: أي ولديك تختارين يا أم حيزان؟ لم تكن الإجابة أفضل من كل محاولات تقريب وجهات النظر. نظرت الأم إليهما وأشارت إلى حيزان، قالت: هذا (عيني تلك) وذلك عيني تلك) ليس عندي قول غير هذا. المصدر: العربية نت، ٤ مايو ٢٠١٩ بعد قراءتك قصة حيزان وأخيه، ما الحكم المنطقي في هذه القضية؟ وما المبرر؟