سؤال مربع-1: كان استثمارُ الثرواتِ الطبيعيةِ ومِنْهَا النَّفْطُ والثرواتُ المعدنيةُ حُلْمًا يُراودُ جلالةَ الملكِ عبدِ العزيزِ في أثناء توحيدهِ للمملكةِ. وليس أدلَّ على ذلكَ مِنْ توقيعهِ اتفاقاتٍ مع شركةٍ أمريكيةٍ في ٤ صفر ١٣٥٢هـ؛ لاستثمارِ تلكَ الثرواتِ لِمَا فيهِ مصلحةُ البلادِ. وقد رأى الملكُ عبدُ العزيزِ أَنَّ اكتشافَ النَّفْطِ في دولةِ البحرين معززٌ لآمالِهِ في العثورِ على هذا الموردِ الاقتصادي الحيوي في بلادِهِ، فتوافدَ علماءُ الأرضِ إلى المنطقةِ الصحراويةِ المحيطةِ بالدمامِ، وراحُوا يعملُونَ في ثباتٍ وصمتٍ، يَدقُونَ على الصخورِ ويَجُسُّونَ نَبْضَ الأرضِ فَلَعَلَّها مُعْلِنَةٌ السِّرَّ الدفينَ الذي تَخْبَئُهُ بَيْنَ طياتِها، فَتَمَّةَ أَمَلٌ في وجودِ الخيرِ.
الإجابة: جلالة الملك عبد العزيز في أثناء توحيده للمملكة. اتفاقات مع شركة أمريكية في ٤ صفر ١٣٥٢هـ؛ لاستثمار تلك الثروات لما فيه مصلحة البلاد.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، نقرأ النص بعناية. السؤال يطلب منا تحديد من كان يحلم باستثمار الثروات الطبيعية، ومتى تم توقيع الاتفاقيات مع الشركة الأمريكية. في النص، نجد أن الملك عبد العزيز كان يحلم باستثمار الثروات الطبيعية، حيث ورد: "كان استثمارُ الثرواتِ الطبيعيةِ ... حُلْمًا يُراودُ جلالةَ الملكِ عبدِ العزيزِ في أثناء توحيدهِ للمملكةِ". ثم نجد أن التوقيع مع الشركة الأمريكية تم في تاريخ محدد: "توقيعهِ اتفاقاتٍ مع شركةٍ أمريكيةٍ في ٤ صفر ١٣٥٢هـ". إذن الإجابة هي: **جلالة الملك عبد العزيز في أثناء توحيده للمملكة، والاتفاقات مع شركة أمريكية في ٤ صفر ١٣٥٢هـ لاستثمار تلك الثروات لما فيه مصلحة البلاد.**