في عمل تعاوني تقوم المجموعات بالمهام الآتية: - كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: في عمل تعاوني تقوم المجموعات بالمهام الآتية:

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

في عمل تعاوني تقوم المجموعات بالمهام الآتية:

نوع: محتوى تعليمي

في عمل تعاوني تقوم المجموعات بالمهام الآتية:

1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

التدليل على الظواهر الشائعة لشعر الغزل في قصيدة مقبل عبدالعزيز: أهاجرتي ..!! لست أنسى الهوى وحباً تقضى قصير الأجل وعهدًا مضى كالرؤى مسرعًا لطيف الخطى، خطوه لا يمل لقد كان حالم في خاطري وكالطيف عن ناظري قد رحل

2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

استخراج مضمون شعر المديح من قصيدة لعبد الله بن خميس في الملك سعود: عشقت مودته القلوب فلن ترى قلباً بغير سموه موصولا لا غرو أن حزت المدى فاطلنا تبع الفروغ الناميات أصولا فأبوك لم يأت الزمان بمثله مستخلفاً بعد القرون الأولى ومضيت تخترق الصفوف مغامرا حتى سلكت إلى علاه سبيلا

3

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ما مجال الرثاء في قصيدة محمد فقي التي يرثي بها عبدالله السليمان؟ يا فقيداً ضجت عليه الأماني وضجت لفقده الأوطار أذهل الناس من شبابك والشيب بـ ولاء وفطنة واقتدار

4

نوع: QUESTION_HOMEWORK

علام يدل الدعاء في رثاء عبد العزيز بن حمد المعمر؟ عسى وعسى أن ينصر الله ديننا ويجبر منا كل ما قد تصدعا

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: في عمل تعاوني تقوم المجموعات بالمهام الآتية: --- في عمل تعاوني تقوم المجموعات بالمهام الآتية: --- SECTION: 1 --- التدليل على الظواهر الشائعة لشعر الغزل في قصيدة مقبل عبدالعزيز: أهاجرتي ..!! لست أنسى الهوى وحباً تقضى قصير الأجل وعهدًا مضى كالرؤى مسرعًا لطيف الخطى، خطوه لا يمل لقد كان حالم في خاطري وكالطيف عن ناظري قد رحل --- SECTION: 2 --- استخراج مضمون شعر المديح من قصيدة لعبد الله بن خميس في الملك سعود: عشقت مودته القلوب فلن ترى قلباً بغير سموه موصولا لا غرو أن حزت المدى فاطلنا تبع الفروغ الناميات أصولا فأبوك لم يأت الزمان بمثله مستخلفاً بعد القرون الأولى ومضيت تخترق الصفوف مغامرا حتى سلكت إلى علاه سبيلا --- SECTION: 3 --- ما مجال الرثاء في قصيدة محمد فقي التي يرثي بها عبدالله السليمان؟ يا فقيداً ضجت عليه الأماني وضجت لفقده الأوطار أذهل الناس من شبابك والشيب بـ ولاء وفطنة واقتدار --- SECTION: 4 --- علام يدل الدعاء في رثاء عبد العزيز بن حمد المعمر؟ عسى وعسى أن ينصر الله ديننا ويجبر منا كل ما قد تصدعا

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 3

سؤال 1: التدليل على الظواهر الشائعة لشعر الغزل في قصيدة مقبل عبدالعزيز: أهاجرتي ..!! لست أنسى الهوى وحباً تقضى قصير الأجل وعهدًا مضى كالرؤى مسرعًا لطيف الخطى، خطوه لا يمل لقد كان حالم في خاطري وكالطيف عن ناظري قد رحل

الإجابة: الشكوى من الهجر والملل من الحب والتشكك في إخلاص المحبوبة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يطلب منا أن نستخرج الظواهر الشائعة لشعر الغزل من الأبيات المقدمة. شعر الغزل له موضوعات متكررة يعبر عنها الشعراء. إذا نظرنا إلى البيت الأول: "أهاجرتي ..!! لست أنسى الهوى وحباً تقضى قصير الأجل"، نجد الشاعر يتحدث عن الهجر والفراق، ويصف الحب بأنه قصير الأجل، وهذا يعبر عن شكوى من قصر مدة الحب أو انتهائه. في البيت الثاني: "وعهدًا مضى كالرؤى مسرعًا لطيف الخطى، خطوه لا يمل"، يصف العهد الماضي بأنه سريع الزوال كالحلم، وكأنه يشكك في ثباته أو إخلاصه. البيت الثالث: "لقد كان حالم في خاطري وكالطيف عن ناظري قد رحل"، يؤكد فكرة الرحيل والزوال، حيث يشبه المحبوبة بالطيف الذي يرحل، مما يعزز فكرة الشكوى من الهجر وربما الملل من انتظار لا ينتهي. إذن، من خلال تحليل هذه المشاعر في الأبيات - الشكوى من الهجر، ووصف الحب بالقصر، والتشبيه بالطيف الرحيل - نستنتج أن الظواهر الشائعة المستخرجة هي: **الشكوى من الهجر والملل من الحب والتشكك في إخلاص المحبوبة**.

سؤال 2: استخراج مضمون شعر المديح من قصيدة لعبد الله بن خميس في الملك سعود: عشقت مودته القلوب فلن ترى قلباً بغير سموه موصولا لا غرو أن حزت المدى فاطلنا تبع الفروغ الناميات أصولا فأبوك لم يأت الزمان بمثله مستخلفاً بعد القرون الأولى ومضيت تخترق الصفوف مغامرا حتى سلكت إلى علاه سبيلا

الإجابة: المدح في الملك سعود بن عبد العزيز.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الفكرة هنا هي استخراج مضمون شعر المديح من الأبيات. شعر المديح يهدف إلى الإشادة بصفات الممدوح وتمجيده. في البيت الأول: "عشقت مودته القلوب فلن ترى قلباً بغير سموه موصولا"، يصف الشاعر كيف أن محبة الملك سعود قد استولت على القلوب جميعاً، فلا يوجد قلب إلا وهو مرتبط به، مما يدل على المدح الشديد لمحبته وصفاته. البيت الثاني: "لا غرو أن حزت المدى فاطلنا تبع الفروغ الناميات أصولا"، يمتدح الشاعر إنجازات الملك وسعيه في توسعة رقعة مملكته، حيث يشير إلى أنه حاز المدى (أي الأرض) واتبع أصول النمو والتطور. البيت الثالث: "فأبوك لم يأت الزمان بمثله مستخلفاً بعد القرون الأولى"، يمجد الشاعر سلف الملك (أبوه) ويشير إلى أنه لم يأت الزمان بمثله، مما يعزز مدح السلالة والحكم. البيت الرابع: "ومضيت تخترق الصفوف مغامرا حتى سلكت إلى علاه سبيلا"، يصف الشاعر كيف أن الملك سعود مضى في طريقه بجرأة ومغامرة حتى وصل إلى العلو والمكانة الرفيعة. من خلال جمع هذه الأفكار - مدح المحبة، الإشادة بالإنجازات والتوسع، تمجيد السلف، ووصف الجرأة في الوصول إلى العلو - نستنتج أن مضمون المديح في القصيدة هو: **المدح في الملك سعود بن عبد العزيز**.

سؤال 3: ما مجال الرثاء في قصيدة محمد فقي التي يرثي بها عبدالله السليمان؟ يا فقيداً ضجت عليه الأماني وضجت لفقده الأوطار أذهل الناس من شبابك والشيب بـ ولاء وفطنة واقتدار

الإجابة: رثاء الشباب والوفاء والفطنة والاقتدار.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يطلب تحديد مجال الرثاء في القصيدة، أي الصفات أو الجوانب التي يرثيها الشاعر في الفقيد. في البيت الأول: "يا فقيداً ضجت عليه الأماني وضجت لفقده الأوطار"، يبدأ الشاعر بالنداء على الفقيد ووصف كيف أن الأماني (الآمال) ضجت عليه، والأوطار (الأوتار الموسيقية) ضجت لفقده، مما يشير إلى أن الفقيد كان مصدر أمل وفرح، وهذا يدخل في نطاق الرثاء. البيت الثاني: "أذهل الناس من شبابك والشيب بـ ولاء وفطنة واقتدار"، هنا يحدد الشاعر الصفات التي يرثيها: الشباب (أي فقده في سن الشباب)، والولاء، والفطنة، والاقتدار. هذه الصفات تمثل مجالات الرثاء، حيث يأسف الشاعر على فقدان شاب يتمتع بهذه الصفات الحميدة. إذن، من خلال تحليل الأبيات، نجد أن الشاعر يركز على رثاء فقدان الشباب (من خلال الإشارة إلى شباب الفقيد)، وكذلك الصفات الأخلاقية والعقلية مثل الوفاء والفطنة والاقتدار. لذلك، مجال الرثاء في القصيدة هو: **رثاء الشباب والوفاء والفطنة والاقتدار**.