الإثرائي: الحِرَف اليدوية في العالم العربي - صفحة 241 - كتاب لغتي الخالدة - الصف 7 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب لغتي الخالدة - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: العربية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: الإثرائي: الحِرَف اليدوية في العالم العربي

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب لغتي الخالدة - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: العربية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 العمل والإنتاج

المفاهيم الأساسية

تخليص المجتمع من آثار البطالة والفقر: الإسلام لا يقبل أن يكون المسلم القوي الصحيح عالةً على الناس، ولا يرضى الكسل والتواكل وتعطيل الطاقات البشرية عن الكسب والإنتاج؛ لأن ذلك يؤدي إلى آثار سلبية على الفرد والمجتمع وتأخر التنمية الاقتصادية.

تحقيق ذات الفرد وكرامته: بالحرفة والمهنة يعمل الفرد وينتج، ويحقق ذاته، ويشعر بقيمته في الحياة وأثره فيها، ويسهم في نمو النشاط الاقتصادي، مما يحقق القوة والمَنَعَة لوطنه ومجتمعه.

خريطة المفاهيم

```markmap

العمل المهني والحرفي في الإسلام

مشروعيته

  • واجب ديني واجتماعي
  • عمل تعبدي يؤجر عليه
  • مزاولة الأنبياء له (قدوة صالحة)
  • حديث النبي ﷺ عن عمل اليد

آثاره على الفرد والوطن

تحقيق الأمن والسلم الاجتماعي

  • حماية الوطن من المخاطر
  • تحقيق الهدف الأسمى للاقتصاد

تحقيق مبدأ الاستخلاف وعمارة الأرض

  • اقتصاد قوي يضمن العمارة
  • العمل المهني من أهم روافد تنمية الاقتصاد
  • مراعاة التطور وحاجات المجتمع المستجدة
  • إشارة القرآن لصناعة المعادن والسفن

تخليص المجتمع من آثار البطالة والفقر

  • لا يقبل الإسلام أن يكون المسلم القوي عالة على الناس
  • لا يرضى الكسل والتواكل وتعطيل الطاقات
  • حث الإسلام على طرق أبواب العمل المهني والحرفي
  • تحقيق الكسب الحلال والإسهام في بناء الوطن

تحقيق ذات الفرد وكرامته

  • الفرد يعمل وينتج ويحقق ذاته
  • الشعور بالتفاعل مع المجتمع وقيمته في الحياة
  • الإسهام في نمو النشاط الاقتصادي
  • تحقيق القوة والمَنَعَة للوطن والمجتمع
```

نقاط مهمة

  • حث الإسلام المسلم على طُرُق أبواب العمل المهني والحرفي من خلال مشروع أو عمل يؤديه، يحقق به الكسب الحلال، ويسهم به في بناء وطنه ومجتمعه.
  • البطالة والكسل يؤديان إلى تأخر التنمية في الوطن والتأثير في نمو اقتصاده.
  • العمل المهني يحقق للفرد ذاتَه وكرامته، ويسهم في تحقيق القوة لوطنه.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

حاجتهم -آنذاك- لمثل هذه الصناعات، وهذا يحمل في طياته استشراف المستقبل للاضطلاع بمسؤولية عمارة الأرض، والحث على التطور في مجال المهن الاقتصادية؛ لبناء اقتصاد قوي يساعد على تحقيق مبدأ الاستخلاف وعمارة الأرض.

نوع: محتوى تعليمي

3. تخليص المجتمع من آثار البطالة والفقر: فالإسلام لا يقبل أن يكون المسلم القوي الصحيح عالةً على الناس، ولا يقبل أن تُعطّل القوى العاملة والمنتجة في الدولة، ولا يرضى الكسل، والتواكل، وتعطيل الطاقات البشرية عن الكسب والإنتاج؛ لأن ذلك كله يؤدي إلى آثار سلبية على الفرد والمجتمع، وإلى تأخر التنمية في الوطن والتأثير في نموه اقتصاده، ولذا حث الإسلام المسلم على طُرُق أبواب العمل المهني والحرفي من خلال مشروع أو عمل يؤديه، يحقق به الكسب الحلال، ويسهم به في بناء وطنه ومجتمعه.

نوع: محتوى تعليمي

4. تحقيق ذات الفرد وكرامته، والإسهام في تحقيق القوة لوطنه؛ إذ بالحرفة والمهنة يعمل الفرد وينتج، ويحقق ذاته، ويشعر بتفاعله مع المجتمع، وقيمته في الحياة وأثره فيها، ويسهم في نمو النشاط الاقتصادي وتطويره، مما يحقق القوة والمَنَعَة لوطنه ومجتمعه.

نوع: METADATA

د. عبد السلام درداح فالح عودات، مجلة الأستاذ للعلوم الإنسانية والاجتماعية، المجلد (59) العدد (4)، 1442 هـ (بتصرف).

📄 النص الكامل للصفحة

حاجتهم -آنذاك- لمثل هذه الصناعات، وهذا يحمل في طياته استشراف المستقبل للاضطلاع بمسؤولية عمارة الأرض، والحث على التطور في مجال المهن الاقتصادية؛ لبناء اقتصاد قوي يساعد على تحقيق مبدأ الاستخلاف وعمارة الأرض. 3. تخليص المجتمع من آثار البطالة والفقر: فالإسلام لا يقبل أن يكون المسلم القوي الصحيح عالةً على الناس، ولا يقبل أن تُعطّل القوى العاملة والمنتجة في الدولة، ولا يرضى الكسل، والتواكل، وتعطيل الطاقات البشرية عن الكسب والإنتاج؛ لأن ذلك كله يؤدي إلى آثار سلبية على الفرد والمجتمع، وإلى تأخر التنمية في الوطن والتأثير في نموه اقتصاده، ولذا حث الإسلام المسلم على طُرُق أبواب العمل المهني والحرفي من خلال مشروع أو عمل يؤديه، يحقق به الكسب الحلال، ويسهم به في بناء وطنه ومجتمعه. 4. تحقيق ذات الفرد وكرامته، والإسهام في تحقيق القوة لوطنه؛ إذ بالحرفة والمهنة يعمل الفرد وينتج، ويحقق ذاته، ويشعر بتفاعله مع المجتمع، وقيمته في الحياة وأثره فيها، ويسهم في نمو النشاط الاقتصادي وتطويره، مما يحقق القوة والمَنَعَة لوطنه ومجتمعه. د. عبد السلام درداح فالح عودات، مجلة الأستاذ للعلوم الإنسانية والاجتماعية، المجلد (59) العدد (4)، 1442 هـ (بتصرف).