سؤال س:: بالاطلاع على الوقائع القانونية والحالة الدراسية والمواد القانونية أدناه، أجب عما يلي: لماذا لم يتمكن الطبيب من استئصال كبد المتوفى (ناصر)؟ وما العقوبة في حال قام الطبيب باستئصال كبد المتوفى؟
الإجابة: س: لم يتمكن الطبيب من استئصال كبد (ناصر) لأن ورثته أخبروه بوصية المتوفى التي تمنع التبرع بأعضائه، ولا يجوز استئصال عضو من المتوفى دون وجود موافقة / إذن نظامي معتبر. العقوبة: يُعد ذلك مخالفة لنظام التبرع بالأعضاء البشرية، ويعاقب مرتكبها بالسجن مدة لا تزيد على 5 سنوات وبغرامة لا تزيد على 500,000 ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يتعلق بنظام التبرع بالأعضاء البشرية في المملكة العربية السعودية. السؤال يطلب منا تفسير سبب معين وعقوبة محددة. أولاً، بالنسبة لسبب عدم تمكن الطبيب من استئصال الكبد: الفكرة هنا هي أن التبرع بالأعضاء بعد الوفاة يخضع لشروط وقوانين صارمة. أحد أهم هذه الشروط هو احترام إرادة الشخص المتوفى. إذا أوصى المتوفى (ناصر في هذه الحالة) بعدم التبرع بأعضائه، أو إذا لم يوافق الورثة القانونيون على ذلك، فإن الإذن النظامي المطلوب لإجراء عملية الاستئصال يكون غير موجود. بدون هذا الإذن، يكون أي إجراء لاستئصال العضو مخالفاً للنظام. ثانياً، بالنسبة للعقوبة: النظام يهدف إلى حماية كرامة المتوفى وحقوقه، وضمان أن تتم عمليات التبرع بطريقة قانونية وأخلاقية. لذلك، إذا قام الطبيب باستئصال العضو رغم عدم وجود الإذن النظامي (بسبب وصية المتوفى أو رفض الورثة)، فإن هذا الفعل يُعد مخالفة لنظام التبرع بالأعضاء البشرية. مثل هذه المخالفات تعتبر جسيمة لأنها تنتهك حرمة الجثة وتتجاوز الإطار القانوني. العقوبات المقررة لهذا الفعل تهدف إلى الردع، وتشمل عقوبات سالبة للحرية (السجن) وعقوبات مالية (الغرامة)، وقد تُطبق إحداهما أو كلتاهما حسب تقدير القضاء. إذن الإجابة هي: **لم يتمكن الطبيب من استئصال كبد (ناصر) لأن ورثته أخبروه بوصية المتوفى التي تمنع التبرع بأعضائه، ولا يجوز استئصال عضو من المتوفى دون وجود موافقة / إذن نظامي معتبر. العقوبة: يُعد ذلك مخالفة لنظام التبرع بالأعضاء البشرية، ويعاقب مرتكبها بالسجن مدة لا تزيد على 5 سنوات وبغرامة لا تزيد على 500,000 ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين.**