المقدمة - كتاب البحث و مصادر المعلومات - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب البحث و مصادر المعلومات - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: البحث و مصادر المعلومات | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: المقدمة لكتاب البحث ومصادر المعلومات

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب البحث و مصادر المعلومات - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: البحث و مصادر المعلومات | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: introduction

مستوى الصعوبة: مبتدئ

📝 ملخص الصفحة

تتناول هذه الصفحة مقدمة كتاب البحث ومصادر المعلومات للتعليم الثانوي، حيث تؤكد على أهمية التقدم العلمي والبحث العلمي في تحقيق التنمية والتطور المجتمعي. تشرح كيف يعتمد التقدم على إنتاج البحوث العلمية وتوظيفها في العمليات التنموية، مع الإشارة إلى أن الدول المتقدمة تنجح من خلال استيعاب دور البحث العلمي في التغيير المأمول.

تسلط المقدمة الضوء على أن الاهتمام بالبحث العلمي لم يعد مقصوراً على العلماء والمختصين فقط، بل أصبح يشمل المفكرين والمسؤولين، خاصة في مجال التعليم، حيث يتم إشراك الطلبة في البحوث التربوية لمواكبة الاتجاهات العلمية الحديثة. كما تذكر أن تطوير البحث العلمي يعد أحد أهم غايات المجتمعات المتقدمة لتحقيق الازدهار والتفوق.

تؤكد المقدمة على دور وزارة التعليم في تدريس الكتاب ودعمه بأدوات وأساليب علمية لمساعدة الطلاب على فهم البحث العلمي وإكسابهم المهارات اللازمة، بما يتوافق مع متطلبات العصر ورؤية المملكة العربية السعودية 2030. كما تذكر أن الكتاب يتناول موضوعات تساعد في اكتساب المعارف والمهارات التطبيقية لإعداد البحوث العلمية، مع التركيز على استخدام التقنيات الحديثة والشبكة العنكبوتية.

📄 النص الكامل للصفحة

المقدمة الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد : يقاس التقدم العلمي بمدى مقدرته على مسايرة التطورات الحاصلة في العالم؛ عن الإنسان والكون والحياة وإجراء البحوث التي تسهم في نموها وتقدمها، لذا يعتمد التقدم العلمي على إنتاج البحوث العلمية للمجتمع وقدرته على توظيف هذا الإنتاج العلمي في العمليات التنموية الشاملة التي تحقق التقدم للحياة حسب متطلبات المجتمع بمستوى العصر؛ حيث لا تنمية بدون بحث علمي ولا تقدم بدون علم ومعرفة. لذا فإن نجاح الدول المتقدمة يعود إلى استيعاب الحقيقة الجوهرية للبحث العلمي ودوره في التغيير المأمول الذي تسعى إليه المجتمعات، لذلك لم يعد الاهتمام بالبحث العلمي قضية مقصورة على أساتذة الجامعات والعلماء والمختصين في العلوم والتقنية فقط، بل أصبح وجهة اهتمام المفكرين والمسؤولين على السواء، خاصة في ميدان التعليم ومن ذلك إشراك الطلبة ومنسوبي التعليم في إجراء البحوث التربوية؛ ليصبحوا قادرين على مواكبة الاتجاهات العلمية الحديثة للبحث العلمي وتطوره، وما يقدمه من حلول تحسينية لحياة الإنسان في شتى المجالات، حيث تُعد تطوير البحث العلمي أحد أهم غايات الدول والمجتمعات المتقدمة التي تطمح لتطوير أبنيتها المعرفية والعلمية، وتحقيق الازدهار والتفوق في جميع مناحي الحياة. وانطلاقاً من هذه الأهمية تسعى وزارة التعليم تدريس كتاب البحث ومصادر المعلومات مع دعم تدريسه بمختلف الأدوات والأساليب العلمية التي تساعد على القيام بالبحث العلمي على الوجه الصحيح. لاشك أن تهيئة الطالب لفهم البحث العلمي وجوانبه المختلفة تعد من أهم ركائز التعليم الحديث المواكب لمتطلبات العصر بشكل عام ولمتطلبات التنمية ورؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠ بشكل خاص، لذا تتضح الحاجة لإكساب الطالب مهارات البحث العلمي وتهيئته للدور الذي يستطيع من خلاله تحقيق أهداف تعليم ورؤية الوطن مستقبلاً. ويتناول كتاب البحث ومصادر المعلومات في التعليم الثانوي - نظام المسارات -، مجموعة من الموضوعات تساعد في اكتساب العديد من المعارف والمهارات التطبيقية لإعداد البحث العلمي حسب مناهجه العلمية ومراحله العملية، وما يساعده في اختيار الموضوعات البحثية وفقاً للاهتمامات الشخصية والمشكلات المجتمعية والمستحدثات المحلية والعالمية، وذلك من خلال الاطلاع على المعارف واكتساب العديد من المهارات المتمثلة في الأساليب البحثية وتوظيف التقنيات الحديثة في البحث والاتصالات من خلال التعامل مع الشبكة العنكبوتية. وزارة التعليم Ministry of Education