صفحة 118 - كتاب لغتي الخالدة - الصف 9 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب لغتي الخالدة - الصف 9 - الفصل 2 | المادة: لغتي الخالدة | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب لغتي الخالدة - الصف 9 - الفصل 2 | المادة: لغتي الخالدة | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 تحريم الخمر في الإسلام (المراحل)

المفاهيم الأساسية

التدرج في التشريع: منهج الإسلام في معالجة الأمراض الاجتماعية بفرض الأحكام عبر مراحل تدريجية لتهيئة النفوس وتقبلها.

خريطة المفاهيم

```markmap

الوحدة الخامسة: سموم قاتلة

نص الاستماع: تجربتي مع المخدرات

الأنشطة

#### ملحوظاتي (تحليل قصة المتعاطي)

##### أولاً: تحليل بداية الانحراف

  • تحديد الأعمال السيئة الأولى
  • بيان سبب بداية الانحراف
  • تحديد نقطة التحول وسببها
##### ثانياً: تحليل شكوى المتعاطي

  • تحديد طبيعة الشكوى
  • بيان أثر الشكوى على المتعاطي
  • بيان أثر الشكوى على المجتمع
##### ثالثاً: تحليل العبارات والنتائج

  • الحكم على مناسبة العبارات للموضوع
  • إبداء الرأي حول واقعية النتائج

مهارات مستهدفة

  • تنمية مهارة الاستماع
  • التعبير عن الرأي تجاه الأفكار باستخدام رموز محددة

الفهم القرآني

الخمر رجس من عمل الشيطان

#### تعريف الخمر

  • كل مسكر حرام
#### أضرار الخمر

##### على العقل

  • تخامر العقل وتفسد إدراكه
##### على الصحة

  • جرعة واحدة: تسبب التسمم والهيجان والخمود والغيبوبة
  • الإدمان: يؤدي إلى التهاب المريء، تقرح المعدة، التهاب البنكرياس، تسمم الكبد، تسريع تصلب الشرايين، فقر الدم، الهذيان الارتعاشي، التأخر العقلي، تثبيط قشرة الدماغ
  • أمراض نفسية: الاكتئاب، العزلة، التوتر
##### على المال

  • تضييعه
##### على المجتمع

  • ذهاب العقل يؤدي إلى الإجرام
#### حكم الخمر في الإسلام

  • حرام بنص الحديث: «كل مسكر حرام»
  • وعيد شديد: «إن على الله عز وجل عهداً، لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال» (عرق أو عصارة أهل النار)
#### مراحل تحريم الخمر

##### المرحلة الأولى: التنفير غير المباشر

  • الآية: (وَمِن ثَمَرِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا) [النحل: ٦٧]
  • التلميح إلى الضرر مع وجود منافع اقتصادية.
##### المرحلة الثانية: التنفير المباشر

  • الآية: (قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا) [البقرة: ٢١٩]
  • تحريك الوجدان الديني وبيان أن الإثم أكبر من النفع.
##### المرحلة الثالثة: التحريم الجزئي

  • الآية: (لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى) [النساء: ٤٣]
  • تحريم الخمر في أوقات الصلاة بسبب أثرها السيئ على العقل والتركيز.
##### المرحلة الرابعة: التحريم القطعي

  • الآية: (إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ) [المائدة: ٩٠]
  • تحريم قاطع للخمر في جميع الأوقات بعد تهيئة النفوس.
```

نقاط مهمة

  • جاء تحريم الخمر في الإسلام عبر أربع مراحل متدرجة، مما يوضح حكمة الإسلام في معالجة الأمراض الاجتماعية.
  • الهدف من التدرج هو تنفير النفوس تدريجياً حتى تصبح قادرة على تطبيق الحكم الشرعي بقناعة فكرية وقبول نفسي.
  • الفكرة القائلة بأن الخمر تزيد من قوة الشخص وشجاعته فكرة خاطئة؛ فما يفعله الشخص تحت تأثيرها يكون وكأنه فاقد للشعور.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

فما أسوأ تستجيب النفوس لهذا الأمر؛ خاصة وأن تحريم الخمر في الإسلام لم يأت دفعة واحدة؛ بل جاء عبر مراحل وخطوات تمهيدية؛ لعلاج الأمراض الناجمة عنها، والمتخلفة في حنايا النفوس وخلايا الجسد، وهذا من الحكمة التي انتهجها الإسلام في معالجة الأمراض الاجتماعية، فقد سلك بالناس طريق التدرج في تشريع الأحكام؛ حتى تنتهي لها النفوس، وتصبح قادرة على تطبيقها بقناعة فكرية وقبول نفسي؛ فبدأ بتنفير الناس من الخمر بطريق غير مباشرة في الخطوة الأولى لتحريمه، وذلك حين أنزل الله تعالى: "وَمِن ثَمَرِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ" [النحل: ٦٧]، وهي تتضمن تلميحًا إلى ضرره مع وجود منافع اقتصادية للنخيل والأعناب، ثم تبعتها الخطوة الثانية، وهي تحريك الوجدان الديني في نفوس المسلمين، وتنفيرهم بشكل مباشر من الخمر، عن بنزول الآية الكريمة "يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا" [البقرة: ٢١٩]. ثم كانت الخطوة الثالثة، وهي التحريم الجزئي للخمر في أوقات الصلاة؛ لما لها من أثر سيئ على العقل والتفكير، فهي تفقد شاربها القدرة على التركيز والتوجيه في أثناء إقامة فريضة الصلاة؛ فنزلت الآية الكريمة "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ" [النساء: ٤٣]. وبعد ذلك جاءت الخطوة الحاسمة، وهي التحريم القطعي للخمر وفي جميع الأوقات، بعد أن بينت النفوس والأجساد لها؛ فصدر الأمر الجازم في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" [المائدة: ٩٠]. وهناك فكرة صحيحة عند بعض الناس ممن يرى أن الخمر تزيد من قوة الشخص وقدرته، وتهبه الشجاعة والجراءة، فإذا به يعمل من الأعمال ما لا يستطيع أن يعملها دونها، والحقيقة أنه يعمل ذلك وكأنه فاقد لشعوره.

نوع: METADATA

ملحوظاتي

نوع: METADATA

فقه

نوع: METADATA

١١٨

نوع: METADATA

وزارة التعليم Ministry of Education 2025-1447

📄 النص الكامل للصفحة

فما أسوأ تستجيب النفوس لهذا الأمر؛ خاصة وأن تحريم الخمر في الإسلام لم يأت دفعة واحدة؛ بل جاء عبر مراحل وخطوات تمهيدية؛ لعلاج الأمراض الناجمة عنها، والمتخلفة في حنايا النفوس وخلايا الجسد، وهذا من الحكمة التي انتهجها الإسلام في معالجة الأمراض الاجتماعية، فقد سلك بالناس طريق التدرج في تشريع الأحكام؛ حتى تنتهي لها النفوس، وتصبح قادرة على تطبيقها بقناعة فكرية وقبول نفسي؛ فبدأ بتنفير الناس من الخمر بطريق غير مباشرة في الخطوة الأولى لتحريمه، وذلك حين أنزل الله تعالى: "وَمِن ثَمَرِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ" [النحل: ٦٧]، وهي تتضمن تلميحًا إلى ضرره مع وجود منافع اقتصادية للنخيل والأعناب، ثم تبعتها الخطوة الثانية، وهي تحريك الوجدان الديني في نفوس المسلمين، وتنفيرهم بشكل مباشر من الخمر، عن بنزول الآية الكريمة "يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا" [البقرة: ٢١٩]. ثم كانت الخطوة الثالثة، وهي التحريم الجزئي للخمر في أوقات الصلاة؛ لما لها من أثر سيئ على العقل والتفكير، فهي تفقد شاربها القدرة على التركيز والتوجيه في أثناء إقامة فريضة الصلاة؛ فنزلت الآية الكريمة "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ" [النساء: ٤٣]. وبعد ذلك جاءت الخطوة الحاسمة، وهي التحريم القطعي للخمر وفي جميع الأوقات، بعد أن بينت النفوس والأجساد لها؛ فصدر الأمر الجازم في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" [المائدة: ٩٠]. وهناك فكرة صحيحة عند بعض الناس ممن يرى أن الخمر تزيد من قوة الشخص وقدرته، وتهبه الشجاعة والجراءة، فإذا به يعمل من الأعمال ما لا يستطيع أن يعملها دونها، والحقيقة أنه يعمل ذلك وكأنه فاقد لشعوره. ملحوظاتي فقه ١١٨ وزارة التعليم Ministry of Education 2025-1447

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 4 بطاقة لهذه الصفحة

ما المنهج الذي اتبعه الإسلام في تحريم الخمر؟

  • أ) التحريم الفوري والمباشر
  • ب) التدرج في التشريع
  • ج) التحريم الجزئي فقط
  • د) التركيز على المنافع الاقتصادية أولاً

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: التدرج في التشريع

الشرح: لم يُحرم الإسلام الخمر دفعة واحدة، بل سلك طريق التدرج في تشريع الأحكام عبر مراحل متعددة، وذلك لتهيئة النفوس وتقبلها للحكم النهائي، مما يضمن تطبيقه بقناعة فكرية.

تلميح: فكر في الطريقة التي تم بها تغيير الحكم من الإباحة إلى التحريم.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل

ما الخطوة الأولى التي اتخذها الإسلام في طريق تحريم الخمر؟

  • أ) التحريم القطعي في جميع الأوقات
  • ب) التحريم الجزئي في أوقات الصلاة فقط
  • ج) التنفير غير المباشر من الخمر مع الإشارة إلى منافع النخيل والأعناب
  • د) التحذير المباشر بأن إثمها أكبر من نفعها

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: التنفير غير المباشر من الخمر مع الإشارة إلى منافع النخيل والأعناب

الشرح: كانت الخطوة الأولى هي تنفير الناس من الخمر بطريق غير مباشر، وذلك بنزول آية سورة النحل (67) التي أشارت إلى وجود السكر (الخمر) والرزق الحسن من ثمر النخيل والأعناب، مما يلمح إلى الضرر مع وجود منافع اقتصادية.

تلميح: تذكر الآية الأولى التي نزلت في هذا السياق والتي وردت في سورة النحل.

التصنيف: صيغة/خطوات | المستوى: متوسط

ما مضمون الخطوة الثانية في تحريم الخمر؟

  • أ) التحريم المطلق والنهائي
  • ب) التحريم الجزئي في أوقات الصلاة
  • ج) التحذير المباشر بأن إثم الخمر والميسر أكبر من نفعهما
  • د) التلميح غير المباشر إلى ضرر الخمر

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: التحذير المباشر بأن إثم الخمر والميسر أكبر من نفعهما

الشرح: الخطوة الثانية كانت تحريك الوجدان الديني والتنفير المباشر من الخمر، وذلك بنزول آية سورة البقرة (219) التي بينت أن في الخمر والميسر إثماً كبيراً ومنافع للناس، ولكن إثمهما أكبر من نفعهما.

تلميح: تذكر الآية التي نزلت في سورة البقرة والتي تتحدث عن الإثم الكبير.

التصنيف: صيغة/خطوات | المستوى: متوسط

ما الحكمة من نهج الإسلام للتدرج في تحريم الخمر؟

  • أ) لإعطاء الناس فرصة للاستمتاع بالخمر لفترة أطول
  • ب) لتهيئة النفوس وتقبلها للحكم النهائي، وتطبيقه بقناعة فكرية
  • ج) لأن التحريم الفوري كان مستحيلاً من الناحية العملية
  • د) لترك الخيار للناس في التحريم من عدمه

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: لتهيئة النفوس وتقبلها للحكم النهائي، وتطبيقه بقناعة فكرية

الشرح: الحكمة من التدرج هي معالجة الأمراض الاجتماعية الناجمة عن الخمر، وتهيئة النفوس والأجساد لتقبل الحكم النهائي، حتى تتمكن من تطبيقه بقناعة فكرية وقبول نفسي، وليس مجرد إلزام خارجي.

تلميح: فكر في الهدف من عدم إصدار الحكم النهائي دفعة واحدة.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط