سؤال ج): رسم الشاعر في البيتين الأخيرين صورة حسية للممدوح . أعد صياغتها بأسلوبك .
الإجابة: رسم الشاعر صورة حسية للممدوح صور الشاعر ممدوحه تصويرا محسوسًا كأنه غيث يهيئ فيعم خيره الناس وتخضر به الأرض، وكأنه نور ساطع يبدد الظلام؛ فيفيض عطاؤه وتظهر آثاره للعيان.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال: يطلب منا السؤال إعادة صياغة الصورة الحسية التي رسمها الشاعر للممدوح في البيتين الأخيرين بأسلوبنا الخاص. الصورة الحسية في الأدب هي التي تتناول الحواس مثل البصر والسمع، لتصوير المشهد بشكل حيوي. بالنظر إلى الإجابة المعطاة، نجد أن الشاعر استخدم تشبيهين رئيسيين: 1. شبه الممدوح بالغيث (المطر) الذي يهطل فيعم خيره الناس وتخضر به الأرض. هذه صورة بصرية وربما سمعية (لصوت المطر) توحي بالعطاء والخصب والنماء الذي يجلبهم الممدوح. 2. شبه الممدوح بنور ساطع يبدد الظلام، فيفيض عطاؤه وتظهر آثاره. هذه صورة بصرية قوية توحي بالهداية والإشراق وإزالة المشكلات. إذن، الفكرة هي تحويل هذين التشبيهين إلى جملة أو جملتين بأسلوبنا، مع الحفاظ على المعنى الأساسي للعطاء والفضل والظهور الواضر للآثار الحميدة. لذلك يمكن صياغتها بأن الممدوح كالمطر المنعش الذي ينشر الخير والخصب، وكالنور الذي يشرق فيزيل الظلام ويظهر فضله وعطاءه للجميع.