سؤال 1: قال تعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الجمعة: ١٠]
الإجابة: تفضيل
خطوات الحل:
- | المعطيات | المطلوب | |---|---| | الآية القرآنية: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ | تحديد الأسلوب البلاغي في الآية (تفضيل، استثناء، نداء، ...) |
- **القاعدة البلاغية المستخدمة:** يأتي أسلوب **الترجي** أو **التمني** لطلب أمر محبوب مرجو الحدوث، وغالبًا ما يكون بأدوات مثل (لعل، عسى، ليت). وهو من أساليب **الإنشاء الطلبي**.
- **خطوات التحليل:** 1. نقرأ الآية ونبحث عن الأداة الدالة على الطلب المرجو. 2. نجد في ختام الآية: **لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ**. 3. **لعلَّ**: أداة ترجٍّ تفيد تمنِّي حصول الفلاح للمخاطَبين (الذين ينتشرون في الأرض ويبتغون من فضل الله ويذكرونه كثيرًا). 4. الغرض هنا ليس مجرد الخبر، بل هو حثُّ المخاطَبين على هذه الأفعال (الانتشار، الابتغاء، الذكر) برجاء حصول الثمرة وهي **الفَلاح**. 5. الأسلوب هنا ليس تفضيلاً بين شيئين، ولا استثناءً، ولا نداءً، بل هو أسلوب **ترجٍّ وتمنٍّ**.
- > **ملاحظة مهمة:** قد يخلط البعض بين أسلوب الترجي وأسلوب التفضيل. التفضيل يكون بصيغة (أفعل التفضيل) مثل: (الذكر أفضل من النشر). أما هنا فالأداة (لعل) واضحة في دلالتها على الترجي.
- **الاستنتاج النهائي:** الأسلوب البلاغي الرئيسي في الآية هو أسلوب **الترجي والتمني**، وليس التفضيل كما ورد في الإجابة الأصلية. والله أعلم.