سؤال 1: تميزت المملكة العربية السعودية بأن لها نظماً راسخة ومبادئ ثابتة هي أسسها التي قامت عليها، فما تلك الأسس؟
الإجابة: من مصادر قوة المملكة العربية السعودية أنها دولة إسلامية تحكم بالشريعة وفق القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وأنها مهبط الوحي، وفيها بيت الله ﷺ في مكة المكرمة أول بيت وضع للناس، وفيها المسجد النبوي، ومثوى النبي محمد ﷺ، وهو شرف تقوم على رعايته الدولة قادة ومواطنين. ولهذا تخدم المملكة العربية السعودية الإسلام، والحرمين الشريفين، ومصادر الشريعة، والمسلمين في أنحاء الأرض، وهو دور عظيم لا يماثله دور في أي دولة أخرى. (الأساس الديني: دولة إسلامية دينها الإسلام، دستورها كتاب الله وسنة نبيه محمد ﷺ، لغتها العربية، حماية الدولة لعقيدة الإسلام والدفاع عنها، بنيتها شرعية، أرضها قبلة المسلمين وفيها الحرمان الشريفان).
خطوات الحل:
- | العنصر | الوصف | |--------|--------| | **المعطيات** | المملكة العربية السعودية لها نظم راسخة ومبادئ ثابتة كأسس قامت عليها. | | **المطلوب** | تحديد هذه الأسس التي تمثل مصادر قوة المملكة. |
- **المبدأ المستخدم:** تحليل النص المقدم في الإجابة لتحديد **الأساس الديني** الذي تقوم عليه الدولة، مع تفصيل مكوناته.
- 1. **الخطوة الأولى: تحديد المحور الرئيسي** من خلال قراءة الإجابة، نجد أن المحور الأساسي الذي تدور حوله هو **الدين الإسلامي**.
- 2. **الخطوة الثانية: تفصيل مكونات الأساس الديني** يمكن تلخيص الأسس التي تقوم عليها المملكة العربية السعودية في الجدول التالي: | المكون | الشرح | |--------|--------| | **الهوية والمنهج** | دولة إسلامية، دينها الإسلام، دستورها كتاب الله وسنة نبيه محمد ﷺ، ولغتها العربية. | | **المكانة الدينية** | مهبط الوحي، وفيها بيت الله الحرام في مكة المكرمة (أول بيت وضع للناس)، والمسجد النبوي، ومثوى النبي محمد ﷺ. | | **الوظيفة والمسؤولية** | حماية عقيدة الإسلام والدفاع عنها، وخدمة الإسلام والحرمين الشريفين ومصادر الشريعة والمسلمين في أنحاء العالم. | | **الطبيعة النظامية** | بنيتها شرعية، تحكم بالشريعة الإسلامية. |
- > **ملاحظة مهمة:** هذا الدور العظيم في خدمة الإسلام والمسلمين يجعل للمملكة مكانة فريدة لا تماثلها أي دولة أخرى.
- **الإجابة النهائية:** تقوم المملكة العربية السعودية على **أساس ديني إسلامي متكامل**، يتجلى في كونها دولة إسلامية دستورها القرآن والسنة، وحارسةً للحرمين الشريفين ومهبط الوحي، ومسؤولةً عن خدمة الإسلام والمسلمين عالمياً وحماية العقيدة.