سؤال فكر: يتأمل الطلبة مسببات وباء الحمى الذي انتشر في نهاية الحرب العالمية الأولى ونتائجه ومقارنته بجائحة كورونا (كوفيد 19) التي اجتاحت العالم ونتائجها، وجهود المملكة العربية السعودية لمنع انتشار وباء الكورونا (كوفيد 19) محلياً وأبرز الإجراءات التي اتخذتها.
الإجابة: ج: يتأمل الطلبة مسببات وباء الحمى الإسبانية (1918): فيروس إنفلونزا سبب وفيات هائلة (سنة الرحمة)، وباء مشابه وجهود المملكة في: العزل، تعليق العمرة والدراسة، الفحوصات، واللقاحات.
خطوات الحل:
- **الشرح:** هذا السؤال يطلب من الطالب التفكير والتأمل في موضوعين رئيسيين ومقارنتهما. الموضوع الأول هو وباء تاريخي (الحمى الإسبانية في نهاية الحرب العالمية الأولى)، والموضوع الثاني هو جائحة حديثة (كوفيد-19). الفكرة الأساسية هي فهم مسببات كل وباء والنتائج المترتبة عليه، ثم التركيز على جهود دولة محددة، وهي المملكة العربية السعودية، في مواجهة الوباء الحديث. لنبدأ بالوباء التاريخي: وباء الحمى الإسبانية عام 1918. كان سببه فيروس الإنفلونزا، وليس الحمى بمعناها الطبي العام. لقد انتشر في نهاية الحرب العالمية الأولى، وسُمي أحيانًا "سنة الرحمة" بسبب عدد الوفيات الهائل الذي سببه حول العالم، والذي فاق عدد ضحايا الحرب نفسها في بعض التقديرات. هذه هي المسببات والنتائج الرئيسية له. أما بالنسبة لجائحة كورونا (كوفيد-19)، فقد انتشرت في العصر الحديث وأثرت على العالم بأسره. الجزء المهم من السؤال هو كيف تعاملت المملكة العربية السعودية مع هذه الجائحة لمنع انتشارها محليًا. هنا يجب على الطالب استحضار الإجراءات الوقائية والاحترازية التي شاهدها أو سمع عنها. تشمل هذه الإجراءات عادةً تطبيق العزل الصحي للحالات والمخالطين، وتعليق الأنشطة التي تتجمع فيها أعداد كبيرة من الناس مثل أداء مناسك العمرة والحج المؤقت وحضور الدراسة في المدارس والجامعات، بالإضافة إلى تكثيف عمليات الفحص والكشف عن الحالات، وأخيرًا الحملات الوطنية للتطعيم بلقاحات كورونا عند توفرها. إذن، الإجابة التي تجمع هذه العناصر هي التي تذكر مسبب الوباء التاريخي (فيروس إنفلونزا) ونتائجه (وفيات هائلة، سنة الرحمة)، ثم تذكر أن وباء كورونا مشابه من حيث كونه جائحة، وتلخص جهود المملكة في الإجراءات الرئيسية مثل: **العزل، تعليق العمرة والدراسة، الفحوصات، واللقاحات**.