سؤال ثالثاً: ثالثاً: ما هو علم الاجتماع؟ (Sociology) إذا عرفنا أن علم النفس يخص الفرد وأن السلوك البشري ينقسم إلى جوانب عقلية ووجدانية وجوانب سلوكية، فما هو العلم الذي يدرس الجماعة أو المجتمع؟ نشاط استهلالي: هل يمكن للإنسان العيش لوحده في هذه الحياة؟ لماذا خلق الله البشر مختلفين في قدراتهم وميولهم؟ ما مدلول الآية الكريمة، قال الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾ (1) من خلال ما سبق، ما المقصود بعلم الاجتماع؟
الإجابة: ما خلق الله البشر مختلفين في قدراتهم وميولهم؟ ج: لكي يكمل بعضهم بعضاً، ويستفيد كل منهم من الآخر، ويتعاونوا على إعمار الأرض، وتحقيق التنمية والتقدم.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. يبدأ السؤال بتعريف علم النفس على أنه العلم الذي يدرس الفرد من حيث الجوانب العقلية والوجدانية والسلوكية. ثم يسأل: إذا كان علم النفس يدرس الفرد، فما هو العلم الذي يدرس الجماعة أو المجتمع؟ الفكرة هنا هي التمييز بين مستويات الدراسة. علم النفس يركز على الفرد كوحدة تحليل. أما عندما نريد دراسة التفاعلات بين الأفراد، أو دراسة المجموعات الكبيرة مثل العائلات أو القبائل أو المجتمعات ككل، فإننا نحتاج إلى علم مختلف. النشاط الاستهلالي يساعدنا على فهم هذه الفكرة. السؤال "هل يمكن للإنسان العيش لوحده في هذه الحياة؟" يشير إلى أن الإنسان كائن اجتماعي بطبيعته، يعيش في جماعات ويتفاعل مع الآخرين. وهذا التفاعل والعلاقات بين الأفراد تشكل موضوعاً للدراسة. الآية الكريمة ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾ توضح فكرة الاختلاف والتكامل بين البشر. فاختلاف القدرات والميول (كما في السؤال) يؤدي إلى أن يكمل الناس بعضهم بعضاً، وهذا يخلق علاقات اجتماعية مثل التعاون والتخصص. إذن، العلم الذي يدرس هذه العلاقات بين الأفراد في الجماعة، ويدرس بناء المجتمع وتنظيمه، وتأثير المجتمع على الفرد والعكس، هو علم الاجتماع (Sociology). لذلك الإجابة هي: **علم الاجتماع هو العلم الذي يدرس الجماعة أو المجتمع، ويدرس العلاقات والتفاعلات بين الأفراد ضمن الجماعات، وكيفية تنظيم المجتمع وتطوره.**