صفحة 134 - كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

الدراسات الأدبية - الوحدة الثانية

نوع: محتوى تعليمي

3- الرثاء الشخصي الذي يتناول أقارب الشاعر، وأصدقاءه ومعارفه.

نوع: محتوى تعليمي

ومن ذلك رثاء الشاعر محمد الحفظي لوالدته:

نوع: محتوى تعليمي

أطوي اللقاء إلى مستقبلٍ نَزَهاً

نوع: محتوى تعليمي

فَجُعْتُ فيك، وما قد كنتَ أحسبني

نوع: محتوى تعليمي

طفلاً يشيخُ ووقعاً مؤلماً رزحا

نوع: محتوى تعليمي

فَجُعْتُ فيك كأنّ الكون يعصرني

نوع: محتوى تعليمي

ورثاء أحمد قنديل لابنته:

نوع: محتوى تعليمي

فقدتكِ فيها فقدَ من لم يُجرّبِ

نوع: محتوى تعليمي

فكنتِ كأني قد ولدتكِ ساعةً

نوع: محتوى تعليمي

تمرُّ أمامي مُكبّاً إثرَ مُكبّ

نوع: محتوى تعليمي

وها أنتِ بل هذي حياتكِ كلها

نوع: محتوى تعليمي

وإن لم تُعِبْ عن مقلتي مصائبي

نوع: محتوى تعليمي

بنيةٌ يا من غيبَ الموتُ جسمها

نوع: محتوى تعليمي

ينصبُ في الدمعِ وهذا الرثاءُ

نوع: محتوى تعليمي

أيهما أولى بهذا الأسى

نوع: محتوى تعليمي

ومنّه رثاء محمد حسن قفي لنفسه:

نوع: محتوى تعليمي

أم هو هذا الميتُ رهنُ البقاءِ

نوع: محتوى تعليمي

هل هو هذا الميت رهن البقاء

📄 النص الكامل للصفحة

الدراسات الأدبية - الوحدة الثانية 3- الرثاء الشخصي الذي يتناول أقارب الشاعر، وأصدقاءه ومعارفه. ومن ذلك رثاء الشاعر محمد الحفظي لوالدته: أطوي اللقاء إلى مستقبلٍ نَزَهاً فَجُعْتُ فيك، وما قد كنتَ أحسبني طفلاً يشيخُ ووقعاً مؤلماً رزحا فَجُعْتُ فيك كأنّ الكون يعصرني ورثاء أحمد قنديل لابنته: فقدتكِ فيها فقدَ من لم يُجرّبِ فكنتِ كأني قد ولدتكِ ساعةً تمرُّ أمامي مُكبّاً إثرَ مُكبّ وها أنتِ بل هذي حياتكِ كلها وإن لم تُعِبْ عن مقلتي مصائبي بنيةٌ يا من غيبَ الموتُ جسمها ينصبُ في الدمعِ وهذا الرثاءُ أيهما أولى بهذا الأسى ومنّه رثاء محمد حسن قفي لنفسه: أم هو هذا الميتُ رهنُ البقاءِ هل هو هذا الميت رهن البقاء