صفحة 5 - كتاب تخطيط الحملات التسويقية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب تخطيط الحملات التسويقية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: تخطيط الحملات التسويقية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب تخطيط الحملات التسويقية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: تخطيط الحملات التسويقية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: METADATA

توسيع الفرص أمام الطلبة الخريجين من خلال الجامعات، وذلك بتوفير خيارات متنوعة، مثل: الحصول على شهادات مهنية، والالتحاق بالكليات التطبيقية، والحصول على دبلومات وظيفية.

نوع: METADATA

ويتكون نظام المسارات من ستة فصول دراسية تدرس في ثلاث سنوات، تتضمن سنة أولى مشتركة يتلقى فيها الطلبة الدروس في مجالات علمية وإنسانية متنوعة؛ تليها سنتان تخصصيتان، يُمكن الطلبة بها في مسار عام وأربعة مسارات تخصصية تتسق مع ميولهم وقدراتهم، وهي: المسار الشرعي، ومسار إدارة الأعمال، ومسار علوم الحاسب والهندسة، ومسار الصحة والحياة. لذا فإن هذا النظام هو أفضل خيار للطلبة لأمور منها:

نوع: METADATA

• وجود مواد دراسية جديدة تتوافق مع متطلبات ما يُعرف بالثورة الصناعية الرابعة والخطط التنموية المرتبطة بها، وكذلك "رؤية السعودية 2030" الهادفة لتطوير مهارات البحث والتفكير العليا وحل المشكلات. • توفر برامج ميدانية اختيارية تتسق مع حاجات سوق العمل وتفضيلات الطلبة. تمكن الطلبة من الالتحاق بمجالات اختيارية نوعية وفق مصفوفة المهارات الوظيفية النوعية. • القدرة على قياس "الميول" بحصول الطلبة على مستويات الكفاءة والفعالية، ومساعدتهم على معرفة ميولهم واستعدادهم ونقاط قوتهم، وهو ما يحسن من فرص نجاحهم في المستقبل. • تصميم عمل تطوعي مخصص للطلبة وفق فلسفة الأنشطة المدرسية، ويكون من متطلبات التخرج؛ وذلك لتعزيز القيم الإنسانية وبناء مجتمع متطور ومتماسك. • تمكين الطلبة من الانتقال من مسار لآخر وفق آليات معينة. • وجود الكفاية التي تُطوّر فيها المهارات وتتحسن مستويات الإنجاز بدروس مكثفة وعلاجية. • نظام المسارات التعليمية مدمج بخيارات تعليمية مختلطة عبر التعليم الإلكتروني ومراوحة بين التعليم والتعلم؛ وذلك لأغراض المرونة والملاءمة والتفاعل والفعالية. • مشروع تخرج يساعد الطلبة على تكامل الخبرات النظرية والممارسات التطبيقية. • يمنح الطلبة شهادات مهنية وقائمة على المهارات بعد إنهاء مهام نوعية واختبارات معينة بالشراكة مع جهات متخصصة.

نوع: METADATA

مسار إدارة الأعمال هو أحد المسارات المطورة في المرحلة الثانوية. يساهم في تحقيق أفضل الممارسات بالاستثمار في الثروة البشرية ومنح الطلبة المعرفة والخبرة والمهارات التي ستمكنهم من التماشي مع مسار الثورة الصناعية الرابعة وتحديات القرن الحادي والعشرين. يسعى هذا المسار كذلك لمنح الطلبة المهارات الضرورية للتعامل مع تحديات عصر الاقتصاد.

نوع: METADATA

مقدمة

نوع: METADATA

5

نوع: METADATA

وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

📄 النص الكامل للصفحة

توسيع الفرص أمام الطلبة الخريجين من خلال الجامعات، وذلك بتوفير خيارات متنوعة، مثل: الحصول على شهادات مهنية، والالتحاق بالكليات التطبيقية، والحصول على دبلومات وظيفية. ويتكون نظام المسارات من ستة فصول دراسية تدرس في ثلاث سنوات، تتضمن سنة أولى مشتركة يتلقى فيها الطلبة الدروس في مجالات علمية وإنسانية متنوعة؛ تليها سنتان تخصصيتان، يُمكن الطلبة بها في مسار عام وأربعة مسارات تخصصية تتسق مع ميولهم وقدراتهم، وهي: المسار الشرعي، ومسار إدارة الأعمال، ومسار علوم الحاسب والهندسة، ومسار الصحة والحياة. لذا فإن هذا النظام هو أفضل خيار للطلبة لأمور منها: • وجود مواد دراسية جديدة تتوافق مع متطلبات ما يُعرف بالثورة الصناعية الرابعة والخطط التنموية المرتبطة بها، وكذلك "رؤية السعودية 2030" الهادفة لتطوير مهارات البحث والتفكير العليا وحل المشكلات. • توفر برامج ميدانية اختيارية تتسق مع حاجات سوق العمل وتفضيلات الطلبة. تمكن الطلبة من الالتحاق بمجالات اختيارية نوعية وفق مصفوفة المهارات الوظيفية النوعية. • القدرة على قياس "الميول" بحصول الطلبة على مستويات الكفاءة والفعالية، ومساعدتهم على معرفة ميولهم واستعدادهم ونقاط قوتهم، وهو ما يحسن من فرص نجاحهم في المستقبل. • تصميم عمل تطوعي مخصص للطلبة وفق فلسفة الأنشطة المدرسية، ويكون من متطلبات التخرج؛ وذلك لتعزيز القيم الإنسانية وبناء مجتمع متطور ومتماسك. • تمكين الطلبة من الانتقال من مسار لآخر وفق آليات معينة. • وجود الكفاية التي تُطوّر فيها المهارات وتتحسن مستويات الإنجاز بدروس مكثفة وعلاجية. • نظام المسارات التعليمية مدمج بخيارات تعليمية مختلطة عبر التعليم الإلكتروني ومراوحة بين التعليم والتعلم؛ وذلك لأغراض المرونة والملاءمة والتفاعل والفعالية. • مشروع تخرج يساعد الطلبة على تكامل الخبرات النظرية والممارسات التطبيقية. • يمنح الطلبة شهادات مهنية وقائمة على المهارات بعد إنهاء مهام نوعية واختبارات معينة بالشراكة مع جهات متخصصة. مسار إدارة الأعمال هو أحد المسارات المطورة في المرحلة الثانوية. يساهم في تحقيق أفضل الممارسات بالاستثمار في الثروة البشرية ومنح الطلبة المعرفة والخبرة والمهارات التي ستمكنهم من التماشي مع مسار الثورة الصناعية الرابعة وتحديات القرن الحادي والعشرين. يسعى هذا المسار كذلك لمنح الطلبة المهارات الضرورية للتعامل مع تحديات عصر الاقتصاد. مقدمة 5 وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 2

سؤال مربع-1: وفق ماذا يتمكن الطلبة من الالتحاق بمجالات اختيارية نوعية؟

الإجابة: مصفوفة المهارات الوظيفية

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يتحدث عن نظام يسمح للطلاب بالالتحاق بمجالات أو مسارات تعليمية محددة واختيارية. الفكرة هنا هي أن هذا النظام لا يكون عشوائياً، بل يعتمد على معيار أو أداة تقيس قدرات وميول الطلاب. عادةً، تُستخدم أدوات تقييم مثل الاختبارات أو الاستبيانات أو القوائم التي تحدد المهارات التي يمتلكها الطالب والمهارات المطلوبة لمجال معين. هذه الأداة تُساعد في توجيه الطالب نحو المجال الذي يناسب مهاراته. إذن، الإجابة هي: **مصفوفة المهارات الوظيفية**، لأنها الأداة المنهجية التي تقيس مهارات الطالب وتُطابقها مع متطلبات المجالات النوعية، مما يمكنه من الالتحاق بالمجال المناسب.

سؤال مربع-2: بالشراكة مع من يمنح الطلبة شهادات مهنية وقائمة على المهارات بعد إنهاء مهام نوعية واختبارات معينة؟

الإجابة: بالشراكة مع جهات متخصصة

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يتناول آلية منح شهادات مهنية للطلاب بعد إكمالهم لمهام واختبارات معينة. الفكرة هنا هي أن المدرسة أو النظام التعليمي قد لا يكون الجهة الوحيدة المخوّلة بإصدار مثل هذه الشهادات المهنية المتخصصة. غالباً، لضمان جودة ومصداقية الشهادة، يتم التعاون مع مؤسسات أو هيئات خارجية تمتلك الخبرة والاعتراف في المجال المهني المحدد. هذه الجهات تُساهم في تصميم المهام والاختبارات وتقييمها، مما يمنح الشهادة قيمة وقبولاً في سوق العمل. إذن، الإجابة هي: **بالشراكة مع جهات متخصصة**، لأن هذه الشراكة تضمن أن الشهادات الممنوحة معترف بها ومبنية على معايير مهنية حقيقية.