📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الكتابة الوظيفة و الإبداعية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الكتابة الوظيفة و الإبداعية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
تَبَا لَهُ مِنْ خَادِعٍ مُفَادِقٍ أَصْفَر ذِي وَجْهَيْنِ كَالْمُنَافِقِ
يَبْدُو بِوَصْفَيْنِ لَعَيْنِ الرَّامِقِ زَيْنَةٍ مَغْشُوقٍ وَلَوْنٍ عَاشِقِ
وَحُبُّهُ عِنْدَ ذَوِي الْحَقَائِقِ يَدْعُو إِلَى ارْتِكَابِ سُخْطِ الْخَالِقِ
لَوْلَاهُ لَمْ تَقْطَعْ يَمِينَ سَارِقٍ وَلَا بَدَتْ مُظْلِمَةٌ مِنْ فَاسِقِ
وَلَا اشْمَأَزَّ بِالْحَقِّ مِنْ طَارِقٍ وَلَا شَكَا الْمُفْطُولُ مِثْلَ الْعَائِقِ
وَلَا اسْتَعِيذَ مِنْ حَسُودٍ رَاشِقٍ وَشَرُّ مَا فِيهِ مِنَ الْخَلَائِقِ
أَنْ لَيْسَ يُغْنِي عَنْكَ فِي الْمَضَايِقِ إِلَّا إِذَا فَوَّزَ الْأَبْقِ
وَإِنَّهَا لِمَنْ يَدْفَعُهُ مِنْ حَالِقٍ وَمَنْ إِذَا نَاجَاهُ نَجْوَى الْوَامِقِ
قَالَ لَهُ قَوْلُ الْمُحِقِّ الصَّادِقِ لَا رَأْيَ فِي وَصْلِكَ لِي فَفَارِقِ
نوع: محتوى تعليمي
فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَغْزَرَ وَذَلِكَ! فَقَالَ: وَالشَّرْطُ أَمْلَكُ. فَنَفَحَتُهُ بِالدِّينَارِ الثَّانِي. وَقُلْتُ لَهُ: عَوْذُهُمَا بِالْثَّمَانِي. فَأَتَاهُ فِي
قِيمَةٍ، وَقَرَّبَهُ بِتَوَامِهِ، وَأَنَّكُمَا يَحْمَدُ مَغْدَاهُ، وَيَمْدَحُ الْعَشَاءَ وَنَدَاهُ. قَالَ الْحَارِثُ بْنُ هَمَّامٍ: فَنَاجَانِي قَلْبِي بِأَنَّهُ أَبُو زَيْدٍ، وَأَنَّ
تَعَارُجَهُ لَكَيدٌ. فَاسْتَعَدْتُهُ وَقُلْتُ لَهُ: قَدْ عَرَفْتُ بُوشَيْكِكَ، فَاسْتَقِمْ فِي مَشْيِكَ. فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ ابْنَ هُمَامٍ، فَخُبِّئْ بِإِكْرَامٍ.
وَحَبِيبَتُ بَيْنَ كِرَامٍ! فَقُلْتُ: أَنَا الْحَارِثُ، فَكَيْفَ حَالُكَ وَالْحَوَادِثُ؟ فَقَالَ: أَتَقَلَّبُ فِي الْحَالَيْنِ بُؤْسٍ وَرَخَاءٍ. وَأَنْقَلِبُ مَعَ
الرِّيحَيْنِ زَعْزَعَ وَرَخَاءٍ. فَقُلْتُ: كَيْفَ أَدْعِيَتُ الْقَزَلِ؟ وَمَا مِثْلُكَ مِنْ هَزَلٍ. فَاسْتَشْرَ بَشَرُهُ الّذِي كَانَ تَجَلَّى، ثُمَّ أَنْشَدَ حِينَ
وَلِيَ:
نوع: محتوى تعليمي
تَعَارَجْتُ لَا رَغْبَةً فِي الْعَرَجِ وَلَكِنْ لِأَفْرُغَ بَابَ الْفَرَجِ
وَأَلْقِي حَبْلِي عَلَى غَارِبِي وَأَسْلُكَ مَسْلَكَ مِنْ قَدْ مَرَجَ
فَإِنْ لَامَنِي الْقَوْمُ قُلْتُ اعْذِرُوا فَلَيْسَ عَلَى أَعْرَجَ مِنْ حَرَجِ
نوع: METADATA
206
📄 النص الكامل للصفحة
تَبَا لَهُ مِنْ خَادِعٍ مُفَادِقٍ أَصْفَر ذِي وَجْهَيْنِ كَالْمُنَافِقِ
يَبْدُو بِوَصْفَيْنِ لَعَيْنِ الرَّامِقِ زَيْنَةٍ مَغْشُوقٍ وَلَوْنٍ عَاشِقِ
وَحُبُّهُ عِنْدَ ذَوِي الْحَقَائِقِ يَدْعُو إِلَى ارْتِكَابِ سُخْطِ الْخَالِقِ
لَوْلَاهُ لَمْ تَقْطَعْ يَمِينَ سَارِقٍ وَلَا بَدَتْ مُظْلِمَةٌ مِنْ فَاسِقِ
وَلَا اشْمَأَزَّ بِالْحَقِّ مِنْ طَارِقٍ وَلَا شَكَا الْمُفْطُولُ مِثْلَ الْعَائِقِ
وَلَا اسْتَعِيذَ مِنْ حَسُودٍ رَاشِقٍ وَشَرُّ مَا فِيهِ مِنَ الْخَلَائِقِ
أَنْ لَيْسَ يُغْنِي عَنْكَ فِي الْمَضَايِقِ إِلَّا إِذَا فَوَّزَ الْأَبْقِ
وَإِنَّهَا لِمَنْ يَدْفَعُهُ مِنْ حَالِقٍ وَمَنْ إِذَا نَاجَاهُ نَجْوَى الْوَامِقِ
قَالَ لَهُ قَوْلُ الْمُحِقِّ الصَّادِقِ لَا رَأْيَ فِي وَصْلِكَ لِي فَفَارِقِ
فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَغْزَرَ وَذَلِكَ! فَقَالَ: وَالشَّرْطُ أَمْلَكُ. فَنَفَحَتُهُ بِالدِّينَارِ الثَّانِي. وَقُلْتُ لَهُ: عَوْذُهُمَا بِالْثَّمَانِي. فَأَتَاهُ فِي
قِيمَةٍ، وَقَرَّبَهُ بِتَوَامِهِ، وَأَنَّكُمَا يَحْمَدُ مَغْدَاهُ، وَيَمْدَحُ الْعَشَاءَ وَنَدَاهُ. قَالَ الْحَارِثُ بْنُ هَمَّامٍ: فَنَاجَانِي قَلْبِي بِأَنَّهُ أَبُو زَيْدٍ، وَأَنَّ
تَعَارُجَهُ لَكَيدٌ. فَاسْتَعَدْتُهُ وَقُلْتُ لَهُ: قَدْ عَرَفْتُ بُوشَيْكِكَ، فَاسْتَقِمْ فِي مَشْيِكَ. فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ ابْنَ هُمَامٍ، فَخُبِّئْ بِإِكْرَامٍ.
وَحَبِيبَتُ بَيْنَ كِرَامٍ! فَقُلْتُ: أَنَا الْحَارِثُ، فَكَيْفَ حَالُكَ وَالْحَوَادِثُ؟ فَقَالَ: أَتَقَلَّبُ فِي الْحَالَيْنِ بُؤْسٍ وَرَخَاءٍ. وَأَنْقَلِبُ مَعَ
الرِّيحَيْنِ زَعْزَعَ وَرَخَاءٍ. فَقُلْتُ: كَيْفَ أَدْعِيَتُ الْقَزَلِ؟ وَمَا مِثْلُكَ مِنْ هَزَلٍ. فَاسْتَشْرَ بَشَرُهُ الّذِي كَانَ تَجَلَّى، ثُمَّ أَنْشَدَ حِينَ
وَلِيَ:
تَعَارَجْتُ لَا رَغْبَةً فِي الْعَرَجِ وَلَكِنْ لِأَفْرُغَ بَابَ الْفَرَجِ
وَأَلْقِي حَبْلِي عَلَى غَارِبِي وَأَسْلُكَ مَسْلَكَ مِنْ قَدْ مَرَجَ
فَإِنْ لَامَنِي الْقَوْمُ قُلْتُ اعْذِرُوا فَلَيْسَ عَلَى أَعْرَجَ مِنْ حَرَجِ
206