تَبْلِيغُ الصَّحَابَةِ لِلرِّسَالَةِ - كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: مصطلح الحديث | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: تَبْلِيغُ الصَّحَابَةِ لِلرِّسَالَةِ

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: مصطلح الحديث | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

تَبْلِيغُ الصَّحَابَةِ لِلرِّسَالَةِ

نوع: محتوى تعليمي

تَبْلِيغُ الصَّحَابَةِ لِلرِّسَالَةِ

نوع: محتوى تعليمي

اسْتَشْعَرَ الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم عِظَمَ الرِّسَالَةِ الَّتِي حَمَلُوهَا إِيَّاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ، حَيْثُ قَالَ: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، فَإِنَّ الشَّاهِدَ عَسَى أَنْ يُبَلِّغَ مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهُ مِنْهُ»(١)، فَانْتَشَرُوا فِي الأَمْصَارِ الإِسْلَامِيَّةِ؛ لِتَعْلِيمِ النَّاسِ القُرْآنَ وَالسُّنَّةَ، وَأَسَّسُوا مَدَارِسَ عِلْمِيَّةً عُرِفَتْ بِمَدَارِسِ الصَّحَابَةِ، فِي العِرَاقِ، وَالشَّامِ، وَمِصْرَ، وَالمَغْرِبِ، وَخُرَاسَانَ، وَغَيْرِهَا، وَبَقِيَ مِنْهُم عَدَدٌ كَبِيرٌ فِي مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ.

تَبْلِيغُ التَّابِعِينَ

نوع: محتوى تعليمي

تَبْلِيغُ التَّابِعِينَ

نوع: محتوى تعليمي

تَخَرَّجَ مِنَ المَدَارِسِ الَّتِي أَسَّسَهَا الصَّحَابَةُ فِي كُلِّ بَلَدٍ عَدَدٌ كَبِيرٌ مِنَ التَّابِعِينَ، حَفِظُوا عَنِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم مَا بَلَغُوهُم مِنْ سُنَّتِهِ ﷺ، وَأَخَذُوهَا لِمَنْ بَعْدَهُم، وَعُرِفَ هَؤُلَاءِ بِالأَصْحَابِ أَيْضًا، فَيُقَالُ: أَصْحَابُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَأَصْحَابُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَأَصْحَابُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم.

نوع: METADATA

(١) أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ، رَقَمَ الحَدِيثِ: (67)، وَمُسْلِمٌ، رَقَمَ الحَدِيثِ: (1679).

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: تَبْلِيغُ الصَّحَابَةِ لِلرِّسَالَةِ --- تَبْلِيغُ الصَّحَابَةِ لِلرِّسَالَةِ اسْتَشْعَرَ الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم عِظَمَ الرِّسَالَةِ الَّتِي حَمَلُوهَا إِيَّاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ، حَيْثُ قَالَ: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، فَإِنَّ الشَّاهِدَ عَسَى أَنْ يُبَلِّغَ مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهُ مِنْهُ»(١)، فَانْتَشَرُوا فِي الأَمْصَارِ الإِسْلَامِيَّةِ؛ لِتَعْلِيمِ النَّاسِ القُرْآنَ وَالسُّنَّةَ، وَأَسَّسُوا مَدَارِسَ عِلْمِيَّةً عُرِفَتْ بِمَدَارِسِ الصَّحَابَةِ، فِي العِرَاقِ، وَالشَّامِ، وَمِصْرَ، وَالمَغْرِبِ، وَخُرَاسَانَ، وَغَيْرِهَا، وَبَقِيَ مِنْهُم عَدَدٌ كَبِيرٌ فِي مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ. --- SECTION: تَبْلِيغُ التَّابِعِينَ --- تَبْلِيغُ التَّابِعِينَ تَخَرَّجَ مِنَ المَدَارِسِ الَّتِي أَسَّسَهَا الصَّحَابَةُ فِي كُلِّ بَلَدٍ عَدَدٌ كَبِيرٌ مِنَ التَّابِعِينَ، حَفِظُوا عَنِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم مَا بَلَغُوهُم مِنْ سُنَّتِهِ ﷺ، وَأَخَذُوهَا لِمَنْ بَعْدَهُم، وَعُرِفَ هَؤُلَاءِ بِالأَصْحَابِ أَيْضًا، فَيُقَالُ: أَصْحَابُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَأَصْحَابُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَأَصْحَابُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم. (١) أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ، رَقَمَ الحَدِيثِ: (67)، وَمُسْلِمٌ، رَقَمَ الحَدِيثِ: (1679).