أعلام معاصرون - الملك سلمان بن عبد العزيز - صفحة 124 - كتاب لغتي الخالدة - الصف 9 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب لغتي الخالدة - الصف 9 - الفصل 1 | المادة: العربية | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: أعلام معاصرون - الملك سلمان بن عبد العزيز

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب لغتي الخالدة - الصف 9 - الفصل 1 | المادة: العربية | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 أعلام معاصرون - الملك سلمان بن عبد العزيز

المفاهيم الأساسية

مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية: مؤسسة أسسها الملك سلمان وجعلها في خدمة الأعمال الإنسانية وإغاثة كل ملهوف.

النهج القويم: النهج الذي تقوم عليه الدولة منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز، ودستوره كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.

خريطة المفاهيم

```markmap

الملك سلمان بن عبد العزيز

الاهتمام بقضايا العالم الإسلامي

القضايا التي حملها

  • القضية الفلسطينية في المقدمة
  • حل الأزمة السورية
  • إنهاء الأزمة الليبية
  • وحدة العراق وسلامة أراضيه
  • حل مشكلة الروهينجا في ميانمار

مركز الملك سلمان للإغاثة

  • خدمة الأعمال الإنسانية
  • إغاثة كل ملهوف

الاهتمام بالشأن الداخلي

النهج الديني

  • التمسك بالنهج القويم منذ التأسيس
  • الدستور: كتاب الله وسنة رسوله ﷺ

رفض الإرهاب والطائفية

  • النأي بالبلاد عن الفتن والقلاقل
  • رفض التصنيف المذهبي والطائفي
  • حماية اللحمة الوطنية

الاهتمام بالإنسان السعودي

  • الإنسان السعودي هدف التنمية الأول
  • الوقوف على احتياجات المقيمين على الأرض
```

نقاط مهمة

  • ✅ شدد الملك سلمان على أن دستور البلاد هو كتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ
  • ✅ أكد رفضه التام للتصنيف المذهبي والطائفي لما له من مخاطر على اللحمة الوطنية
  • ✅ لم تصرفه قضايا العالم عن الاهتمام بالشأن الداخلي والإنسان السعودي

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: METADATA

أعلام معاصرون

نوع: محتوى تعليمي

المنطقة وحل قضاياها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وقد حمل على عاتقه حل الأزمة السورية، ودعم الجهود القائمة لإنهاء الأزمة الليبية، وحرص على وحدة العراق، وسلامة أراضيها، ودعوة العالم لحل مشكلة (الروهينجا) في ميانمار (بورما)، والنظر في شأن كل جزء من جسد العالم الإسلامي؛ بمداواته إن توجع، ودعمه إن استنجد، وحثه إن تخاذل، ومن ذلك تأسيسه لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي جعله في خدمة الأعمال الإنسانية، وإغاثة كل ملهوف يعاني كربًا أو ضيقًا. ولم تصرفه قضايا العالم وهمومه عما عُهد عنه من اهتمام بالشأن الداخلي؛ بدءًا بإيضاح النهج الديني الذي تقوم عليه هذه البلاد في كلمته الأولى بعد مبايعته ملكًا: "سنظل بحول الله وقوته متمسكين بالنهج القويم الذي سارت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبد العزيز -رحمه الله- وعلى يد أبنائه من بعده -رحمهم الله- ولن نحيد عنه أبدًا؛ فدستورنا هو كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم". لقد شدّد -حفظه الله- في أكثر من مناسبة على رفض الإرهاب والطائفية البغيضة، يقول: "إننا ماضون بحول الله تعالى على النأي ببلادنا ومواطنينا عن الفتن والقلاقل والاحتقانات الطائفية، ونؤكد رفضنا التام للتصنيف المذهبي والطائفي؛ إدراكًا منا لمخاطره على اللحمة الوطنية في بلادنا". ولم تبعده هذه المشاغل المماسة لأمن الدين والوطن عن الاهتمام بمن يقيم على هذه الأرض الطيبة، والوقوف على احتياجاته؛ فقد قال -حفظه الله-: "إن الإنسان السعودي هو هدف التنمية الأول".

نوع: METADATA

ملاحظاتي

📄 النص الكامل للصفحة

أعلام معاصرون المنطقة وحل قضاياها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وقد حمل على عاتقه حل الأزمة السورية، ودعم الجهود القائمة لإنهاء الأزمة الليبية، وحرص على وحدة العراق، وسلامة أراضيها، ودعوة العالم لحل مشكلة (الروهينجا) في ميانمار (بورما)، والنظر في شأن كل جزء من جسد العالم الإسلامي؛ بمداواته إن توجع، ودعمه إن استنجد، وحثه إن تخاذل، ومن ذلك تأسيسه لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي جعله في خدمة الأعمال الإنسانية، وإغاثة كل ملهوف يعاني كربًا أو ضيقًا. ولم تصرفه قضايا العالم وهمومه عما عُهد عنه من اهتمام بالشأن الداخلي؛ بدءًا بإيضاح النهج الديني الذي تقوم عليه هذه البلاد في كلمته الأولى بعد مبايعته ملكًا: "سنظل بحول الله وقوته متمسكين بالنهج القويم الذي سارت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبد العزيز -رحمه الله- وعلى يد أبنائه من بعده -رحمهم الله- ولن نحيد عنه أبدًا؛ فدستورنا هو كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم". لقد شدّد -حفظه الله- في أكثر من مناسبة على رفض الإرهاب والطائفية البغيضة، يقول: "إننا ماضون بحول الله تعالى على النأي ببلادنا ومواطنينا عن الفتن والقلاقل والاحتقانات الطائفية، ونؤكد رفضنا التام للتصنيف المذهبي والطائفي؛ إدراكًا منا لمخاطره على اللحمة الوطنية في بلادنا". ولم تبعده هذه المشاغل المماسة لأمن الدين والوطن عن الاهتمام بمن يقيم على هذه الأرض الطيبة، والوقوف على احتياجاته؛ فقد قال -حفظه الله-: "إن الإنسان السعودي هو هدف التنمية الأول". ملاحظاتي