📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
تجربة استهلالية
نوع: محتوى تعليمي
كيف يمكنك عمل نموذج للنواة؟
نوع: محتوى تعليمي
سؤال التجربة فيم تتشابه القوة التي يؤثر بها شريط ذو وجهين مع القوة النووية القوية؟
نوع: محتوى تعليمي
الخطوات
1
نوع: محتوى تعليمي
غلف الأوجه الخارجية لـ 3-9 أقراص مغناطيسية باستخدام الشريط اللاصق ذي الوجهين، ثم كرر الشيء نفسه لـ 3-9 أقراص من الخشب أو الألمنيوم مماثلة لها في الحجم. تمثل المغانط البروتونات، وتمثل الأقراص الأخرى النيوترونات.
2
نوع: محتوى تعليمي
رتب المغانط بحيث تكون أقطابها الشمالية متقابلة،.
3
نوع: محتوى تعليمي
صف القوة المؤثرة في بروتون في أثناء تقريبه من بروتون آخر حتى يتلامسا.
4
نوع: محتوى تعليمي
صف القوة المؤثرة في نيوترون في أثناء تقريبه من نيوترون آخر أو من بروتون حتى يتلامسا.
نوع: محتوى تعليمي
التحليل
نوع: محتوى تعليمي
تهبط القوة النووية القوية إلى الصفر عندما يبتعد مركز النيوكليون أحدهما عن الآخر مسافة تزيد على نصف قطرها.
نوع: محتوى تعليمي
كيف يمكن مقارنة ذلك مع مدى قوة الشريط اللاصق؟
نوع: محتوى تعليمي
القوة النووية متساوية لمكل من النيوترونات والبروتونات.
نوع: محتوى تعليمي
هل يصف هذا المثال ما يحدث في النواة؟
نوع: محتوى تعليمي
التفكير الناقد
نوع: محتوى تعليمي
النيوترونات يزيد على عدد البروتونات. لماذا يسلك هذا المثال الطريقة نفسها التي تحدث داخل النواة؟
نوع: محتوى تعليمي
1-9 النواة
نوع: محتوى تعليمي
The Nucleus
نوع: محتوى تعليمي
لم يثبت العالم إرنست رذرفورد وجود النواة فقط، بل أجرى أيضاً بعض التجارب المبكرة بهدف اكتشاف تركيبها. من الأهمية أن تدرك أن تجارب رذرفورد والتجارب التي أجراها العلماء بعده لم يتم فيها مراقبة الذرة مباشرة؛ فقد تم استخلاص الاستنتاجات من المشاهدات التي توصل إليها الباحثون. تذكر أن فريق رذرفورد أجرى بعناية قياسات دقيقة لانحراف جسيمات ألفا عندما اصطدمت بشريحة من الذهب. ويمكن تفسير هذه الانحرافات إذا كان معظم حجم الذرة كثافة كبيرة، وشحنة موجبة تتركز فيه كتلة الذرة، ومحاط بإلكترونات مهملة الكتلة تقريباً.
نوع: محتوى تعليمي
بعد أن اكتشف العالم بكم عام 1896م النشاط الإشعاعي اتجه البحث إلى التأثيرات الناتجة عن اضمحلال النواة نتيجة التحليل الإشعاعي الطبيعي.
نوع: محتوى تعليمي
ثم اكتشف كل من ماري وبير كوري عنصراً جديداً (الراديوم)، وجعلا منه عنصراً متوافرًا للباحثين في كافة أنحاء العالم؛ مما أثرى دراسة النشاط الإشعاعي. ثم اكتشف العلماء إمكانية تحويل نوع من الذرات إلى نوع آخر من خلال النشاط الإشعاعي، ومن ثم تلاقت أفكار لتكون من أجزاء أصغر.
نوع: محتوى تعليمي
ثم استخدم كل من إرنست رذرفورد وفريدريك سودي النشاط الإشعاعي لدراسة مركز الذرة (النواة).
نوع: محتوى تعليمي
الأهداف
نوع: محتوى تعليمي
• تحدد عدد النيوترونات والبروتونات في النواة.
نوع: محتوى تعليمي
• تعرف طاقة الربط النووية.
نوع: محتوى تعليمي
• تربط الطاقة الناتجة عن التفاعل النووي مع التغير في طاقة الربط النووية في أثناء التفاعل.
نوع: محتوى تعليمي
المفردات
نوع: محتوى تعليمي
العدد الذري
نوع: محتوى تعليمي
وحدة الكتلة الذرية
نوع: محتوى تعليمي
العدد الكتلي
نوع: محتوى تعليمي
النويدة (نواة الذرة)
نوع: محتوى تعليمي
القوة النووية القوية
نوع: محتوى تعليمي
النيوكليونات
نوع: محتوى تعليمي
طاقة الربط النووية
نوع: محتوى تعليمي
فرق الكتلة
نوع: NON_EDUCATIONAL
رابط الدرس الرقمي
www.ien.edu.sa
🔍 عناصر مرئية
A diagram showing several circular objects, some with a grid pattern on them, and others are solid colored discs. These appear to represent protons and neutrons in a nucleus model.
✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية
عدد الأسئلة: 6
سؤال سؤال التجربة: فيم تتشابه القوة التي يؤثر بها شريط ذو وجهين لاصقين مع القوة النووية القوية؟
الإجابة: س: سؤال التجربة
ج: كلاهما قوة تجاذب قصيرة المدى، تكون مؤثرة وقوية فقط عندما تكون الأجسام قريبة جداً/متلامسة فتربطها معاً، وتضعف كثيراً أو تكاد تنعدم عند الابتعاد.
خطوات الحل:
- **الخطوة 1 (المفهوم):**
لنفهم طبيعة كل من القوتين. القوة النووية القوية هي القوة المسؤولة عن ربط مكونات النواة (البروتونات والنيوترونات) معاً، وهي قوة تجاذب ذات مدى قصير جداً. أما قوة الشريط اللاصق، فهي قوة تجاذب أيضاً تنشأ عند تلامس الأسطح.
- **الخطوة 2 (التطبيق والمقارنة):**
عند مقارنة هاتين القوتين، نلاحظ أن كلاهما قوة تجاذب. الأهم من ذلك، أن كلتا القوتين لا تكونان مؤثرتين إلا عندما تكون الأجسام قريبة جداً من بعضها البعض أو متلامسة. فالشريط اللاصق لا يجذب الأجسام عن بعد، والقوة النووية القوية تضعف بشكل كبير جداً وتكاد تنعدم إذا زادت المسافة بين النيوكليونات عن مدى قصير جداً.
- **الخطوة 3 (النتيجة):**
إذن، تتشابه القوتان في كونهما: **قوة تجاذب قصيرة المدى، تكون قوية ومؤثرة فقط عند القرب الشديد أو التلامس وتضعف كثيراً عند الابتعاد.**
سؤال 3: صف القوة المؤثرة في بروتون في أثناء تقريبه من بروتون آخر حتى يتلامسا.
الإجابة: س3: تؤثر قوة تنافر (مثل تنافر قطبي المغناطيس/التنافر الكهربائي بين البروتونات) أثناء الاقتراب، ثم عند القرب الشديد والتلامس تظهر قوة تجاذب قوية (يمثلها الشريط اللاصق/القوة النووية القوية) فتتغلب على التنافر وتجعلهما يلتصقان.
خطوات الحل:
- **الخطوة 1 (المفهوم):**
البروتونات جسيمات موجبة الشحنة. عندما يتقارب جسيمان يحملان الشحنة نفسها، فإنهما يتنافران كهربائياً (قوة كهرومغناطيسية). بالإضافة إلى ذلك، توجد القوة النووية القوية التي تعمل على جذب النيوكليونات (البروتونات والنيوترونات) لبعضها البعض، ولكنها ذات مدى قصير جداً.
- **الخطوة 2 (التطبيق):**
عندما نبدأ بتقريب بروتون من بروتون آخر، فإن أول قوة تظهر وتكون مؤثرة هي قوة التنافر الكهربائي بين الشحنتين الموجبتين. هذه القوة تعمل على إبعاد البروتونين عن بعضهما. ولكن، عندما يصبح البروتونان قريبين جداً لدرجة التلامس، تبدأ القوة النووية القوية في الظهور وتصبح مؤثرة جداً. هذه القوة أقوى بكثير من التنافر الكهربائي على المسافات القصيرة جداً.
- **الخطوة 3 (النتيجة):**
لذلك، في البداية تؤثر **قوة تنافر كهربائي** بين البروتونين، وعند القرب الشديد والتلامس، تظهر **قوة تجاذب نووية قوية تتغلب على التنافر** وتعمل على ربطهما معاً.
سؤال 4: صف القوة المؤثرة في نيوترون في أثناء تقريبه من نيوترون آخر أو من بروتون حتى يتلامسا.
الإجابة: س4: لا يوجد تنافر كهربائي (لأن النيوترون متعادل)، لذا يكون الاقتراب أسهل، وعند التلامس/القرب الشديد تؤثر قوة تجاذب (يمثلها الشريط اللاصق/القوة النووية القوية) فتربط النيوكليونات معاً.
خطوات الحل:
- **الخطوة 1 (المفهوم):**
النيوترونات جسيمات متعادلة الشحنة، بينما البروتونات موجبة الشحنة. القوة النووية القوية تعمل بين جميع النيوكليونات (بروتون-بروتون، نيوترون-نيوترون، بروتون-نيوترون) وهي قوة تجاذب قصيرة المدى.
- **الخطوة 2 (التطبيق):**
عند تقريب نيوترون من نيوترون آخر، أو من بروتون، لا توجد قوة تنافر كهربائي في البداية، لأن النيوترون متعادل الشحنة. هذا يجعل عملية الاقتراب أسهل مقارنة بتقريب بروتونين. وعندما يصل النيوترون والنيوكليون الآخر (سواء كان نيوتروناً أو بروتوناً) إلى مسافة قريبة جداً لدرجة التلامس، تبدأ القوة النووية القوية في الظهور وتكون قوة تجاذب قوية جداً.
- **الخطوة 3 (النتيجة):**
إذن، لا يوجد تنافر كهربائي في البداية، وعند التلامس/القرب الشديد، تؤثر **قوة تجاذب نووية قوية** تربط النيوكليونات معاً.
سؤال مربع-4: كيف يمكن مقارنة ذلك مع مدى قوة الشريط اللاصق؟
الإجابة: س: كيف يمكن مقارنة ذلك مع مدى قوة الشريط اللاصق؟
ج: مدى قوة الشريط اللاصق قصير جداً، فهو لا يجذب الأجسام عن بعد، وإنما تكون قوة الاتصال واضحة فقط عند التلامس أو قرب شديد جداً، مثل القوة النووية القوية التي تضعف سريعاً مع زيادة المسافة.
خطوات الحل:
- **الخطوة 1 (المفهوم):**
مدى القوة النووية القوية قصير جداً، فهي لا تعمل إلا على مسافات متناهية الصغر داخل النواة. أما الشريط اللاصق، فقوته تظهر فقط عند التلامس المباشر أو القرب الشديد جداً بين الأسطح.
- **الخطوة 2 (التطبيق والمقارنة):**
يمكننا مقارنة ذلك بمدى قوة الشريط اللاصق بأن كلاهما لا يمتلك قوة جذب عن بعد. الشريط اللاصق لا يجذب الأجسام من مسافة بعيدة، بل يجب أن تتلامس الأجسام لكي تلتصق. وبالمثل، القوة النووية القوية تضعف بسرعة هائلة مع زيادة المسافة، ولا تكون فعالة إلا عندما تكون النيوكليونات متقاربة جداً.
- **الخطوة 3 (النتيجة):**
إذن، مدى قوة الشريط اللاصق **قصير جداً**، فهو لا يجذب الأجسام عن بعد، وإنما تكون قوة الاتصال واضحة فقط عند التلامس أو قرب شديد جداً، وهذا يشبه تماماً **القوة النووية القوية التي تضعف سريعاً مع زيادة المسافة**.
سؤال مربع-5: هل يصف هذا المثال ما يحدث في النواة؟
الإجابة: س: هل يصف هذا المثال ما يحدث في النواة؟
ج: نعم بشكل تقريبي؛ لأنه يوضح أن هناك قوة قصيرة المدى تربط النيوكليونات معاً وتستطيع التغلب على تنافر البروتونات عند القرب الشديد، لكنه نموذج مبسط ولا يمثل التفاصيل الحقيقية للقوى داخل النواة بدقة تامة.
خطوات الحل:
- **الخطوة 1 (المفهوم):**
النموذج المستخدم (مثل المغناطيسات والشريط اللاصق) يهدف إلى تبسيط فكرة القوى المعقدة داخل النواة، وهي القوة النووية القوية (التجاذب قصير المدى) والتنافر الكهرومغناطيسي بين البروتونات (التنافر طويل المدى نسبياً).
- **الخطوة 2 (التطبيق):**
هذا المثال يصف بشكل تقريبي ما يحدث في النواة لأنه يوضح نقطتين أساسيتين: أولاً، وجود قوة تجاذب قوية جداً تعمل على مسافات قصيرة جداً (مثل الشريط اللاصق والقوة النووية القوية) تربط الجسيمات معاً. ثانياً، يوضح أن هذه القوة التجاذبية تستطيع التغلب على قوى التنافر (مثل تنافر المغناطيسات المتشابهة أو تنافر البروتونات) عندما تكون الجسيمات قريبة جداً من بعضها البعض.
- **الخطوة 3 (النتيجة):**
نعم، يصف هذا المثال ما يحدث في النواة **بشكل تقريبي**؛ لأنه يوضح أن هناك قوة قصيرة المدى تربط النيوكليونات معاً وتستطيع التغلب على تنافر البروتونات عند القرب الشديد، لكنه نموذج مبسط ولا يمثل التفاصيل الحقيقية للقوى داخل النواة بدقة تامة.
سؤال التفكير الناقد: تحتوي النواة المستقرة عادةً على عدد من النيوترونات يزيد على عدد البروتونات. لماذا يسلك هذا المثال الطريقة نفسها التي تحدث داخل النواة؟
الإجابة: س: التفكير الناقد (لماذا يسلك هذا المثال...)
ج: لأن زيادة "النيوترونات" في النموذج (الأقراص غير المغناطيسية) تساعد على تثبيت التجمع؛ فهي تضيف روابط/التصاقاً (قوة نووية) من دون زيادة التنافر الموجود بين "البروتونات" (المغناطيسات). وبالمثل في النواة الحقيقية تزيد النيوترونات قوة الربط النووي وتقلل أثر تنافر البروتونات، فتجعل النواة أكثر استقراراً.
خطوات الحل:
- **الخطوة 1 (المفهوم):**
في النواة الحقيقية، البروتونات تتنافر كهربائياً بسبب شحنتها الموجبة. النيوترونات لا تحمل شحنة كهربائية، لكنها تساهم في القوة النووية القوية الجاذبة. لكي تكون النواة مستقرة، يجب أن تتغلب القوة النووية القوية على التنافر الكهربائي بين البروتونات.
- **الخطوة 2 (التطبيق على النموذج):**
في النموذج، تمثل الأقراص غير المغناطيسية النيوترونات، والمغناطيسات تمثل البروتونات، والشريط اللاصق يمثل القوة النووية القوية. عندما نزيد عدد الأقراص غير المغناطيسية (النيوترونات) في النموذج، فإنها تضيف المزيد من نقاط الالتصاق (القوة النووية القوية) دون أن تزيد من التنافر المغناطيسي (تنافر البروتونات). هذا يساعد على تثبيت التجمع وجعله أكثر استقراراً.
- **الخطوة 3 (النتيجة):**
يسلك هذا المثال الطريقة نفسها التي تحدث داخل النواة لأن زيادة "النيوترونات" في النموذج (الأقراص غير المغناطيسية) تساعد على تثبيت التجمع؛ فهي تضيف روابط/التصاقاً (قوة نووية) من دون زيادة التنافر الموجود بين "البروتونات" (المغناطيسات). وبالمثل في النواة الحقيقية، تزيد النيوترونات قوة الربط النووي وتقلل أثر تنافر البروتونات، فتجعل النواة أكثر استقراراً.