📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
نماذج من الشعر العباسي
5- مقتطفات من شعر المتنبي
نوع: محتوى تعليمي
5- مقتطفات من شعر المتنبي
الشاعر:
نوع: محتوى تعليمي
الشاعر:
نوع: محتوى تعليمي
هو أبو الطيب أحمد بن الحسين، الملقب بالمتنبي، ولد بالكوفة سنة 303هـ ونشأ فيها وتعلم القراءة والكتابة، ثم خرج إلى البادية مخالطاً فصحاء البدو، وأخذاً عنهم اللغة، ثم لازم الوراقين، وقرأ كثيراً من الكتب، كما رحل إلى الشام وهو في نحو السادسة عشرة من عمره، ونظم الشعر حتى عظم شأنه بين القبائل، وشاع ذكره.
نوع: محتوى تعليمي
ويقال إنه ادعى النبوة وسجنته أمير حمص بسبب ذلك، ثم استتابه وأطلقه، واتصل بأمير حلب سيف الدولة الحمداني وحضر معه وقائعه ووصفها أحسن الوصف، وبقي أثيراً عند سيف الدولة حتى حسده بعض حاشيته فافترق الرجلان على كره سنة 346هـ. وقد رحل لمصر وطمع أن يوليه كافور الإخشيدي ولاية في مصر لكن ذلك لم يكن؛ فهجاه وأقذع في هجائه، ومال إلى الحجاز، ثم الكوفة وبغداد، ومن أولئك عضد الدولة بن بويه في شيراز، وقد اعترضه في طريق عودته فأنك الأسدي فقتله، وقتل معه ابنه وغلامه، وانتهبوا ما كان معه من الأموال، وكان ذلك سنة 354هـ.
نوع: محتوى تعليمي
وقد أبدى في شعره همة عالية ونفساً طموحاً، ولم يكن يرى ممدوحه إلا صاحبياً، ولم يقل شعره في حضرة الأمراء إلا جالساً، ويعد شعره من أفضل ما قيل من الشعر العربي على مر العصور.
مقتطفات من شعر المتنبي:
نوع: محتوى تعليمي
مقتطفات من شعر المتنبي:
يقول في مدح سيف الدولة:
نوع: محتوى تعليمي
يقول في مدح سيف الدولة:
نوع: محتوى تعليمي
وقفت وما في الموت شك لواقفٍ كأنك في جفن الردى وهو نائمُ
نوع: محتوى تعليمي
تمر بك الأعداءُ كلَّمى هزيمةٍ ووجهك وضاحٌ وتُغْريك باسمُ
ويقول في مدحه أيضاً:
نوع: محتوى تعليمي
ويقول في مدحه أيضاً:
نوع: محتوى تعليمي
أتحسبُ بيضَ الهندِ أصْلَك أصْلَها وأَنَّك منها ساءَ ما تَتَوهمُ
نوع: محتوى تعليمي
إذا نحنُ سميناك خِلنا سيوفنا من التيه في أخْمادِها تتَبَسَّمُ
📄 النص الكامل للصفحة
نماذج من الشعر العباسي
--- SECTION: 5- مقتطفات من شعر المتنبي ---
5- مقتطفات من شعر المتنبي
--- SECTION: الشاعر: ---
الشاعر:
هو أبو الطيب أحمد بن الحسين، الملقب بالمتنبي، ولد بالكوفة سنة 303هـ ونشأ فيها وتعلم القراءة والكتابة، ثم خرج إلى البادية مخالطاً فصحاء البدو، وأخذاً عنهم اللغة، ثم لازم الوراقين، وقرأ كثيراً من الكتب، كما رحل إلى الشام وهو في نحو السادسة عشرة من عمره، ونظم الشعر حتى عظم شأنه بين القبائل، وشاع ذكره.
ويقال إنه ادعى النبوة وسجنته أمير حمص بسبب ذلك، ثم استتابه وأطلقه، واتصل بأمير حلب سيف الدولة الحمداني وحضر معه وقائعه ووصفها أحسن الوصف، وبقي أثيراً عند سيف الدولة حتى حسده بعض حاشيته فافترق الرجلان على كره سنة 346هـ. وقد رحل لمصر وطمع أن يوليه كافور الإخشيدي ولاية في مصر لكن ذلك لم يكن؛ فهجاه وأقذع في هجائه، ومال إلى الحجاز، ثم الكوفة وبغداد، ومن أولئك عضد الدولة بن بويه في شيراز، وقد اعترضه في طريق عودته فأنك الأسدي فقتله، وقتل معه ابنه وغلامه، وانتهبوا ما كان معه من الأموال، وكان ذلك سنة 354هـ.
وقد أبدى في شعره همة عالية ونفساً طموحاً، ولم يكن يرى ممدوحه إلا صاحبياً، ولم يقل شعره في حضرة الأمراء إلا جالساً، ويعد شعره من أفضل ما قيل من الشعر العربي على مر العصور.
--- SECTION: مقتطفات من شعر المتنبي: ---
مقتطفات من شعر المتنبي:
--- SECTION: يقول في مدح سيف الدولة: ---
يقول في مدح سيف الدولة:
وقفت وما في الموت شك لواقفٍ كأنك في جفن الردى وهو نائمُ
تمر بك الأعداءُ كلَّمى هزيمةٍ ووجهك وضاحٌ وتُغْريك باسمُ
--- SECTION: ويقول في مدحه أيضاً: ---
ويقول في مدحه أيضاً:
أتحسبُ بيضَ الهندِ أصْلَك أصْلَها وأَنَّك منها ساءَ ما تَتَوهمُ
إذا نحنُ سميناك خِلنا سيوفنا من التيه في أخْمادِها تتَبَسَّمُ