صفحة 129 - كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

كما أسهمت الملاحق الثقافية بالصحافة السعودية في تنوع وثراء الحركة الأدبية، وانفتاحها على الثقافات العربية والإنسانية مع متابعتها للمشهد الثقافي السعودي، ففتحت صفحاتها لكتاب من العالم العربي وخارجه، وأسست لسجلات ثقافية تلتزم الحوار الهادف والجاد، ومن أبرز الملاحق الثقافية (الجزيرة الثقافية) الصادرة عن صحيفة الجزيرة، و(ثقافة اليوم) الصادرة عن صحيفة الرياض، وغيرها من الملاحق الثقافية.

نوع: محتوى تعليمي

4- اتصال الأدباء بغيرهم: إما بالاتصال المباشر بالصداقات وتبادل الزيارات، وإما بقراءة الإنتاج الأدبي والنقدي فيما يصدر من الكتب والصحف والمجلات، فاطلع أدباء المملكة على المدارس الأدبية التي ظهرت في الوطن العربي كمدرسة الإحياء والديوان وأبوللو والأدب المهجري، كما اطلعوا على الأدب السعودي الشرقي والغربي.

نوع: محتوى تعليمي

5- النوادي الأدبية التي ترعى النشاط الفكري والثقافي في المدن الكبيرة، وتعرف بالأدباء وتتابعهم وتطوره. وهي على قسمين: النوادي الرسمية التي أنشأتها الدولة في المدن الكبرى بالمملكة وتسمى باسم المدينة التي هي فيها كنادي الرياض الأدبي، ونادي جدة الأدبي وهكذا، والنوادي الخاصة التي افتتحها أدباء أو أشخاص محبون للأدب والثقافة وهي الصالونات الأدبية، وغالباً ما تسمى باسم اليوم الذي تنعقد فيه كـ(إثنينية الأدب والثقافة) وتعد تلك النوادي من العوامل التي ساعدت في نشر ونهضة هذا الأدب، ولها دور فاعل على حيث تشكيل الأمسيات الشعرية والندوات والمحاضرات، ومن خلالها يتعرف على المواهب الصاعدة والعمل على تطويرها، ويبلغ عدد الأندية الأدبية في مناطق المملكة ستة عشر نادياً(1).

نوع: محتوى تعليمي

6- المؤتمرات الأدبية، وقد أقيم أول مؤتمر أدبي سعودي في مكة المكرمة في 1394/3/5هـ الموافق لعام 1974م، وقد عمل هذا المؤتمر على دعم الحركة الأدبية في السعودية(2)، وأصبح هناك ملتقيات أدبية من أشهرها ( ملتقى النقد الأدبي في المملكة العربية السعودية الذي ينظمه النادي الأدبي بالرياض كل سنتين)، و(الجمعية العلمية السعودية للأدب العربي ) التابعة لجامعة أم القرى.

نوع: محتوى تعليمي

7- استحداث كراسي الأدب السعودي في جامعة الملك سعود عام 1434-2013م، وهو مركز بحثي وطني يعنى بالأدب ودراساته العلمية والبحثية، ويتيح النشر والطباعة والتوزيع، ومن أهدافه:

نوع: METADATA

(1) حسب إحصائية وزارة الثقافة والإعلام لعامي 2016-2017م من الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة العامة للإحصاء في المملكة العربية السعودية.

نوع: METADATA

(2) التطور والتغيير في الأدب السعودي، تأملات نقدية، عبد الرحمن الوهابي، ط1، 1441هـ/2020م، ص 20.

📄 النص الكامل للصفحة

كما أسهمت الملاحق الثقافية بالصحافة السعودية في تنوع وثراء الحركة الأدبية، وانفتاحها على الثقافات العربية والإنسانية مع متابعتها للمشهد الثقافي السعودي، ففتحت صفحاتها لكتاب من العالم العربي وخارجه، وأسست لسجلات ثقافية تلتزم الحوار الهادف والجاد، ومن أبرز الملاحق الثقافية (الجزيرة الثقافية) الصادرة عن صحيفة الجزيرة، و(ثقافة اليوم) الصادرة عن صحيفة الرياض، وغيرها من الملاحق الثقافية. 4- اتصال الأدباء بغيرهم: إما بالاتصال المباشر بالصداقات وتبادل الزيارات، وإما بقراءة الإنتاج الأدبي والنقدي فيما يصدر من الكتب والصحف والمجلات، فاطلع أدباء المملكة على المدارس الأدبية التي ظهرت في الوطن العربي كمدرسة الإحياء والديوان وأبوللو والأدب المهجري، كما اطلعوا على الأدب السعودي الشرقي والغربي. 5- النوادي الأدبية التي ترعى النشاط الفكري والثقافي في المدن الكبيرة، وتعرف بالأدباء وتتابعهم وتطوره. وهي على قسمين: النوادي الرسمية التي أنشأتها الدولة في المدن الكبرى بالمملكة وتسمى باسم المدينة التي هي فيها كنادي الرياض الأدبي، ونادي جدة الأدبي وهكذا، والنوادي الخاصة التي افتتحها أدباء أو أشخاص محبون للأدب والثقافة وهي الصالونات الأدبية، وغالباً ما تسمى باسم اليوم الذي تنعقد فيه كـ(إثنينية الأدب والثقافة) وتعد تلك النوادي من العوامل التي ساعدت في نشر ونهضة هذا الأدب، ولها دور فاعل على حيث تشكيل الأمسيات الشعرية والندوات والمحاضرات، ومن خلالها يتعرف على المواهب الصاعدة والعمل على تطويرها، ويبلغ عدد الأندية الأدبية في مناطق المملكة ستة عشر نادياً(1). 6- المؤتمرات الأدبية، وقد أقيم أول مؤتمر أدبي سعودي في مكة المكرمة في 1394/3/5هـ الموافق لعام 1974م، وقد عمل هذا المؤتمر على دعم الحركة الأدبية في السعودية(2)، وأصبح هناك ملتقيات أدبية من أشهرها ( ملتقى النقد الأدبي في المملكة العربية السعودية الذي ينظمه النادي الأدبي بالرياض كل سنتين)، و(الجمعية العلمية السعودية للأدب العربي ) التابعة لجامعة أم القرى. 7- استحداث كراسي الأدب السعودي في جامعة الملك سعود عام 1434-2013م، وهو مركز بحثي وطني يعنى بالأدب ودراساته العلمية والبحثية، ويتيح النشر والطباعة والتوزيع، ومن أهدافه: أ. تعزيز الانتماء الوطني من خلال دراسات الأدب السعودي. ب. ربط الأدب العربي السعودي بالهوية العربية الإسلامية. ج. تهيئة البيئة العلمية والبحثية المناسبة للباحثين في الأدب السعودي. د. رصد جميع الدراسات والأبحاث التي تُعنى بالأدب السعودي محلياً وإقليمياً وعالمياً. هـ. إثراء المكانة العلمية والبحثية للأدب السعودي، وتشجيع العلماء والباحثين السعوديين وغيرهم على الإسهام في أبحاثه ودراساته. (1) حسب إحصائية وزارة الثقافة والإعلام لعامي 2016-2017م من الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة العامة للإحصاء في المملكة العربية السعودية. (2) التطور والتغيير في الأدب السعودي، تأملات نقدية، عبد الرحمن الوهابي، ط1، 1441هـ/2020م، ص 20.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 1

سؤال 5: 5- النوادي الأدبية التي ترعى النشاط الفكري والثقافي في المدن الكبيرة، وتعرف بالأدباء وتتابعهم وتطوره. وهي على قسمين: النوادي الرسمية التي أنشأتها الدولة في المدن الكبرى بالمملكة وتسمى باسم المدينة التي هي فيها كنادي الرياض الأدبي، ونادي جدة الأدبي وهكذا، والنوادي الخاصة التي افتتحها أدباء أو أشخاص محبون للأدب والثقافة وهي الصالونات الأدبية، وغالباً ما تسمى باسم اليوم الذي تنعقد فيه كـ(إثنينية الأدب والثقافة) وتعد تلك النوادي من العوامل التي ساعدت في نشر ونهضة هذا الأدب، ولها دور فاعل على حيث تشكيل الأمسيات الشعرية والندوات والمحاضرات، ومن خلالها يتعرف على المواهب الصاعدة والعمل على تطويرها، ويبلغ عدد الأندية الأدبية في مناطق المملكة ستة عشر نادياً(1).

الإجابة: النوادي الأدبية التي ترعى النشاط الفكري والثقافي في المدن الكبيرة، وتعرف بالأدباء وتتابعهم وتطوره. وهي على قسمين: النوادي الرسمية التي أنشأتها الدولة في المدن الكبرى بالمملكة وتسمى باسم المدينة التي هي فيها كنادي الرياض الأدبي، ونادي جدة الأدبي وهكذا، والنوادي الخاصة التي افتتحها أدباء أو أشخاص محبون للأدب والثقافة وهي الصالونات الأدبية، وغالباً ما تسمى باسم اليوم الذي تنعقد فيه كـ(إثنينية الأدب والثقافة) وتعد تلك النوادي من العوامل التي ساعدت في نشر ونهضة هذا الأدب، ولها دور فاعل على حيث تشكيل الأمسيات الشعرية والندوات والمحاضرات، ومن خلالها يتعرف على المواهب الصاعدة والعمل على تطويرها، ويبلغ عدد الأندية الأدبية في مناطق المملكة ستة عشر نادياً(1).

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. النص يتحدث عن النوادي الأدبية في المملكة العربية السعودية. الفكرة هنا هي استيعاب المعلومات الواردة في النص حول تعريف هذه النوادي، أنواعها، وأدوارها. أولاً، النوادي الأدبية هي مؤسسات ترعى النشاط الفكري والثقافي في المدن الكبيرة. وظيفتها الرئيسية هي التعريف بالأدباء ومتابعتهم وتطويرهم. ثانياً، تنقسم هذه النوادي إلى نوعين رئيسيين: 1. **النوادي الرسمية**: وهي التي أنشأتها الدولة في المدن الكبرى، وتسمى عادة باسم المدينة التي تقع فيها، مثل نادي الرياض الأدبي ونادي جدة الأدبي. 2. **النوادي الخاصة (الصالونات الأدبية)**: وهي التي أنشأها أدباء أو محبو الأدب والثقافة، وغالباً ما تُسمى باسم اليوم الذي تعقد فيه اجتماعاتها، مثل "إثنينية الأدب والثقافة". ثالثاً، لهذه النوادي دور مهم في نشر ونهضة الأدب، حيث تنظم الأمسيات الشعرية والندوات والمحاضرات. كما أنها تساعد في اكتشاف المواهب الجديدة والعمل على تطويرها. وأخيراً، يذكر النص أن عدد الأندية الأدبية في مناطق المملكة يبلغ ستة عشر نادياً. إذن، الإجابة هي: **النوادي الأدبية التي ترعى النشاط الفكري والثقافي في المدن الكبيرة، وتعرف بالأدباء وتتابعهم وتطوره. وهي على قسمين: النوادي الرسمية التي أنشأتها الدولة في المدن الكبرى بالمملكة وتسمى باسم المدينة التي هي فيها كنادي الرياض الأدبي، ونادي جدة الأدبي وهكذا، والنوادي الخاصة التي افتتحها أدباء أو أشخاص محبون للأدب والثقافة وهي الصالونات الأدبية، وغالباً ما تسمى باسم اليوم الذي تنعقد فيه كـ(إثنينية الأدب والثقافة) وتعد تلك النوادي من العوامل التي ساعدت في نشر ونهضة هذا الأدب، ولها دور فاعل على حيث تشكيل الأمسيات الشعرية والندوات والمحاضرات، ومن خلالها يتعرف على المواهب الصاعدة والعمل على تطويرها، ويبلغ عدد الأندية الأدبية في مناطق المملكة ستة عشر نادياً(1).**