سؤال 1: المقصود بالنفس البشرية وأنواعها في القرآن الكريم.
الإجابة: هي: 1- الأمارة بالسوء (الشهوات) 2- المطمئنة (الإيمان) 3- اللوامة (الضمير)
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يتناول مفهومًا مهمًا في القرآن الكريم وهو "النفس البشرية". القرآن الكريم يصف النفس البشرية بصفات مختلفة تعكس حالاتها ودرجات تزكيتها. الفكرة هنا هي أن النفس البشرية ليست حالة واحدة ثابتة، بل لها مراحل وأنواع تختلف باختلاف عمل الإنسان وإيمانه. عندما نقرأ الآيات القرآنية التي تذكر النفس، نجد أنها تصفها بثلاثة أوصاف رئيسية. النوع الأول هو النفس "الأمارة بالسوء"، وهي التي تميل إلى الشهوات والمعاصي إذا لم تُهذّب وتُقوّم. النوع الثاني هو النفس "اللوّامة"، وهي التي تلوم صاحبها على التقصير والذنوب، وهي مرتبطة بالضمير الذي ينبه الإنسان. النوع الثالث هو النفس "المطمئنة"، وهي التي سكنت إلى الإيمان والطاعة ورضيت بقضاء الله وقدره. إذن، بتتبع هذه الأوصاف في القرآن الكريم، نصل إلى أن أنواع النفس البشرية المذكورة هي: **النفس الأمارة بالسوء، والنفس اللوّامة، والنفس المطمئنة**.