الموضوع الثاني - كتاب الدراسات النفسية والاجتماعية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات النفسية والاجتماعية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات النفسية والاجتماعية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: الموضوع الثاني

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات النفسية والاجتماعية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات النفسية والاجتماعية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

الموضوع الثاني

نوع: محتوى تعليمي

أنواع الاضطرابات النفسية

نوع: محتوى تعليمي

بعد دراستك للموضوع يتوقع منك أن:

نوع: محتوى تعليمي

تحدد المقصود بالاضطراب النفسي.

نوع: محتوى تعليمي

تفرق بين الحالة المرضية والحالة العادية.

نوع: محتوى تعليمي

تميز بين الاضطرابات النفسية المختلفة.

نشاط استهلالي

نوع: محتوى تعليمي

تأمل الحديث النبوي الآتي:

نوع: محتوى تعليمي

قال: كان النبي ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل، وضلع الدين وغلبة الرجال».

نوع: محتوى تعليمي

ما هو متعلق بالاضطرابات النفسية؟ واستنتج ما هو متعلق بالاضطرابات النفسية.

أولاً: ما هو الاضطراب النفسي؟

نوع: محتوى تعليمي

هو حالة من عدم التكيف مع الذات أو مع الآخرين أو مع جوانب الحياة المختلفة. بمعنى أن الاضطراب النفسي هو عكس الصحة النفسية.

متى يكون الإنسان مضطرباً نفسياً؟

نوع: محتوى تعليمي

أن تستمر المشكلة وقتاً طويلاً.

نوع: محتوى تعليمي

أن تؤثر على حياة الإنسان سلباً، فيبدأ بالتفكير في هذه المشكلات طوال وقته، ويفقد الاستمتاع بحياته، ويشعر بالضيق والتنكد، وتتأثر علاقاته الاجتماعية والوظيفية بسبب ذلك (تسود علاقاته بالمحيطين أو يتغيب عن العمل) وفي هذه الحالة يحتاج الأمر التدخل العلاجي النفسي.

نوع: محتوى تعليمي

أما الحالات العابرة المؤقتة فهي طبيعية وستزول مع الوقت ولا تحتاج لطلب العلاج. فكثير منا يصاب بحالات من الحزن أو التوتر نواقف معينة، ثم بزوال هذه المواقف نعود إلى أوضاعنا الطبيعية.

نوع: METADATA

(1) رواه البخاري، 6363.

نوع: METADATA

144

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: الموضوع الثاني --- أنواع الاضطرابات النفسية بعد دراستك للموضوع يتوقع منك أن: تحدد المقصود بالاضطراب النفسي. تفرق بين الحالة المرضية والحالة العادية. تميز بين الاضطرابات النفسية المختلفة. --- SECTION: نشاط استهلالي --- تأمل الحديث النبوي الآتي: قال: كان النبي ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل، وضلع الدين وغلبة الرجال». ما هو متعلق بالاضطرابات النفسية؟ واستنتج ما هو متعلق بالاضطرابات النفسية. --- SECTION: أولاً: ما هو الاضطراب النفسي؟ --- هو حالة من عدم التكيف مع الذات أو مع الآخرين أو مع جوانب الحياة المختلفة. بمعنى أن الاضطراب النفسي هو عكس الصحة النفسية. --- SECTION: متى يكون الإنسان مضطرباً نفسياً؟ --- أن تستمر المشكلة وقتاً طويلاً. أن تؤثر على حياة الإنسان سلباً، فيبدأ بالتفكير في هذه المشكلات طوال وقته، ويفقد الاستمتاع بحياته، ويشعر بالضيق والتنكد، وتتأثر علاقاته الاجتماعية والوظيفية بسبب ذلك (تسود علاقاته بالمحيطين أو يتغيب عن العمل) وفي هذه الحالة يحتاج الأمر التدخل العلاجي النفسي. أما الحالات العابرة المؤقتة فهي طبيعية وستزول مع الوقت ولا تحتاج لطلب العلاج. فكثير منا يصاب بحالات من الحزن أو التوتر نواقف معينة، ثم بزوال هذه المواقف نعود إلى أوضاعنا الطبيعية. (1) رواه البخاري، 6363. 144

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 3

سؤال مربع-1: تأمل الحديث النبوي الآتي: قال: كان النبي ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل، وضلع الدين وغلبة الرجال». لماذا استعاذ المصطفى ﷺ من هذه الصفات؟ واستنتج ما هو متعلق بالاضطرابات النفسية.

الإجابة: ج: حالات نفسية الإنسان وهي الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال، وهي كلها تضر بالصحة النفسية.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. الحديث النبوي الشريف يذكر أن النبي ﷺ كان يستعيذ بالله من مجموعة من الصفات، وهي: الهم، الحزن، العجز، الكسل، الجبن، البخل، ضلع الدين، وغلبة الرجال. الفكرة هنا هي أن هذه الصفات كلها أمور سلبية تؤثر على نفسية الإنسان وسلوكه. الهم والحزن هما مشاعر تؤدي إلى الضيق النفسي. العجز والكسل والجبن والبخل هي صفات تمنع الإنسان من القيام بواجباته وتحقيق أهدافه بشكل سليم. ضلع الدين (أي ثقله) وغلبة الرجال (أي سيطرة الآخرين عليه) هما ظروف خارجية تسبب ضغطاً نفسياً كبيراً. عندما نستنتج ما هو متعلق بالاضطرابات النفسية من هذه الصفات، نجد أن جميعها يمكن أن تكون أسباباً أو مظاهراً للاضطراب النفسي، لأنها تضر بالصحة النفسية للإنسان وتجعله في حالة عدم اتزان. إذن الإجابة هي: **حالات نفسية تضر بالصحة النفسية**

سؤال مربع-2: أولاً: ما هو الاضطراب النفسي؟

الإجابة: ج: هو حالة عدم تكيف مع الذات أو مع الآخرين، وهو عكس الصحة النفسية.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يطلب تعريفاً لمصطلح "الاضطراب النفسي". لنبدأ بالتفكير في معنى الكلمتين: "اضطراب" يعني عدم الانتظام أو الخروج عن النظام الطبيعي، و"نفسي" يعني ما يتعلق بالنفس أو العقل والمشاعر. الفكرة هنا هي أن الصحة النفسية تعني أن الإنسان يكون متكيفاً مع نفسه ومع الآخرين، قادراً على مواجهة متطلبات الحياة بشكل سليم. عندما يحدث خلل في هذا التكيف، ويصبح الإنسان غير قادر على التعامل مع ذاته أو مع محيطه بشكل طبيعي، فهذا هو الاضطراب النفسي. بمعنى آخر، هو الحالة المعاكسة للصحة النفسية. إذن الإجابة هي: **حالة عدم تكيف مع الذات أو مع الآخرين، وهو عكس الصحة النفسية**

سؤال مربع-3: متى يكون الإنسان مضطرباً نفسياً؟ 1 أن تستمر المشكلة وقتاً طويلاً. 2 أن تؤثر على حياة الإنسان سلباً، فيبدأ بالتفكير في هذه المشكلات طوال وقته، ويفقد الاستمتاع بحياته، ويشعر بالضيق والتنكد، وتتأثر علاقاته الاجتماعية والوظيفية بسبب ذلك (تسود علاقاته بالمحيطين أو يتغيب عن العمل) وفي هذه الحالة يحتاج الأمر التدخل العلاجي النفسي.

الإجابة: ج: ١) استمرار المشكلة وقتاً طويلاً. ٢) التأثير السلبي في حياته وعلاقاته (وما يحتاج لعلاج). أما الحالات العابرة فهي طبيعية.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يشرح متى يمكن أن نعتبر أن الإنسان يعاني من اضطراب نفسي يحتاج إلى علاج، وليس مجرد مشكلة عابرة. لنفهم الشرح الموجود في نص السؤال. الفكرة الأساسية هي أن هناك معيارين رئيسيين: 1. **استمرارية المشكلة**: أن تستمر المشكلة النفسية (مثل القلق أو الحزن الشديد) لفترة طويلة من الزمن، وليس مجرد يوم أو يومين. 2. **التأثير السلبي على الحياة**: أن تؤثر هذه المشكلة بشكل واضح وسلبي على مختلف جوانب حياة الإنسان. هذا التأثير يظهر في: - التفكير الدائم في المشكلة وعدم القدرة على التوقف عن ذلك. - فقدان الاستمتاع بالحياة والشعور الدائم بالضيق. - تأثر العلاقات الاجتماعية (مثل الانعزال أو الصراعات المستمرة). - تأثر الأداء الوظيفي أو الدراسي (مثل التغيب عن العمل أو تراجع التحصيل). عندما يجتمع هذان المعياران (الاستمرار طويلاً والتأثير السلبي الشامل)، فإن الحالة تتطلب تدخلاً علاجياً من متخصص. أما المشاعر السلبية العابرة التي تزول سريعاً ولا تعطل الحياة، فهي تعتبر جزءاً طبيعياً من التجربة الإنسانية. إذن الإجابة هي: **١) استمرار المشكلة وقتاً طويلاً. ٢) التأثير السلبي في حياته وعلاقاته (وما يحتاج لعلاج). أما الحالات العابرة فهي طبيعية**