سؤال 3: أضع علامة (✓) أمام معنى الكلمة (مقام) الذي يتناسب مع سياق الآية: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴾ [البقرة: ١٢٥]. قيام إبراهيم ﷺ للعبادة. موضع أثر قدميه ﷺ.
الإجابة: موضع أثر قدميه ﷺ.
خطوات الحل:
- | العنصر | الوصف | |--------|-------| | **الآية** | ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴾ [البقرة: ١٢٥] | | **الكلمة المطلوبة** | مقام | | **المطلوب** | تحديد المعنى الذي يتناسب مع سياق الآية من بين الخيارين المعطيين |
- **المبدأ المستخدم:** فهم السياق القرآني واللغة العربية، حيث أن معنى الكلمة يتحدد بسياقها في الآية.
- 1. **تحليل الخيار الأول:** "قيام إبراهيم ﷺ للعبادة" - هذا المعنى يشير إلى الفعل (القيام) وليس إلى المكان. - في الآية، الأمر هو "اتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى"، أي اجعلوا من (مقام إبراهيم) مكانًا للصلاة. كلمة "مِنْ" هنا للتبعيض، أي اتخذوا جزءًا من هذا المقام (مكانه) مصلى. وهذا يدل على أن **المقام** هنا هو **مكان**، وليس مجرد فعل قيام.
- 2. **تحليل الخيار الثاني:** "موضع أثر قدميه ﷺ" - هذا المعنى يشير تحديدًا إلى **المكان** الذي وقف فيه سيدنا إبراهيم عليه السلام أثناء بناء الكعبة، وحيث بقي أثر قدميه. - يتناسب هذا المعنى تمامًا مع سياق الآية، لأن الله تعالى أمر المؤمنين أن يتخذوا من هذا **الموضع المقدس** (مكان وقوفه وأثر قدميه) مصلى لهم. - وهذا الموضع معروف في الإسلام ويقع بجوار الكعبة، وهو حجر عليه أثر قدمي النبي إبراهيم عليه السلام.
- > **ملاحظة مهمة:** كلمة "مقام" في اللغة العربية قد تأتي بمعنى "المكان" أو "المنزلة" أو "الحال". وفي هذه الآية الكريمة، السياق يحدد أنها تعني **المكان** الذي وقف فيه إبراهيم عليه السلام، وهو ما تؤكده التفاسير والسنة النبوية.
- **الإجابة الصحيحة هي:** **موضع أثر قدميه ﷺ**، لأن المقام في الآية يعني المكان المادي الذي وقف فيه سيدنا إبراهيم عليه السلام أثناء البناء، والذي جعله الله تعالى مصلى للمؤمنين.